أعلان الهيدر

الرئيسية واقع الفلسفة في الوطن العربي

واقع الفلسفة في الوطن العربي

           
واقع الفلسفة
         
وواقع الفلسفة في الوطن العربي بين رافض لوجوده في مجتمعاتنا  وبين من يؤكد على أهميتها على الفرد و المجتمع.
وهذا ما جعلنا نعيد التفكير في المسألة من جديد لنطرح السؤال  ماهي مبررات  هذا الصراع؟
 أولا   نذكر كيف أدخلت الفلسفة إلي الوطن العربي   ؟
أدخلت الفلسفة في الوطن العربي  في عهد خالد بن يزيد حفيد معاوية الأكبر   وهو أول  من أمر بدا بحركة الترجمة الكتب  الفلسفة  والطب  والرياضيات ......من اليونانية و الفارسية والسريانية إلى اللغة العربية.وحيث  شهدت الحركة الأدبية  ازدهارا كبير مما أدي  إلي ترجمة عدد كبير من الكتب لم يتوقف عند حدود الترجمة وإنما  تفسيره و التأولها وابدأ الرأي فيها.
ولكن رغم ذلك فأن  الفلسفة قبلت برفض من قبل  بعض الناس  بعلة أنها دخيلة عنا تضر الشباب وتفسد العقول وان كل من  يتبع نهجها فهو ملحد أو كافر    وهذه الحجة  استعملت ضد الفلاسفة إسلاميين  لنفيهم خارج البلاد مثال علي ذلك ابن رشد وحرق كتبه   هي لازالت تروج إلي يومنا هذا ولكن المفارق الكبرى إن الذي تم نفيه قامت علي إثره النهضة الأوربية  الفكرية  والعلمية والاقتصادية والسياسية.
ولهذا السبب يؤكد علي أهميتها ودورها في تنمية الشباب    وجعلهم قادرين علي فهم واقعهم بشكل أوضح وقدراتهم علي فهم مجريات الحياة السياسة و فك كل ملابسات الحور إي تميز بين الحوار السفسطائي  الذي يعتمد علي المغالطة   وزيف الحقيقة   وبين الحوار  الذي ينبني علي حجة  واقعية ومنطقية وأيضا وأعيه  بالمشاكل عصره.
كل هذا سنعكس إيجابنا علي المجتمع  من ناحية  الثقافية والاجتماعية والسياسة والاقتصادية  جيل ناضج واعي بمشكل  عصر هذا من الناحية الاجتماعية إما من الناحية الاقتصادية والسياسة  فهم الارتباطات الأسواق المحلية  بالأسواق الخارجية وان الاقتصاد تحركه السياسة قبل المال.

                                                                                               بقلم زهرة رتيمي


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.