أعلان الهيدر

الرئيسية مسرحيه عن فلسطين ولا أروع

مسرحيه عن فلسطين ولا أروع

مسرحيه عن فلسطين ولا أروع

مسرحيه عن فلسطين ولا أروع
المسرحية تتحدث عن طالبات في المدرسة وهن ذو أصول فلسطينية لاجئات في دول عربية ويتحدثن عن بلادهن ويتقمصن عددا من الأدوار ويدور حديث بينهن وبين معلمتهن في القسم....هو أول يوم دراسي لهن وهاهن يعرفن بأنفسهن ...
*الطالبة الأولى"اللاجئة"
*الطالبة الثالثة "ابنة المخيم"
الطالبة الأولى
أعزائي اسمحوا لي أن أعرفكم بنفسي أنا الغربة أنا الاستبعاد اسمي لاجئة واسم أبي عودة وأمي نكبة جنسيتي الشتات ومكان إقامتي الضياع على كل جدار خطت عليه قوميتي أنا فلسطينية بالفطرة أنا الأمل المتكئ على جدار ضاع به الأمل أنا الحرمان والنسيان أنا الشوق والحنين للحرية
الطالبة الثالثة
سمعت صوت قلبي يناديني........منوسط ضلوعي يناجيني
يقول لي بالله عليك اعيديني........الى داري ويقيني
من المخيم اخرجيني.........ومن احزاني انتشليني
فانا ابنة المخيم علميني
المعلمة
أهلا بالطالبات العزيزات وهذا أيضا بلدكن فالجزائر ستحضنكن واعتبرنني أختكن وسأقاسمكن إحزانكن فاعتبرنني مثلكن فانا فلسطينية بالحب وقلبي يلهف من اجل رؤية ذاك البلد متحررا والآن وبعد أن تعرفت عليكن سأطرح عليكن بعض الأسئلة التمهيدية علها ستكون بداية من اجل الدفاع عن ما تحببن رؤيته
السؤال الأول من تعرب لي عشق المسلم ارض فلسطين
الطالبة الثالثة
عشق فعل صادق مبني على أمل يحذوه إيمان واثق بالعودة الحتمية
المسلم فاعل عاجز على أن يخطو أية خطوة في طريق تحقيق الأمل وصمته اعنف ردة فعل يمكن أن يبديها
ارض مفعول بع مغصوب وعلامة غصبه انهار الدم وأشلاء الضحايا وار تال القتلى وأربعة وستين عاما من المعاناة
فلسطين مضافة إلى الأرض مجرورة بما ذكرت من إعراب الأرض سلفا
المعلمة
ماهذا الإعراب ياطالبة لقد غيرت كل شيء فيه مابالك سأمنحك فرصة أخرى أعربي صحت الأمة من غفلتها
الطالبة الثالثة
صحت فعل ماض ولى...على أمل أن يعود والتا للتأنيث في امة لاتكاد ترى فيها الرجال
الأمة اسم فاعل كان رمزالنصر على أعداء الإسلام وبات اليوم ضمير الصمت في مملكة الأقزام
من حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة
غفلة اسم عاجز غطى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى شروها بأغلى الأثمان
الهاء نداء رضيع ....مات أسير الحرمان
المعلمة
ماهذا يابنيتي لقد غيرتي فنون النحو وقانون اللغة وحرفتي معاني التبيان مابالك ياابنتي اخبريني
الطالبة الثالثة
ومابالي يا معلمتي بل هو إيمان قل وأهل هجروا القران فقد نسوا العزة والتاريخ و الأمجاد ودفنوا الرأس في مقابر الغرب وفني عهد الفرقان عذرا معلمتي عذرا فأسئلتك حركت أشجاني وألهبت وجداني فقد كانت نارا تبعث أحزاني وتحطم صمتي وتهز كياني معذرة معلمتي فلم أكن التي أجيب بل كان قلبي ولساني يستجيب فقد نطق الفؤاد قبل أن ينطق اللسان
المعلمة
قلبي وحبي ...علمي وفؤادي فداك وبلدك
السؤال الثاني من تقل لي ماهي فلسطين
الطالبة الاولى
هي أمي التي لم تلدني هي الجنة التي لم تطأها قدمي هي حبي وفؤادي وجنوني هي لوحة فنية أروع من الواقع هي أعظم إبداع لم يرها نظري قط فلسطين هي من تتربع بقلبي هي وطني الذي سأعود إليه يوما
المعلمة
اهذه هي فلسطين حقا مااروع وصفها
يامن تلقبين نفسك فلسطين أيتها الطالبة بقي في جعبتي آخر سؤال وهو موجه لك طبعا
كل يوم نسمع بسقوط شهيد ورأينا ما حل بغزة هاشم منذ عامين أطفال نساء رجال شيوخ عانقت أجسادهم الأرض وكانوا شهداء فماهو الشهيد
المعلمة
لقد تأثرت ياطالباتي بما كنتن تنطقن وهذا كله من غربتكن
الطالبة الاولى
نعم معلمتي إنها غربة عشناها ليس لأننا أردناها بل لأنها فرضت نفسها علينا
الطالبة الثانية
فأولادي نشؤا وترعرعوا على صدى القتل ولون الدماء وعلى صور الجثث الملقاة هنا وهناك
الطالبة الثالثة
ليس هذا وفقط والمنازل المهدمة والمزارع المجرفة وعلى صوت بكاء الأطفال ونحيب النساء الذي يهز الكيان إنها قضية كبرت ونمت معنا وبداخلنا في الغربة عن الوطن بسبب محتل غاصب أراد للحياة أن تتوقف وللوقت أن يعود للورى الذي أراد للشمس أن تشرق وفي عينيها الألم وللأرض أن تنتفض من الوجع معلمتي هذه هي روحنا اتجاه بلدنا فقصدناك لنفديها من علمك ونرجو منك رجاء الرحمة أن تزودينا بدلو من بحر علمك لنفتح به النصر
المعلمة
ولكن بماذا ستنصرن دينكن وأرضكن وتهزمن عدوكن وانتن هنا
الطالبة الأولى
إني الهائمة في حب موطني رغم إني لم ابصره ليوم في غربتي واني واثقة من عودتيومهما حاولوا أن يذلوني فلن اركع ولن انحني لغير الله وسأبقى محبة لقلمي ودفتري وسأهزم عدوي وغاصب ارضي
الطالبة الثالثة
نعم سنسلك درب العلم فهو خير نصير في دنيا الظلام سنرسم خريطة الأمل بجدي واجتهادي بالعلم سننمو وبالشهادة سنرتقي ونعلو...بالقلم والممحاة لدولة المحتل سنمحو ...ونكتب اسمك ياوطني وسأهزم عدوي وغاصب ارضي
المعلمة

أشدو إليك بكل كلماتي بلحا غنى على وتري وحرك في القلب سر أحاسيسي يا أيها العلم يامن تهادي على جفنك ترياقي يامن أسرجت في سماء الإبداع لؤلؤة سأعلم كل طالباتي وسأغرف لهن من بحرك الوفير لأروي ضماهن بك.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.