أعلان الهيدر

الرئيسية مراحل تكون المطر، تعريف الغيوم، تعريف المطر، نزول الأمطار، أنواع الأمطار

مراحل تكون المطر، تعريف الغيوم، تعريف المطر، نزول الأمطار، أنواع الأمطار

الفهرس :
1-   تعريف الغيوم أو السحاب:
2-   تعريف المطر:
3-   أهم مراحل تكون السحاب ونزول المطر :
4-   نزول الأمطار:
5-   أنواع الأمطار:
‌أ.       الأمطار الانقلابية أو أمطار التيارات الصاعدة:
‌ب.   الأمطار التضاريسية:
‌ج.   الأمطار الإعصارية أو أمطار الجبهات:
 
 أنواع الأمطار

تعريف الغيوم أو السحاب:
 الغيوم أو السحاب هي تجمّع جزيئات الماء بحالاتها المختلفة غازية أو سائلة أو صلبة في الجو وبارتفاعات مختلفة في طبقة التروبوسفير، وتكون ألوان الغيمة مختلفة تتدرّج من الأبيض النقي إلى الرمادي الغامق، وهذا حسب كثافة جزيئات الماء فيها، وتتغيّر أشكالها فهي عشوائية لا قاعدة لها، ويمكننا رؤية السحب بالعين المجردة، ويمكن اعتبار أن تكون السحب هي شكل من أشكال الحياة على الأرض، والتي تتمّ بوجود الشمس كعامل مساعد، فبسبب الشمس تتكون السُحب والغيوم بأحجامها وأشكالها، حتى تتلاشى.
وتتلاشى الغيوم عندما تهطل الأمطار؛ حيث تتصادم الغيوم أو تصل إلى أقصى قدرتها على احتمال الأوزان؛ فتتساقط جزيئات المطر السائلة على شكل مطر، أو صلبة على شكل برد، أو على شكل قطني ناعم كثلج، وهنا تصبح دورة الحياة أكثر وضوحاً، وسنلخّص في هذا المقال هذه المراحل.
تعريف المطر:
المطر هو تكثف بخار الماء من السحاب و سقوطه على شكل قطرات منفصلة على الأرض, وهو يتكون حينما يبرد الهواء ويحدث تكثف لبخار الماء، يكون وزن القطرات صغيراً، فلا تسقط على الأرض. ولكي يسقط المطر يجب إن تتجمع هذه القطرات الضئيلة الحجم في مجموعات أكبر حجماً.
أهم مراحل تكون السحاب ونزول المطر :
 أنواع الأمطار
 عند ارتفاع حرارة الشمس تسخن المسطّحات المائيّة كالمحيطات بشكل خاص والأنهار والبحيرات؛ فهي المحرّك الأساسي لدورة تشكّل السحاب؛ حيث تتبخّر جزيئات الماء، ثمّ تتصاعد إلى الأعلى بواسطة ثقلها القليل نتيجة ارتفاع حرارتها، وبواسطة التيارات الهوائية الصاعدة.

نزول الأمطار:
مراحل تكون المطر
 بعد تكوّن السحب تبدأ بالطفو في السماء متنقّلةً من مكان إلى آخر بواسطة التيارات الهوائية ويمكن أن تنتقل رأسياً حسب وزنها وكثافتها، وبمرور الغيوم بمناطق باردة تبدأ جزيئات الماء بالاتّحاد مع بعضها البعض، وبذلك تكون الجزئيات أكبر بالحجم، هذه الجزيئات الضخمة بالنسبة للغيمة لا تكون مستقرّةً وبسبب وزنها تكون مهدّدةً بالسقوط، فيحدث الهطول عند مرور الغيمة مثلاً بمرتفعات عالية، فتكون كمصدّات للأمطار، أو يمكن أن تتبلور الجزيئات لتشكّل بلوراتٍ من الثلج، وأيضاً تتراكم عليها بلورات الماء حتى تثقل وتسقط، وعن طريق ذلك يحدث المطر بأشكاله، والمطر أنواع كمطر التضاريس الّذي ذكرته من قبل، ومطر الأعاصير عند التقاء الغيوم وتصادمها معاً، ومطر التيّارات الصاعدة.

وغالباً ما يتبع الجو المغبر تساقطٌ للأمطار، وهذا لأنّ الجو المغبر يؤدّي إلى وصول ذرّات الغبار إلى الغيوم، وبالتالي تكاثف جزيئات الماء فوق هذه النواة، ومن ثم تساقطها بفعل وزن الماء والغبار معاً، وهذه هي طريقة الاستمطار؛ حيث تقوم الطائرات بنفث الأنوية، وهي عادة يوديد الفضة لتشكّل أنوية للأمطار، وتحث الغيمة على لفظ الماء منها.

أنواع الأمطار:
تختلف أنواع الأمطار تبعاً للطرق المتنوعة التي تؤدي إلى صعود الهواء الدافئ الرطب إلى أعلى ثم تعرض هذا الهواء للبرودة والتكاثف في طبقات الجو العليا، وسقوطه على شكل مطر.
وهنا يمكن أن نتحدث عن ثلاث عمليات رئيسة مختلفة تؤدي إلى صعود الهواء ، ومن ثم ميز الباحثون ثلاثة أنواع مختلفة كذلك من الأمطار:
الأمطار الانقلابية أو أمطار التيارات الصاعدة:
يكثر هذا النوع من الأمطار في الجهات الاستوائية ويرجع سقوطة إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بفعل ارتفاع درجة حرارة الجو , وتتساقط هذه الأمطار خلال فترة ما بعد الظهيرة , وتتساقط الأمطار الانقلابية طوال السنة , وتتسم بغزارتها وتسقط في صورة زخات منهمرة , وهي غير مفيدة للنشاط الزراعي بل تؤدى إلى تجريف التربة وتعريتها.
الأمطار التضاريسية:
وهي أكثر أنواع الامطار شيوعا وتسقط عندما تعترض المرتفعات الرياح المحملة ببخار الماء , وتتوقف كمية هذه الأمطار على مقدار بخار الماء في الهواء وهي الأمطار التي تسقط عند قمم الجبال.
الأمطار الإعصارية أو أمطار الجبهات:

تتساقط هذه الأمطار عندما تتقابل كتلة هوائية ساخنة وكتلة هوائية باردة , وعادة ما تسقط هذه الأمطار مصحوبة بعواصف الرعد و البرق.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.