أعلان الهيدر

الرئيسية خصائص كليلة ودمنة الشكلية

خصائص كليلة ودمنة الشكلية

خصائص كليلة ودمنة الشكلية

خصائص كليلة ودمنة الشكلية
 
الشّكل: الحكاية المتخيّلة التي يقوم فيها الحيوان بدور البطولة.
المضمون: الرمز والحكمة الخفيّة.
واعتماد هذا الأسلوب له غايات عديدة:
- الإمتاع: من خلال ما تتضمّنه الحكاية من خيال ومن فنون القصّ.
- التّمويه: التخفّي وراء الحيوان للتّحرّر من الرّقابة.
- النّقد والإصلاح: الحكاية مضمونها عبرة، تحمل مغزى، غايتها الحقيقيّة هي التّعليم ونقد الواقع (السّياسة والمجتمع والأخلاق) والإصلاح والتّأسيس لقيم الخير والفضيلة والحقّ والعدل والعقل.
مبدأ الكتاب.
إنّ المبدأ المتحكّم في كتاب كليلة ودمنة هو مبدأ التضمين والتّداخل وهو يتفاوت من باب إلى باب فتتوالد الحكايات وتتفرّع بعضها عن بعض ولكنّها تتكامل فيما بينها مكوّنة وحدة متماسكة.
وللكتاب أسلوب طابع حجاجي مميز وسنذكر بعض الأساليب:
يقول الفيلسوف دبشليم:
- "اضرب لي مثل.."
فيجيب الفيلسوف بيدبا:
- "زعموا أن.."
وبذلك تتولد الأحداث ويتطور الحديث.

ومتى ولجنا عالم كليلة ودمنة ألفيناه يفتتح بعبارة سردية ذات محمول حكائي بها ينفتح القصّ وهي"زعموا أنّ..."  فهي سنّة سردية راسخة تحقق وظيفة تواصلية تفتح الخطاب على جو عجائبي غرائبي من إنتاج الفيلسوف "إنما ضربت لك هذا المثل لتعلم"، والقصص هنا مستقلة الأبواب يحكمها مبدأ التناظر حينا (باب الأسد والثور - الحمامة المطوقة) أو مبدأ التقابل أحيانا (باب الأسد والثور - الأسد وابن آوى الناسك( أما الوصف فقد استبطن مشاعر الشخصيات وكينونتها المتقلبة "فدخل على شتربة كالكئيب الحزين" فهو تأطير للأحداث ولفضاء القصّ زمانا ومكانا وللشخصيات "صورة الصياد في باب الحمامة المطوقة". ولو نظرنا في أركان القصّ فإنها تدور على فضاء موهوم زمانا ومكانا فالمكان مطلق والزمان كذلك، وفي ذلك تجريد للحكاية وحماية لها من أعدائها. أما الشخصيات فهي من عالم الحيوان (الأسد - ابن آوى - كليلة - دمنة - الحمامة - الغراب..) أو عالم الإنسان (الملك - الفيلسوف - الصياد) وبين هؤلاء وأولئك علاقة الرمز بمرموزه، فكل حيوان له ما يطبقه في عالم الإنسان.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.