أعلان الهيدر

الرئيسية المدرسة ، تعريف المدرسة، التجهيزات والمعدات التي تحتاجها المدارس، التعاون المدرسي

المدرسة ، تعريف المدرسة، التجهيزات والمعدات التي تحتاجها المدارس، التعاون المدرسي

المدرسة

تعريف المدرسة:
المدرسة هي مؤسسة تعليمية يتعلم بها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم وتكون الدراسة بها عدة مراحل وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية وتسمى بالدراسة الأولية الإجبارية في كثير من الدول. وتنقسم المدارس إلى مدارس حكومية ومدارس خاصة ومدارس اهلية.
الكثير من المدارس حول لعالم تلتزم بزي موحد لمنع التفرقة الطبقية وللحفاظ على هيئة التلاميذ وحسن انضباطهم وتمييزهم عن طلاب المدارس الأخرى. التعليم الإجباري تكون المدرسة، حسب البلدان، إما إجبارية أو اختيارية، وذلك على مدد زمنية مختلفة. وفي معظم الدول، لا يعتبر الذهاب إلى المدرسة إجباريا، بينما يعتبر "تلقين الأطفال" كذلك. أي أن للآباء الخيرة بين تلقين أطفالهم في البيت أو الذهاب بهم إلى المدارس. يبدأ سن التعليم الإجباري من السنة السادسة أو السابعة من عمر الطفل.
يبدأ التعليم الإجباري بولوج المدرسة الابتدائية في السنة السادسة هنا من العمر عموما. خلال هذه المرحلة يكتسب الطفل أسس تعلم القراءة والكتابة والحساب. تعتبر المرحلة الابتدائية مهمة كونها توجه الطفل وتبني شخصيته. و هي مهمة جدا ففي هذه الفترى يبنى الطفل شخصيا و معنويا .
التجهيزات والمعدات :
تشمل التجهيزات والمعدات التي تحتاجها المدارس عادة في جميع أنحاء العالم : المكاتب اللازمة للتلاميذ والسبورات الكبيرة والكتب المدرسية وبعض الخرائط والرسوم التوضيحية الحائطية وإلي جانب هذا , توفر المدارس الثانوية والجامعات في العادة بعض التجهيزات والمعدات الخاصة التي تحتاجها دراسة العلوم مثل (المجهر ( الميكروسكوب)) والقوارير وأنابيب الاختبار التي تستخدم في دروس الكيمياء , وبعض العينات التشريحية والنماذج والرسوم التوضيحية لدروس الأحياء , أو دراسة الموسيقي ( مثل آلات العزف والإيقاع ) أو دراسة الفن التشكيلي ( مثل الصلصال والألوان وأنواع النسيج ) أو مادة التربية البدنية ( مثل الكرات والملاعب )
يعتبر التعاون المدرسي من أهم العوامل الأساسية لتنمية بيئة:
مدرسية ناجحة في المستقبل ونظرا لاختلاف وتعدد مجالات و صور التعاون ومستوياته داخل المدارس والمجتمعات التي يتواجد فيها فكثيرا ما يواجه المهتمين بهذا الموضوع من أكاديميين ومهنيين صعوبة في وضع تعريف محدد للتعامل المدرسي فمن الممكن أن يتم التعاون بطريقة محدودة أولا محدودة بصفة شخصية أو جماعية كما خمن الممكن أن يأخذ المجالات التالية : تعاون الطالب – الطالب في كل من الفص والنشاطات اللامنهجية تعاون المعلم – الطالب في كل من الفصل والنشاطات اللامنهجية، تعاون المعلم – المعلم في أمر بحد ذاته أو عدة أمور مشتركة، تعاون بين الإدارة المعلم في مجالات القيادة المدرسية والحكومية، تعاون بين ولي الأمر – المعلم في أمور تتعلق بإنجازات الطلبة وسلوكياتهم، تعاون ولي الأمر – الإدارة في أمور تتعلق بمجالات القيادة المدرسية والحكومية وإنجازات الطلبة، تعاون المدرسة. – المجتمع في أمور ذات أهمية للمدرسة والمجتمع تعاون المدرسة – المدرسة في مجالات معينة ذات أهداف مشتركة. و يركز هذا البحث على تعريف التعاون كمساهمة فردية من جميع أعضاء المجتمع المدرسي من أجل رؤيا تعاونية ثقافية جماعية.


 وتواجه مجتمعاتنا المدرسية والجامعية حاليا نقص في التعاون الفردي والاجتماعي يمنعهم من إدراك حقيقة طاقاتهم الكاملة وكيفية شحذ الطاقات الطلابية فالتعاون كقيمة وهدف اجتماعي أو جماعي لم يصل بعد إلى درجة الأهمية التي يجب أن يكون عليها كما أنه لم يصل بعد إلى تلك الدرجة من الأهمية بين المؤسسات المتفرقة والتي لها أهداف مشتركة ومشاركتنا في هذه الندوة عن مدارس المستقبل تأتي نتيجة يقيننا بشكل أو بآخر بمدى قوة وأهمية التعاون هذه الدراسة تحتوي على أساس بحثي قوي يوضح أهمية التعاون (ليس فق للقلة المنتقاة) بل للأعضاء الأساسيين من أجل تحسين نوعية المدارس والمحافظة على مستواها من منطلق هذا التصور للنوعية سوف يتم مناقشتها من خلال أطر التدريس والقيادة المدرسية والذي سوف يتمحور حول أربع نقاط أساسية .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.