أعلان الهيدر

الرئيسية بحث حول : الهواء، مكونات الهواء، مخاطر تلوث الهواء ..!!

بحث حول : الهواء، مكونات الهواء، مخاطر تلوث الهواء ..!!

مكونات الهواء :
الهواء هو خليط من الغازات المختلفة، أهم مكوناته النتروجين  بنسبة 78 % والأكسجين بنسبة 21 %، وتكون الباقي من بخار الماء ومن غازات عديدة منها ثاني أكسيد الكربون وغاز الأرغون وغاز النيون والهليوم. غير أن الأكسجين هو أهم شيء بالنسبة إلى حياة الكائنات على الأرض وهو جسم غازي ثنائي الذرة يتكون عندما يتفاعل مع تأثيرات الضوء خاصة في المناطق الاستوائية، ثم توزعه الريح على كامل مناطق الكرة الأرضية.
مكونات الهواء


وقد توصل العالم الفرنسي (أنطوان لافوازييه) سنة 1775 إلى ضبط الوظائف الأساسية لهذا الجسم الغازي وهو أول من أطلق عليه اسم (أكسجين) وبين أنه يوجد في الهواء وفي الماء وفي أغلب المواد العضوية النباتية والحيوانية، وهو ضروري لتنفس الكائنات، كما بين أنه هو العامل الأساسي لتأكسد المعادن (الصدأ) وأساسي في تركيبة الحوامض.
يحيط الهواء بالكرة الأرض ويحتوي على نسب ثابتة ومعينة من الغازات (الأوكسجين والآزوت ‏وثاني أكسيد الكربون وغازات نادرة وبخار الماء) التي تختلف نسبتها حسب حرارة الجو ويعد هذا التركيب ثابتاً رغم النشاطات المختلفة بسبب حالة التوازن البيئي؛ ولكن أي خلل في البيئة يؤدي إلى اختلاف هذا التركيب.‏‏
فالحرائق والبراكين والعواصف ومداخن المنازل وعوادم السيارات والمعامل تلوّث الهواء بمواد مختلفة منها:‏
الغازات والأبخرة: مثل ثاني أكسيد الكربون الذي تزيد نسبته بشكل كبير نتيجة كثرة المصادر التي تطلقه وقلة المسطحات الخضراء التي تمتصه.
غاز أول أكسيد الكربون وأكاسيد الآزوت، وأكاسيد الكبريت والفحم الهيدروجيني، وأبخرة الرصاص، نتيجة انطلاقها من ‏عوادم السيارات والمصانع وغاز الغريون المنطلق من أجهزة التبريد.‏
الجسيمات العالقة في الهواء: كالغبار والدخان وهباب الفحم وغبار الطلع والفطور والجراثيم والفيروسات.‏

مخاطر تلوث الهواء ..!!
يقتل تلوث الهواء أعدادا من البشر تفوق عدد ضحايا مرضي الإيدز والملاريا وفقا لمسؤولين بالأمم المتحدة قالوا إن تحولا إلى الطاقة النظيفة قد يخفض بسهولة عدد الضحايا إلى النصف بحلول 2030.
وأوضح المسؤولون الأمميون أن الاستثمارات بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المولدة من المصادر المائية ستعود بالفائدة على كل من صحة البشر، ومسعى تشارك فيه حوالي مائتي دولة لإبطاء التغير المناخي الناتج بشكل رئيسي عن الغازات المسببة للانحباس الحراري والتي تنبعث من استخدام أنواع الوقود الأحفوري.
يقول المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية كانديه يومكيلا -بمؤتمر في أوسلو يهدف للخروج بأهداف جديدة للأمم المتحدة للتنمية لعام 2030- إن تلوث الهواء يتسبب في وفيات أكثر من الإيدز والملاريا مجتمعين.
تلوث الهواء


وأغلب ضحايا التلوث داخل المنازل الناجم عن حرق الخشب والمواقد البدائية بالدول النامية من النساء والأطفال. واقترح يومكيلا ضرورة أن تتضمن أهداف الأمم المتحدة للطاقة لعام 2030 تخفيض عدد الوفيات الناتجة عن التلوث داخل المباني وخارجها إلى النصف.
وأظهرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عام 2012 أن 3.5 ملايين شخص يتوفون سنويا جراء تلوث الهواء الداخلي، و3.3 ملايين جراء تلوث الهواء الخارجي. وقد تؤدي الجزئيات السامة إلى الوفاة بالتسبب في الإصابة بأمراض مثل الالتهاب الرئوي أو السرطان.
وقالت مديرة شؤون الصحة العامة والبيئة بمنظمة الصحة ماريا نيرا لرويترز إنه "كان هناك تهوين لحجم المشكلة في السابق" وتمثل ظاهرة الضباب الدخاني مشكلة حادة من بكين إلى مكسيكو سيتي.
وتشير التقارير الأممية إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بمرض الإيدز بلغت 1.7 مليون عام 2011 في حين قتلت الملاريا حوالي 660 ألف شخص عام 2010.

طرق التخلص والوقاية من التلوث الهوائي:
إلزام كافة المصانع في (القطاع الخاص والعام) على إقامة وحدات فلترة ومعالجة لمخلافاتها الغازية أو الغبارية أوالصلبة أو السائلة
 إستخدام البنزين الخالي من الرصاص والمازوت الخالي من الكبريت.
مراقبة كافة وسائل النقل الخاصة والعامة والتأكد من سلامة محركاتها وإحتراق الوقود بشكل سليم.
إبعاد كافة المصانع عن المدن وأماكن السكن.
 معالجة مياه الصرف الصحي بالطرق العلمية الحديثة.
إستخدام الطاقة النظيفة بديلا عن الوقود الإحفوري مثل ( الفحم والديزل المازوت).
إستخدام المبيدات والأسمدة ذات المصدر العضوي وليس الكيميائي.
مراقبة المصانع والفعاليات الإنتاجية ذات التقنيات القديمة والملوثة وتتطويرها.

زيادة المساحات المشجرة داخل المدن والتي يجب أن لا تقل عن 40% من مساحة المدينة، بالإضافة إلى زراعة أحزمه خضراء تحيط بها
الهواء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.