أعلان الهيدر

الرئيسية الرمان علاج للعجز الجنسي

الرمان علاج للعجز الجنسي


ذكرت استشارية تغذية طبيبة سعودية أن الرمان يضاهي دواء الفياجرا في مواجهة مشاكل العجز الجنسي وفقاً لدراسة نشرتها جامعة كاليفورنيا أخيراً.

ووفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية : ذكرت رويدا نهاد إدريس أن عصير الرمان غني بمضادات الأكسدة، التي تزيد من كمية الدم في الأعضاء الجنسية، وأن المواظبة على تناول عصير الرمان لمدة شهر على الأقل يعطي نتائج مقاربة للفياجرا، كما أن شرب نحو ربع ليتر من عصر الرمان يومياً يزيد من استقرار سرطان البروستاتا الذي ينتشر ويزداد خطره باستمرار مع تقدم العمر.

وذكرت رويدا أنه يطلق على الرمان "فاكهة الجنة" لكثرة فوائده، فهو غذاء ودواء، وله ثلاثة أنواع حلو وحامض ومعتدل، وتختلف ميزاته وخصائصه باختلاف نوعه، وباختلاف نسبة المواد السكرية الموجودة فيه.

وأوضحت أن النوع الحلو منه يحتوي على حمض الليمون بنسبة 1 في المائة، والسكر بنسبة 7 في المائة، والبروتينات 1 في المائة، والألياف 2 في المائة، والرماد بنسبة 4.7 في المائة، دسم بنسبة 3 في المائة، وماء بنسبة 81.3 في المائة، كما يوجد فيه مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية، وخصوصاً الحديد والفيتامين ج، أما في الجزء الصلب من الرمان وهو "بذر الرمان"، فترتفع نسبة البروتين إلى 9 في المائة، والمواد الدهنية إلى 7 في المائة.

هضم الطعام

ووفقاً لصحيفة "عكاظ" اليومية، نبهت "رويدا" إلى أن إحدى المزايا الهامة لحبوب الرمان "التي يبلغ عددها في الرمانة الواحدة نحو 840 حبة، حسب دراسة بريطانية" هي قدرتها على هضم المواد الصعبة، وخصوصاً الشحوم والدهون، لذلك فإن استخدامها في المأكولات الثقيلة يساعد المعدة في عملية هضم الطعام، كما يحتوي الرمان على شكل من أشكال هرمون الأستروجين المسمى "إسترون"، لذلك يعتبر الرمان حماية للنساء، فقد أثبتت أبحاث حديثة، أن الرمان مصدر غني بمضادات الأكسدة، والتي تقوم بدور مهم في وقاية الجسم من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين.

حيوية ووقاية

وذكرت "رويدا" أن من أكثر الفوائد التي تحصل عليها النساء في حال واظبن على تناول الرمان، هو الحصول على حيوية ووقاية طويلة الأمد من الأمراض التي قد تسبب ظهور أمراض تقدم العمر، وتساعد بالتالي على نشاطهن ومرونتهن، كما ينصح السيدات بتناوله عند الوصول إلى سن اليأس لحمايتهن من أمراض القلب والشرايين وهشاشة العظام وسرطان الثدي، وذلك لما له من قدرة على تدمير الخلايا السرطانية بطريقة "الانتحار الذاتي" بينما لا يحدث تلفاً في الخلايا الأخرى السليمة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.