أعلان الهيدر

الرئيسية بمناسبة مناقشة قانون اللقب العائلي وامكانية نسبة الطفل الى أمه حسب اختياره ، من حكايات عبد العزيز العروي

بمناسبة مناقشة قانون اللقب العائلي وامكانية نسبة الطفل الى أمه حسب اختياره ، من حكايات عبد العزيز العروي

بمناسبة مناقشة قانون اللقب العائلي وامكانية نسبة الطفل الى أمه حسب اختياره
بمناسبة مناقشة قانون اللقب العائلي وامكانية نسبة الطفل الى أمه حسب اختياره
من حكايات عبد العزيز العروي : تررررن ...تنتررن...تررررن....تيرررن
تن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن...."ولد أمّو "
يحكيو على راجل ومرا قعدوا برشا ماجابوش صغار ...لا خلّاو طب ولا دوايات عرب
يلوجوا من بلاصة لبلاصة الّي يقوللهم على عرّاف يمشولو جري حتى تهرّاو مال
و فريسة ...حتى لين في يوم من الأيام وقت الّي آذن ربي بالفرج حبلت المرا وقامت
الأفراح في هاك الدار سبعة أيام وسبعة ليالي وقعدو يستناو في المولود والراجل يدلل في مرتو وين نحطك يا طبق الورد ...لكن مشيئة ربي سبحانو الراجل ما كتبلوش يشوف ولدو وقبل شهر من الولادة يمرض مرض ما طولش بيه وفي ظرف أيامات هز ربي أمانتو وتقلبت الفرحة ولاّت حزن و  المرا نهار الكل تبكي وتنوّح على رويجلها الّي مات بغصتو وماراش ولدو ولا هزّوا في حضنو.
وفي نهار الولادة المرا شدها الحسّ جابولها القابلة حضرت الطامة والعامة من أهلها
وأهل المرحوم يستنّاو في ولد ولدهم بش يحيوا ذكرو ويسمّيوه على اسمو .
زغرطت القابلة وقالت وليد يتربى في عزّكم وعجعج البخور والصلاة على النبي في كل فم يا سعد يا مسعود يجعلو مبروك والّي خلّف النبات ما مات وقالت القابلة شنّوا باش تسمّيوه تكلّمت عمتو قالت على اسم بوه عيّطت المرا قالت لا يطلع عمرو قصير كيف بوه لا يقدّر على وليدي وقامت القيامة والأم ما زالت ما قامتش وتغششت العمةّ
والأعمام وخرجو من دار خوهم غاضبين والمرا قالت تحبو تفكولي ولدي انا نسمي ولدي كيما نحب انا الّي تعذبت علية وما جاءني كان بعد شفقة وسمت الوليّد كيما اختارت وبش تزيد تبعدو على أهل بوه مشات لشيخ في منطقة أخرى بعيدة على مدينتهم وطلبت منّو بش يقيدو باسمها قاللها راه ما يصيرش تسميه باسمك وينو بوه
تدمّعت المرا وعصرت عينيها وجاباتو صحري بحري وقالتلو يا سيدي الشيخ الله غالب غلطت مع راجل وخدعني وحتى اسمو الّي قال لي عليه طلع يكذب وخلاّلي المصيبة في كرشي وهرب وأنا بعدت على أهلي وما عندي حتى حلّ كان نسمّي وليدي باسمي
هو ما عندو حتّى ذنب في الّي عملو بوه ...ولّى الشيخ قيّدهولها ولد أمّو ...
وتعدّات الأيام وكبر ولد أمّو وولى يخرج للشارع ويلعب مع الصغار ويسألوه على بوه
وهو يسأل أمّو وهي تقول راه بوك خلاّنا وهرب علينا وانت ولدي أنا ...
وولّى الوليد يكبر ويفهم ويتقلّق من الصغار اذا تعاركو يعيّروه وهو تربّى دلّول أمّو
"يا قنّنو يا ولد أمّو يا قنّنو يا ولد أمّو " ويروّح يبكي ...وحطّ الوليد في قلبو وتربّى ذليل
بين أندادو مكسور ...
وكبر ولدو ووصل سنّ الزواج وشاف بنيّة قمرة في سماها وتعلق بيها وقعد أيامات يتبع في أثرها لين عرف دارها وقال لأمو علّي خطفت قلبو وفرحت أمّو ومشات لدار بوها وخطبت البنية لكن بوها سأل على بو الولد الّي بعث يخطب فيه في ممّو عينو قالت الأمّ ما عندوش بو أنا أموّ وبوه قال للها سامحني يا بنت الناس أنا ما نعطيش بنتي لقطعة حبل جايبها الواد...
وحديثنا قياس...تن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن ن....

تررررن ...تنتررن...تررررن...تنتررن...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.