أعلان الهيدر

الرئيسية الحرية والديمقراطية في تونس

الحرية والديمقراطية في تونس

الحرية والديمقراطية في تونس
الحرية والديمقراطية في تونس
 الحرية و الديمقراطية في تونس هل هي حقيقة أم وهم أم أننا نعيش مزيج بين الفوضى الديمقراطية؟؟
أولا ما مقصود بالحرية وماذا نعنى بالديمقراطية؟
تحيلنا عبارة الحرية على إن يتصرف الفرد بمحض أردته شرط إن ليمس بحرية غيره  بعبارة أجرى »  تنتهي حريتك عندما نبأ حرية غيرك «  والحرية لا تقصر على الفرد في افعله وتصرفاته بل تشمل أيضا مسؤوليته تجاه الوطن  من خلال  احترامه لمؤسسات الدولة. فالحرية مسؤولية الجميع سواء كانت على الصعيد الاجتماعي و الاقتصادي أو على الصعيد السياسي و الإعلامي. فالإعلام اليوم هو ضمان لحرية بصفته السلطة الرابعة والعين الساهرة على ضمانها وكشف كل من يحاول تجاوز هذه الحرية فلا تكون حرية بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون حرية  فالديمقراطية تعنى التداول السلمي على السلطة عن طريق صندوق الاقتراع إي بصفة حرة مباشرة وأيضا فصل بين السلطات الثلاثة و استقلاليته لكن ما نلاحظه اليوم أننا نعيش فوضى الديمقراطية ونقصد بفوضى الديمقراطية كل يتصرف كما يشاء بسم الحرية والديمقراطية سواء كان زياد في الأسعار أو في تصريحات وتهرب من مسؤولية وتحميلها إلى الطرف الأخرى ومحاولة إلى العودة إلى الوراء  إي إلى مكنا عليه في سابق، فالمواطن اليوم متشتت بين الأمس والحاضر بين من يتحسر على الماضي في أمنيه  وفى انخفاض الإسعاريه إي قدرة على تلبية حاجياته الأولية مستعد ليتنزل عن حريته  مقابل ذالك وبين رافض العودة إلى الوراء بحجة إن "الحرية تفتك ولا تهد" وانه مستعد لتضحية مقابل نجاح المسار الديمقراطي.

هذا بالنسبة للمواطن العادي إما بالنسبة لباقية المواطنين فهم لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية منهم من يخصم على منصب في حزب ومنهم من يريد الزيادة في أجورهم  أو محافظة عليه وصراعات جانبية  دون إن يعود لبلاد  بفائدة. و دون انتباه إلى خطر المحدق بالبلاد ألا هو الإرهاب.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.