أعلان الهيدر

الرئيسية كيف تهاجر الطيور؟

كيف تهاجر الطيور؟

كيف تهاجر الطيور؟
كيف تهاجر الطيور؟

الكثير من الطيور تهاجر ليلاً وتستريح في وقت النهار مثل العصافير. والبعض الآخر يهاجر نهارا مثل الجوارح، وكذلك طيور "الحواضنة" التي تطير طوال النهار بدون توقف. وتعتبر طيور "السنونو" من أذكى الطيور لأنها تهاجر على السفن التى تتفق مع خط هجرتها وتأكل عليها وتتجنب مشقة الترحال.
وتختلف المسافة والسرعة من طائر إلى آخر، فبعض الطيور تقطع مسافة 2700 كيلومتر فى طيران مستمر يستغرق 60 ساعة، وبعض الطيور تقطع مسافة 14.000 كيلومتر، والبعض الآخر يسافر لمسافة تصل إلى 16.000 كيلومتر.
أما عن أطول رحلة سجلت للطيور فهى 22.000 كيلومتر من المحيط المتجمد الشمالى إلى جنوب أفريقيا، والغريب فى هذا الأمر أن الطيور التى تكون مناطق تزاوجها أبعد شمالاً تكون محطة الوصول الأبعد جنوباً والعكس صحيح، كما أن الارتفاع والسرعة تختلف من طائر إلى آخر، فمنها ما يحلق على ارتفاع 950 متراً و1600 متر و 4.000 متر وقد تحلق على ارتفاع 6.000 متر، وبسرعات تتفاوت بين 45 إلى 100 كيلومتر فى الساعة .
والطيور لا تتبع خطوط مستقيمة فى الهجرة، فهي تستخدم طرقا أطول لتفادي الطيران فوق البحار والصحارى الشاسعة، فالطيور التي تهاجر من أوروبا إلي إفريقيا لا تعبر البحر الأبيض المتوسط والصحراء الغربية بل تبتعد عنها.
تعود الطيور المهاجرة إلى المكان الذي قضت فيه فترة التفريخ أو الشتاء بعد رحلة سفر طويلة تمتد إلى الآلاف من الكيلومترات فوق الجبال والصحارى والمسطحات المائية الشاسعة.
ورغم مرور مئات السنين على متابعة هجرة الطيور، إلا أنه لا تزال عملية الاهتداء ومعرفة الطريق ومن ثم معرفة الهدف سر من أسرار الهجرة، لم يتم الكشف عنه حتى يومنا هذا، على الرغم من المحاولات المستمرة فى وضع فرضيات، ومن ثم القيام بالتجربة والمراقبة التي ترصد الطيور ابتداء بعملية "التحجيل" وهي وضع حجل أو خاتم معدني في ساق الطائر الصغير فى عشه، ومن ثم مراقبة محطات الوصول لهذه الطيور وانتهاء بأجهزة الكمبيوتر وقواعد البيانات عن طريق رصد الطيور المهاجرة بواسطة الرادارات المتقدمة.

وتتباين الآراء حول هذا الموضوع، فيعتقد البعض أن الطيور تعرف طريقها ومن ثم تحفظه فى ذاكرتها بالتعرف على الجبال والأنهار والأودية والمياه التي تمر بها خلال الرحلة، ولكن هناك اختلاف على هذا الرأي بأن الكثير من الطيور تهاجر ليلاً وفى ليال يغيب عنها القمر، كما أن الطيور التي لم تمارس تجربة الهجرة سابقا تسلك نفس الطريق دون مساعدة الكبار، أما الرأي الآخر فقد قدم فكرة تقوم على أن الطيور تعرف طريقها من الشمس نهاراً والنجوم ليلاً. وهناك من يرى أن الطيور الأكثر خبرة هي التي تقود السرب أثناء الهجرة حتى تستفيد البقية ذوات الخبرة القليلة من هذه التجربة، هذا الرأي وإن كان مقبولاً مع طيور تعيش بطريقة أسرية أو مجموعة واحدة مثل "الكرك والوز الكندي"، إلا أنها لا تنطبق على طيور أخرى تهاجر فيها الكبار قبل الصغار أو الذكور قبل الإناث.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.