أعلان الهيدر

الرئيسية لاتجعلي الاطفال يدمرون حياتكما الرومنسية

لاتجعلي الاطفال يدمرون حياتكما الرومنسية

لاتجعلي الاطفال يدمرون حياتكما الرومنسية


بعض الأزواج يفتقدون الرومانسية الزوجية بسبب الأولاد لأنّ الأطفال أحياناً يدمّرون الحياة الرومانسية في المنزل لما يسبّبونه من عناء لأهاليهم مع تزايد المسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق الوالدين، فيصبح الأطفال سبباً في تحوّل العلاقة العاطفية بين الزوجين إلى الأسوأ، لكن لكي لا يدمّر الأطفال العلاقة الرومانسية التي تجمعكما سيدتي، لا بدّ من القيام بالخطوات التالية:

الاستمرارية في الحب والعطاء

من أجل الحفاظ على الرومانسية يجب أن تستمر الزوجة في منحها الحب والعطاء للزوج، فمن المهم ألا تُقصّر في واجباتها تجاهه بعد انهماكها في هموم الأولاد، فهي زوجة قبل أن تكون أمّاً، ومع مرور السنوات، كلما كبر أولادها ستزداد مسؤوليّاتها وهذا ما يُشعر الزوج بأنّها لا تمنحه الرعاية والاهتمام كالسابق ما يجعله يفتقر للرومانسية بسبب وجود الأولاد.

العمل

مثلما تكون المرأة منهمكة في دورها كأم كذلك الأمر بالنسبة للرجل الذي يكون منهمكاً في عمله على الدوام من أجل تأمين حاجات الأولاد، وهذا ما قد يُشعر المرأة بأنّ الشريك مقصّر بحقها وكلما عاتبته يتذرّع بحجة أنه يؤمّن حاجات الأولاد، لذا من الضروري ألا ينسى الزوج أنّ لديه واجبات تجاه زوجته لا تجاه الأولاد فقط لكي يحافظ على الرومانسية الزوجية.

تحوّل الاهتمامات

سيشعر الزوجان بأنّ الأولاد دمّروا العلاقة الرومانسية بينهما كلما غاب التواصل العاطفي بين الرجل والمرأة لذلك يجب ألا تنحصر أحاديث الشريكين بشؤون الأولاد بل يجب أن يتبادل الزوجان الحب ويحرص كل منهما على أن يشارك الآخر أشياء يحبها، بمعنى ألا تتحوّل أحاديثهما واهتماماتهما نحو الأطفال فقط بل يجب أن يجدا مساحة لنفسيهما كثنائي.




العلاقة الحميمة

إنّ بعض الأزواج يتجاهلون أهمية العلاقة الحميمة فيكتفون بدور الأب والأم كدور أساسي في حياتهما وهنا يكون الأولاد سبباً في تدمير العلاقة بينهما، لذا يجب الحفاظ على الشغف في العلاقة الحميمة بين الشريكين لكي تبقى الرومانسية هي السائدة في حياتهما الزوجية.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.