أعلان الهيدر

الرئيسية الفنان نجا المهداوي

الفنان نجا المهداوي

الفنان نجا المهداوي
الفنان نجا المهداوي
العبقرية (التوحيدي) الفنان التشكيلي نجا المهداوي القضية روحية اسلامية قبل أن تكون تشكيلية ما لم يكتب عن فنان مغاربي عربي روض الفنان القدير (التوحيدي) التونسي نجا المهداوي ما تمرد واستعصى لدى الفنان الراحل بالقاس (بالقاسم) أبو القاسم.
مؤسس المدرسة التكعيبية سليلة المدرسة الإسلامية في هندسة اختراع الأرقام المغاربية الغبارية الإسلامية التي عرفت بالأرقام العربية الغبارية واعتمدت على علم الزوايا وتكرارها ليفتح فضاء لا منتهي، فضاء صوفي ليأتي كل شيئ به بحسبان. أول ما أنجز تشكيليا في هذا الشأن (وأسس المدرسة التكعيبية قبل أن يولد بلقاس بيكاسو هوعمل دائرة الأرقام من واحد -1- الى تسعة -9- كوحدة أولى تكونت من تسع عناصر عاشرها دائرة الصفرمجموع وحداتها 45 الرقم المتكون هو الآخر من العنصرين 4،5 ومجموعهما تسع- 9- أيضا لتنغلق الدائرة بشكل الصفر0، لتتكرر الوحدات في توحيد قام عليه علم التوحيد والمدرسة التكعيبية التي قيل عنها أنها سليلة الفنون الإفريقية للتظليل… بدلا من أن يقال عنها: أنها سليلة الفنون المغاربية الاسلامية أي الشمال افريقية بالتحديد…لذا وجد العبقرية التشكيلية التونسي نجا المهداوي نفسه السباح المسبح الماهرماءه ، وأبحر فيه بعلم أو بغير علم بما لا قبل لبلقاس (بيكاسو) به…عانق الحرف المنساب فيها الزاوية وتربع بهما على عرش المدرسة التكعيبية الإسلامية بدون منازع… أعيب على الناقد العربي الإسلامي الذهاب إلى الأمام الغير مؤسس اقتداء بما يأتي من الغرب…مجحفا في حقه وانتمائه مغمض العيون والبصيرة…تاهو وتوهوا من جاء بعدهم.
أتحداهم… من موقعي المتواضع إن وجدوا اسم بيكاسو كاسم مدرج بالأسماء الغربية في الغرب قبل الفتوحات الإسلامية…لأقول أن بيكاسو تحريف لاسم بلقاس الذي هو بدوره تحريف بربري أمازيغي لاسم أبوالقاسم. تركنا هناك بديارهم اليوم، ديارنا (الأندلس) بالأمس القريب العمارة والعلوم، كيف يعاب علينا إن قلنا أننا تركنا ذرية ومن بينهم بيكاسو وآخرين…؟، لذا خفق في العملية التكعيبية جورج براك وأخرون وتقدم بالقاس( بيكاسو) بنسبة ما ورث ثقافيا وما يحمله من جينات وراثية… من حقنا ومن حق القدير نجا المهداوي أن يستلم المشعل التكعيبي ويذهب به حيث لا يعي ويستوعب ذلك بالقاس (بيكاسو) المشوه بالآفة العقائدية… والتربوية الثقافية والتاريخية التي وقفت أمامه عائقا…كفانا تظليلا وتبعية وأعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله…وهي الخطوة الأولى لاكتساب الذات والثقة في النفس.

شكرا لابن شمال إفريقيا الذي استرجع نفسه في شخص القدير نجا المهداوي الذي أثبت بجدارة تشكيليا ما كنت ألوح به وله وأبحث عنه من خلال طرح السؤال الآتي: لماذا ذهب المغاربة لاختراع رقما خاصا بهم اعتمدوا فيه الزاوية مرجعا بدل الأرقام الهندية العربية التي كانت تفي بالغرض والزيادة ؟
من أهم أعمال الفنان نجا المهداوي
أعمال الفنان نجا المهداوي

أعمال الفنان نجا المهداوي

أعمال الفنان نجا المهداوي


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.