أعلان الهيدر

الرئيسية الدعارة في دبي و مافيات الجنس و تفصيل خطيرة مسكوت عنها

الدعارة في دبي و مافيات الجنس و تفصيل خطيرة مسكوت عنها



يكاد يجمع الزائرون لدبي عربا كانوا أم عجما، أن هذه المدينة العربية الخليجية والتي تشكل إحدى الإمارات السبع لدولة الإمارات، هي قبلة الجنس والدعارة والعاهرات والقوادين من كل أنحاء العالم.
تقارير إعلامية وشهادات متواترة نشرت في وقت سابق، كانت قد كشفت عن العالم الخفي لما يحدث خلف الأبواب المغلقة في فنادق وشقق دبي، بل إن البعض أكد أن الشوارع هي الأخرى أخذت حظها وأضحى بعضها ملاذا للعاهرات و”المأبونين” لاصطياد الزبائن المتعطشين لممارسة الجنس أيا كان نوعه.
“سات” شابة سنغافورية تشتغل كموظفة إدارية في مجال العلاقات العامة في إحدى الشركات في إمارة دبي، لم تغنها وظيفتها التي تحقق منها عوائد محترمة من دخول عالم الدعارة المغري والمربح وفق قولها.
تقول “سات” في فيديو منشور على مواقع التواصل الإجتماعي “إن الأشخاص يدخلون في مجال الدعارة دون معرفة نتائجها  حيث تصبح المهنة عبارة عن تجارة جذابة ومربحة وبالإمكان كسب كثير من المال” وفق قولها.
وتضيف “سات” “كنت أتساءل كم يكون سعري يا ترى؟ وكم من المال يمكنني كسبه؟”.
وأكدت الشابة السنغافورية أنه بوجود الكثير من الرجال هنا، فإن الدعارة تجعل دبي مكانا أكثر أمانا لأن الجنس عبارة عن تجارة لا يسبب أي مضايقة من قبل الجهات المسؤولة”.
ويقول ناشطون في حقوق الإنسان في الإمارات، إن نشاط حقل الدعارة في دبي ضروري لجلب الاستثمارات والمستثمرين والمحافظة على ذلك مهما كانت الوسيلة”.
بدورها قالت “ساشا” التي جاءت خصيصا من سيبيريا للنشاط في ميدان الدعارة في دبي، “إن بلادها غير صالحة للإشتغال وكسب الأموال، لهذا فإن كثيرا من فتيات سيبيريا يأتين إلى دبي للإسترزاق من الدعارة لأن كسب المال عن طريقها سهل”.
وسردت “ساشا” تفاصيل حياتها اليومية، وذلك بقولها “أقصد النادي الساعة 11 مساء ثم تعود الخامسة صباحا، وذلك بشكل يومي”.
أما عن المقابل الذي تتقاضاه مقابل هذه الساعات في النادي، أكدت الفتاة السيبيرية أنها تتقاضى 500 درهم (136 دولار) عن الساعة الواحدة، و1000 درهم لليلة كاملة تمتد إلى 3 ساعات تبدأ من الساعة الثالثة إلى السادسة صباحا أو من الثانية إلى الخامسة”.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.