أعلان الهيدر

الرئيسية عجلة المطاط ، قصة قصيرة جدا

عجلة المطاط ، قصة قصيرة جدا

 عجلة المطاط  ، قصة قصيرة جدا
 عجلة المطاط  ، قصة قصيرة جدا


كان مركز السيادة للبلدة المهمّشة مغلقا خوفا من تداعيات قد تحدث في أي لحظة... وعندما توقفت طلائع المسيرة أمام الباب الحديدي المزخرف بشتى الاشكال الهندسية الصلية، كانت الأفواه هادرة مدجّجة بشتى الشعارات المناوئة للسلطة، وقبل أن يتفرّق جمع المتظاهرين تدحرجت عجلة مطاطية واستقرت وسط المعبد فتسلل طفل من بين الأجساد المتوثبة ودلق بنزينا وأشعل ...في لمح البصر شكلت العجلة قاعدة لعمود من اللهب فتسرّبت النار إلى لافتة كان يلوّح بها أحد الشبان الغاضبين فاشطر القماش إلى جزئين وبُترت الجملة وخرجت من سياقها...الا أن عبارة حريّة قاومت النار وظلت ترفرف فوق ساريتها في حين تحوّلت عجلة المطاط إلى رماد .
           

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.