أعلان الهيدر

الرئيسية شبكية العين وخريطة التحليق عند الطيور المهاجرة

شبكية العين وخريطة التحليق عند الطيور المهاجرة

شبكية العين وخريطة التحليق عند الطيور المهاجرة
شبكية العين وخريطة التحليق عند الطيور المهاجرة
توصل باحثون فى جامعة "أولدنبرج" الألمانية عام 2004 إلى دلائل بأن أنواعاً من الطيور المهاجرة ترى بصمات تغلغل المجال المغناطيسي للأرض على الوديان والأشجار والبراري، بعد أن تتعرف على أدق تغيرات هذا المجال بين تضاريس الأرض والطبيعة، كما يرى الإنسان كل تفاصيل الوسط المحيط به عند انعكاس الضوء على الأرض ومعالم الطبيعة.
وأضاف الباحثون أنهم وجدوا لدى الطيور - التى تهاجر بين بقاع الأرض ليلاً درءاً لوقوعها بين مخالب الطيور الكاسرة - خلايا بالقرب من شبكية العين تكون بروتينات تسمى "كريبتو كروم"، تغير تركيبها وفقا للتغيرات الحاصلة فى المجال المغناطيسى للأرض، ويعتقد أن عملية تكون هذه البروتينات فى آلاف الخلايا على الشبكية تتيح للطيور تكوين صورة أو خريطة مغناطيسية متكاملة عن الأرض التي تحلق فوقها، وترى الطيور مواقع هذه الخريطة بظلال فاتحة أو داكنة أو بالألوان التي تغطي كل موقع على الأرض.
وأشار"هنريك موريتسون" الباحث فى مجموعة ملاحة الحيوانات بالجامعة إلى أن القدرة على رؤية المجالات المغناطيسية سوف تحل الكثير من الأسئلة المطروحة حول أسرار هجرة الطيور، حيث ترصد المغناطيسية المتغلغلة بين الأشجار والصخور وكل أشياء الطبيعة الأخرى.
ومن جانب آخر قام فريق من علماء الطيور الأمريكيين بالعمل مع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" فى دراسة هذه الظاهرة لمعرفة تفاصيل أكثر عن حياة هذه الأنواع من الطيور، باستخدام أحد رادارات "ناسا" المتطورة التي تسمح بمتابعة حركة الطيور الاستوائية وتحديد مناطق الغذاء الحيوية وطرق الهجرة الجنوبية للطيور.
فمن جانبه قال "بارى ترويت" من منظمة الحفاظ على البيئة فى الولايات المتحدة الأمريكية إن استخدام الرادار فى دراسة الطيور المهاجرة بدأ منذ ما يقرب من 60 عاماً، لكنه انطلق فى الولايات المتحدة فقط مع استخدام أنظمة رادارات الجيل الجديد التي تستخدم فى دراسة الطقس وهطول الأمطار ومراقبة قطرات المطر أفقياً ورأسياً وتحديد حجم قطرات المطر، على اعتبار أن هذه التقنية ستمكن من مراقبة الطيور مع المطر، ويوضح الرادار الطرق التي تسلكها هذه الطيور ومواقع الغذاء التي تستخدمها.

وقال "ترويت" إن العمل يجري حاليا لتحديد المكان الذى تنشأ فيه هذه الأنواع من الطيور والأماكن التي تقضى فيها فترة الشتاء، وإنه بصرف النظر عن هجرة ما يقرب من 10-12 مليون طائر لمسافات قصيرة فإن التقديرات تقول إن هناك 5 - 6 ملايين طائر استوائى يعبر هذه المنطقة و80 % من صغارها تموت سنويا خلال هجرتهم للمرة الأولى.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.