أعلان الهيدر

الرئيسية فوائد و أضرار الأنهار

فوائد و أضرار الأنهار

فوائد و أضرار الأنهار
فوائد و أضرار الأنهار

تعريف النهر
النهر هو مجرى مائيّ طبيعيّ واسعٌ له ضفتين، تجري فيه المياه الناتجة عن مياه الأمطار، والمياه النابعة من الأرض، ومياه العيون الأرضيّة، ومياه المسطحات المائيّة، ويمتدّ بين المصبّ والمنبع، ويمرّ تطوّر النهر في ثلاث مراحل هي: مرحلة الشباب، ومرحلة النضج، ومرحلة الشيخوخة.
فوائد الأنهار
      1.        تخزين كميات المياه عند الحاجة في سدود ..
      2.        استخدام مياه الأنهار في الري وفي الزراعة وفي الأعمال المنزلية وفي الزراعة والصناعة ..
      3.        توليد الكهرباء ..
      4.        وسيلة من وسائل النقل والحركة من  مكان إلى آخر ..
      5.        تعتبر الأراضي القريبة من الأنهار من أفضل الأراضي الزراعية ..
6.استخدام الأنهار للملاحة البحرية ..
ثانيا :الوديان :
الخطر لا يكمن في الندرة ، ولكن في  الثروة من الصخور الخشن وانجراف التربة وتفتت الصخور وهذا يكفي ..
إذا ذهبت لوهلة لوادي ما ستشاهد الصخور المتفتتة وذلك لعدة أسباب ألا وهي : الأمطار الغزيرة ، الرياح القوية وحتى المشاريع البسيطة تعمل على تفتيت وتآكل الصخور، وتسقط الصخور من على الجبال دون سابق إنذار .
التلوث المائي في مجاري الأنهار
تلقى معظم مياه الصرف المتعددة بعد معالجتها في المسطحات المائية كالبحار والبحيرات ومجاري الأنهار ويختلف حجمها تبعاً لاختلاف حجم التجمعات السكانية والصناعية والزراعية، فالتوسع الحضري أدى لزيادة مياه الصرف الصحي والتوسع الصناعي زاد من مخلفات الصرف الصناعي، وكذلك الأمر بالنسبة للتوسع الزراعي فإن مياه الصرف الزراعي المحملة ببقايا الأسمدة والمبيدات والأملاح، أصبحت تأخذ طريقها نحو المسطحات المائية وأدت لتلوثها.
تعاني الدول غير المطلة على شواطئ البحار بشكل أكبر من تلوث مجاريها المائية ويمكن أن يسهم التلوث العابر للحدود عبر المجرى المائي أيضاً بذلك، فمياه الصرف المتعددة غير معالجة بشكل جيد تسبب خطورة على السكان. إن خطورة تلوث مياه البحيرات والمجاري المائية يصبح أكبراً حين يكون إجمالي تصريف المجرى المائي مساوياً أو أقل من إجمالي حجم مياه الصرف المطروحة في المجرى المائي مما يؤدي لتغيير المواصفات الفيزيائية والكيميائية والحيوية للمياه، وبالتالي على الأحياء المائية. وبالعكس حين يكون إجمالي حجم تصريف المجرى المائي أكبراً من إجمالي حجم مياه الصرف، فإن المجرى المائي يستطيع الحفاظ على توازنه البيئي لقدرته الذاتية على التنقية.
المياه الملوثة تسبب أمراض عديدة للإنسان منها : الكزاز، مرض النوم ( ذبابة التسي تسي )، داء الكلب، السل، الحمى الصفراء، التهابات الدماغ، أمراض معوية، حمى الثعابين، البلهارسيا، التيفوس، الكوليرا، أمراض جلدية متعددة، والتهاب المفاصل.

ويقدر حجم مياه الصرف المتعددة في الوطن العربي نحو 22 مليار م3 سنوياً، ومن المتوقع أن يصل في العام 2025 لنحو 50 مليار م3. فإذا علمنا بأن المتر المكعب الواحد من المياه الملوثة يتسبب في تلوث ( 40- 60 ) م3 من مياه المجرى الطبيعي، ندرك حجم الكارثة البيئية التي يمكن أن تسببها مياه الصرف المتعددة على مياه المسطحات المائية وخاصة مجاري الأنهار والبحيرات ذات التصاريف المائية الثابتة سنوياً.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.