أعلان الهيدر

الرئيسية أسباب التقوى في رمضان:

أسباب التقوى في رمضان:

أسباب التقوى في رمضان:
أسباب التقوى في رمضان
أولاً: فتح أبواب الجنة، فلا يُغلَق منها باب، وفي هذا إيذان بكَثرة الأعمال الصالِحة في رمضان، وترغيب للعاملين بطاعة الله - تعالى.
ثانيًا: إغلاق أبواب النار فلا يُفتح منها باب، وفي هذا إشعار بقلَّة المَعاصي من أهل الإيمان في رمضان.
ثالثًا: تصفيد الشياطين جميعًا أو مرَدَتهم، وفي هذا إشارة إلى رفع عذْر المكلَّف كأنه يُقال له: قد كفَّت عنك الشياطين فلا تتعلل بهم في ترك الطاعة ولا فعل المعصيَّة، فما بقي إلا هواك ونفسك الأمارة بالسوء، فجاهِدها على مرضاة الله - تعالى.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب جهنم، وسُلسِلت الشياطين))؛ متَّفق عليه[1].
رابعًا: أن الصيام يُذكِّر بالزهد في الدنيا، وذلك بما شرع الله فيه من الامتناع عن أعظم شهواتها، وهي شهوتا: البطن والفرْج.
خامسًا: أن الصيام يُعوِّد النفس على الامتناع عن المَحبوبات والشهوات والعوائد طاعة لله - تعالى - وابتغاء لمرضاته، وفي هذا تعويد لها على عموم الطاعات التي هي حقيقة التقوى.
سادسًا: أن الصيام يُضعِف البدن، فيؤدي به ذلك إلى البُعد عن فعل الشر وارتكاب المعاصي.
سابعًا: أن الصيام في رمضان عبادة مُشترَكة لعموم المسلمين، فيحصل به التعاون على الخير والتنشيط على العبادة، فكل الناس يتعبَّدون معًا ويَستشعِرون التقوى معًا، وكثير منهم لا يرضى التهاون والتكاسُل في هذا الشهر، ولا يَرضى المعصية ولا جَرح صومه، فتَشعُر أن الطاعة حاصلة من الجميع في البيت والشارع والمسجد مما يَزيد الإيمان والتقوى.
ثامنًا: ما هيأ الله - تعالى - فيه من أسباب المَغفِرة، وهي كثيرة، بيانها في الفقرة التالية - إن شاء الله تعالى.
_______________________________________
[1] رواه البخاري في كتاب بَدءِ الخَلق، باب صفة إبليس وجنوده 3: 1194 (3103)، ومسلم في كتاب الصيام، باب فضل شهر رمضان 2: 758 (1079).


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.