أعلان الهيدر

الرئيسية المراسل الصحفي ، طبيعة العمل، ظروف العمل

المراسل الصحفي ، طبيعة العمل، ظروف العمل

المراسل الصحفي
المراسل الصحفي
طبيعة العمل :
هو المسئول عن التحري عن الأخبار والنظر في الوثائق، تدوين الملاحظات عند حضور المناسبات وإجراء مقابلات شخصية مع الناس. ويقوم المراسل الصحفي بكتابة ملاحظات وملخصات وأخذ صور فوتوغرافية عن الحدث أو تصويره على شرائط فيديو، أما في مكاتبهم فهم يقومون بترتيب الأحداث والمواد التي تجميعها من مقالات ومقابلات شخصية وصور وتحديد مدى صحة وتوكيد الخبر، كتابة قصص وإدخال المعلومات، ويستخدم الصحفي الكمبيوترات المحمولة في كتاباتهم المزودة بأحدث تكنولوجيا.... ويقسم المحرر الصحفي لعدة فئات:
1-محرر صحفي متخصص في كتابة الأخبار... فهو يقوم بتجميع المعلومات المتعلقة بالقصص وإرفاقها بتقارير مؤيده لتلك الأحداث.
2-محرر صحفي متخصص في الظهور على التلفزيون و الراديو... ويقوم بكتابة التقارير و القصص     و قرائتها من مكان الحدث وعادة يتم تسجيل الحوار ومن ثم إدخال بعض التعديلات في قسم الإنتاج يتم تسجيل كل الحدث بمقدمة تشرح الوضع وقراءة التقرير متكامل على المشاهدين.
التخصصات العلمية المندرجة:     
1-محرر صحفي متخصص في كتابة الأخبار.
2-محرر صحفي متخصص في الظهور على التلفزيون والراديو.
ظروف العمل:    
يعمل المحرر الصحفي تحت ظروف دقيقة وضغوط عمل هائلة لإتمام العمل المطلوب في الوقت المحدد أما في مكاتبهم فهم يعملون في مكاتب مريحة وخاصة بينما يعمل البعض في غرفة واسعة ممتلئة بأصوات لوحة التشغيل والطابعات بجانب أصوات المحررين الصحفين أما في مواقع الحدث يكون هناك أصوات سيارات الشرطة والإسعاف التي تكون مزعجة للمحرر الصحفي.يعملون منذ الصباح الباكر إلى أخر الليل أما المحرر الصحفي في الراديو والتلفزيون قد يعملون بنظام الفترات اليومية (الشفتات ) لساعات طويلة من الوقت بجداول غير منظمة وقد يضطر البعض للسفر ولأن العمل قد يكون على مدار 24 ساعة فقد يضطرون للعمل لساعات غير معتادة.
التأهيل الاكاديمي :         
يفضل تعين من لديهم شهادة بكالوريوس في الصحافة بينما يفضل البعض تعين من لديهم شهادات في تخصصات أخرى ولكن يبحثون عن من لديهم خبرة من المدارس الخاصة بالجرائد أو محطات التلفزيون والراديو.

إتقان اللغة، من أهم المؤهلات التي يجب أن يتحلّى بها المراسل الصحفي:
دائرة المعارف الواسعة والمصادر الصحفية والقدرة على جلب أخبار طازجة ومن ثم حياكتها بأسرع وقت ممكن هي مزايا تؤهل أي منكم لدخول المجال الإعلامي والتفوق فيه، ولكن هل هذا يكفي لتكون مراسلاً صحفياً ناجحاً؟
سينفي البعض ذلك، وسيكون مبرّره؛ أنه لا بد للصحفي أن يُعدَّ إعداداً خاصاً ليمتهن مهنة الصحافة، فلا يكتفي بمؤهلاته الفطرية وإنما يكملها بمؤهلات مكتسبة تضيف لعمله المزيد من المهنية.
كثير من المراسلين الصحفيين يلقون بمهمة إجادة اللغة على طاقم التحرير، وإن لم يوجد طاقم مختص بهذا الشأن، فإنهم يتجاهلونها، ويُخرجون مواد صحفية بأخطاء لغوية يصعب غفرانها، خاصة في المواقع الإلكترونية التي يغيب في معظمها طاقم التحرير.
الصحافة مهنة الأدباء
في الماضي، كان يُنظر للعمل الصحفي على أنه عمل أدبي أو فكري، خاصة أنه يتعلق بالكتابة بالدرجة الأولى، ومع تطور الأحداث والتجارب، تبلورت مهنة العمل الصحفي وأصبح لكتابتها أسلوب مختلف عن الأسلوب الأدبي، فغيّر الأدباء أسلوب كتابتهم لكنهم حافظوا على سلامة لغتهم حتى لا يفقدوا ثقة الجمهور، وانضم إليهم عدد من الصحفيين غير الأدباء، الذين يحبون هذه المهنة ويجيدون الكتابة الصحيحة (الخالية من الأخطاء).
حِيل بسيطة تجنّبك الكثير من الأخطاء
نشرت شبكة الصحفيين الدوليين مقالاً يضم نصائح فعّالة وذكية للمراسلين الصحفيين لمساعدتهم على التحرير الذاتي لموادهم التي ينتجونها قبل تسليمها لمؤسساتهم الإعلامية.
وكان منها:
حاول أن تخدع دماغك: غيّر حجم الخط ولونه ونوعه والخلفية، ثم اقرأ المقال من جديد.
لا تنخرط كثيراً أو تقع في شرك السرد أو القصة: اقرأ من الأسفل إلى الأعلى لكي تجبر نفسك على التفكير.
اطبع ما كتبته واقرأه بصوتٍ عالٍ: وذلك لكي تتمكن من سماع الأخطاء غير المبررة في بنية الجملة. لقراءة المقال كاملاً، اضغط هنا.
كتاب الأسلوب تلتزم المؤسسات الإعلامية الكبيرة بإيجاد "كتاب الأسلوب" وهو كتاب مختص بوضع نهج علمي وعملي ليستفيد منه الصحفي ويستغله لتطوير أسلوبه المهني، ويتضمن هذا الكتاب القواعد الأساسية التي يتوجب استخدامها في صياغة المواد التحريرية، ويكون الأساس في هذه القواعد أن تستند إلى القواعد النحوية المستخدمة في اللغة العربية.

بي بي سي من المؤسسات الإعلامية التي وضعت "كتاب الأسلوب"، ليكون مرجعاً شاملاً يهتدي به المحررون في بي بي سي بشكل خاص، ويستفيد منه الصحفيون العرب بشكل عام.  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.