أعلان الهيدر

شعر عن المطر

شعر عن المطر
شعر عن المطر
عاد المطر يا حبيبة المطر
للشّاعر نزار قباني
عاد المطرُ، يا حبيبة
المطرْ كالمجنون أخرج إلى الشّرفة لأستقبلهْ وكالمجنون،
أتركه يبلل وجهي وثيابي ويحوّلني إلى إسفنجة
بحريّة المطر يعني عودة الضّباب،
والقراميد المُبلّلة والمواعيد المُبلّلة يعني عودتك وعودة الشّعر
أيلول يعني عودة يدينا إلى الالتصاقْ فطوال أشهر الصّيف كانت
يدكِ مسافرة أيلول يعني عودةَ فمك، وشَعْرك ومعاطفك، قفّازاتك
وعطركِ الهنديّ الذي يخترقني كالسّيفْ المطر يتساقط كأغنية
مُتوحّشة ومطركِ يتساقط في داخلي كقرع الطّبول الإفريقيّة
يتساقط كسهام الهنود الحُمرْ حبي لكِ على صوت المطرْ
يأخذ شكلاً آخر يصير سنجاباً يصير مهراً عربيّاً يصير بجعة
تسبح في ضوء القمرْ كلما اشتدَّ صوتُ المطرْ وصارت السماء ستارة
من القطيفة الرماديّة أخرجُ كخروفٍ إلى المراعي أالبحث عن الحشائش
الطّازجة وعن رائحتك التي هاجرتْ مع الصّيف
 
المطر حنّت رعوده
للشّاعر حسين علي العتيبي
المطر حنّت رعوده وإلتعج برّاقه صدّق وهذا أوله فوق الثرى دفاقي
جاء سحابه حادرٍ ممْلي تدلاّ أعناقه وانتثر هملوله وساق وسقى وإنساقي
مرحبابه عدْ عينٍ للحيا مشتاقة مرحبا يا إمفرّج الضّيقة على من ضاقي
يا هماليله تساقي وأرفقي بإدفاقه اسقي الأرض المحيلة والثّرا مشتاقي
قالوا إنّ الوسم قفّا والوسوم إشفاقه قلت ربّي يا عرب هوكافل الأرزاقي
الكريم اللّي يجود ولا بخل بأرزاقه بأمره اتْلم المزون ويلعج البرّاقي هذي
امزونة تهامل والحيا بإشراقه كلّ وادي سال حتّى القاع صارت ساقي
وامتلت كل الخباري من زلال أوداقه لين عقب اسبوع بيّن باذره وأدقاقي
ابشروا يا أهل المواشي لا اكتسى بإرناقه ليتني ما بعت في هاك السّنين
إنياقي جتْ مناة اللّي شفوفه من شفوف إنياقه بدوي للفياض المخْضره
عشّاقي يوم شاف الوسم صدّق زال عنْه إرهاقه من يلومه غير خبْلٍ خافقه
ما تاقي ميّت قلبه وعايش في زمانه عاقة شفْ باله لبسه وتسكّع الأسواقي
جعل جنسه في تناقص قاطعين السّاقة لين ما يبقا لهم بين الخلايق باقي الحيا
نبتة لقلبي سجّته وأشواقه شوفته تبهجني وتبعد هموم أعماقي بكره إليا نوّر
النوّار بين أوراقه واكتست جرد الفيافي هي تراها أشواقي والدّلال وشبْ نارٍ
بالدّجا شعّاقه وسط روضٍ ريح نبتة ينعش الخفّاقي بين خطلان اليدين إمْتيّهين
النّاقة لابةٍ بين القبايل مستواها راقي سجّةٍ تبعد هموم المشْتحن وإغلاقه والمدينة
بالحيا مالي عليها أخلاقي هاللّيالي وقتها بين اللّيال أذواقه ما تعد من العمار بسجّة
الأرفاقي من تطوفه والله إنّه ما تزين أخلاقه لين يمشي وسط روضٍ زاهي الأرناقي


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.