أعلان الهيدر

الرئيسية معلومات حول : مدينة تونس العتيقة

معلومات حول : مدينة تونس العتيقة


مدينة تونس العتيقة
مدينة تونس العتيقة أو مدينة تونس القديمة أو المدينة العربي، هي الجزء العتيق من مدينة تونس. و قلب العاصمة التونسية، تقع فوق ربوة تطلّ على البحر وتمتدّ على نحو ثلاث كيلومترات، من باب الفلة وباب عليوة من الجهة الجنوبية، إلى باب سعدون في الجهة الشمالية، ونجد باب العلوج من الجهة الغربية، وباب البحر من الجهة الجنوبية.
مدينة تونس العتيقة

صُنفت منذ عام 1979 ضمن لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو.
التّاريخ
تأسّست مدينة تونس العتيقة سنة 698، حول جامع الزيتونة، الذي يعد أقدم المعالم الدّينية بالعاصمة تونس.
الهندسة المعماريّة
شهدت مدينة تونس تغييرات كبيرة في العهد الموحدي تمثلت في تشييد القصبة حافظت خلالها على نظام المدينة القديم حيث يتوسطها الجامع، ثمّ نجد الأسواق في المحور والأنهج الكبرى المتجهة في مستوى الأسواق. كما توجود أسوار لحمايى المدينة وأخرى لحماية الأرباض.
كما شهدت أيضا تشييد سورين، سور داخلي وهو النواة الأولى للمدينة ويعود لفترة دولة الأغالبة، شمل في بداية بنائه خمسة أبواب وهي: باب البحر، باب سويقة، باب الجزيرة، باب منارة وباب قرطاجنة، و سور ثان، خارجي، يجتمع بالسور الداخلي عند باب بحر.
طراز أبواب الدّور والقصور بالمدينة
تتميّز أبواب الدّور و القصور بالمدينة العتيقة بالتّنوع و الاختلاف في الأشكال و الألوان[3]. حيث نجد أبوابا مستطيلة و أخرى مقوسة، أبوابا ذات دفة و أخرى ذات دفتين، كما نجد أبوابا زرقاء، و أبواب أخرى مطليّة باللّلون الأصفر و أخرى باللّونين الأحمر والأخضر معا. نجد أيضا باب الخوخة وهو نوع من الأبواب الكبيرة التي يتخلّلها باب صغير، يُقال أنّ أوّل من استحدثه أميرة اسبانيّة، وهي زوجة موسى بن نصير، لترغم الدّاخلين إلى ديوان الوالي على الانحناء. تكون الأبواب عادة محاطة بإطار من الحجارة متكوّن من لونين، لون قاتح، مزخرف بنقوش وآخر داكن، كما تكون مزخرفة بمسامير سوداء، مثبتة على أشكال مختلفة.
أسواق مدينة تونس العتيقة
تحتوي المدينة العتيقة على ما يقارب أربعين سوقا، من بينها ستة و عشرون سوقا مغطاة (مسقوفة) يتوسط المدينة منها ستة عشر سوقا بنيت حول جامع الزيتونة. كانت هذه الأسواق تصدر البضائع إلى بلاد البحر المتوسط، وأهم هذه الصادرات القمح في سنوات الخصب، ثم التمور والزيتون والعسل والشمع والأسماك المملحة والأقمشة والبسط والصوف والجلود المدبوغة والمصنوعات الجلدية والعاج والتحف المصنوعة منه والأبنوس والتوابل الإفريقية وبعض الأخشاب المصنوعة والكتان والقطن والعطور وبعض أصناف النسيج.
سوق العطارين تم بناؤها في القرن السابع للهجرة الموافق للقرن الثالث عشر ميلاديا على يد مؤسس الدولة الحفصية أبو زكريا الأول، كانت السوق مشهورة بعطور الياسمين و الورد وبالعنبر والقماري و الحناء.. يمكن الوصول إلى هذه السوق عبر نهج الغرابلية و سوق البلاغجية ونهج سيدي بن عروس شمالا، وعبر سوق الترك غربا وسوق الفكة جنوبا.
سوق البلاغجية البعض ينسبها إلى العاهل الحسيني رشيد بن حسين بن علي في حين يعتقد البعض الآخر أنها أسست من قبل علي باشا الثاني سنة 1182هـ/1768 ميلادي. تقع هذه السوق بين سوق العطارين و نهج القصبة، وقد تخصصت منذ نشأتها في صنع البلغة والكنطرة و هي أحذية تقليدية وما تزال إلى يومنا هذا تتعاطى تجار  ة الأحذية إلا أنها أصبحت بالأساس أحذية عصرية.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.