أعلان الهيدر

الرئيسية بحث جاهز حول مصادر التلوث

بحث جاهز حول مصادر التلوث


مصادر التلوث
مصادر التلوث
تنقسم مصادر التلوث إلى قسمين هما :
أولا ً: مصادر طبيعية                  
ثانيا ً: مصادر صناعية
المصادر الطبيعية :
هى نواتج الأنشطة البركانية من غازات أو أبخرة تقذفها البراكين وما يصاحبها من دقائق الغبار والحمم وقد تنتج الملوثات الطبيعية من عمليات التحلل العضوى التى تنتج غازات النشادر وكبرتيد الهيدروجين وغيرها أو قد تنتج من الشرر الكهربى الذى يحدثه البرق فيتحد أكسجين الهواء الجوى مع النيتروجين ، وتتكون أكاسيد نيتروجينية وهناك بعض الإشعاعات الواردة من الفضاء الخارجى والإشعاعات الصادرة من الخامات والصخور المشعة الموجودة فى الأرض.
المصادر الصناعية
         إن المصادر الصناعية للتلوث البيئى هى مخلفات النشاط البشرى مثل ما يتخلف عن المدن من قمامة وفضلات وما تنفثه من وسائل المواصلات وما يتراكم فى البيئة الريفية من بقايا الحيوانات والمبيدات الحشرية وتتعدد الملوثات الصناعية فى البيئة إلى :-
1- ثانى أكسيد الكربون :
         وهو ينشأ عن احتراق الوقود مثل الفحم ومقطرات زيت البترول أو الغاز الطبيعى.
                        CH4  + 2O2                       CO2 + 2H2O
2- أول أكسيد الكربون :
         يخرج غاز أول أكسيد الكربون من عادم السيارات عندما يكون احتراق الوقود غير كامل ويحدث ذلك عادة فى الجراجات وطرقات المدن المزدحمة وعندما تسير السيارات ببطء وعند إشارات المرور.
3- أكاسيد الكبريت:
         تصل كميات الكبريت فى الفحم حوالى 6 % وتصل هذه النسبة وتقل قليلا ً فى زيت البترول. لذا ينتج الكبريت بكميات كبيرة فى البلاد المصدرة للبترول كناتج ثانوى يخرج أثناء عملية تكرير البترول، وعند احتراق الفحم تخرج كميات كبيرة من ثانى أكسيد الكربون إلى الجو وتسبب أكاسيد الكبريت أمراض خطيرة للجهاز التنفسى مثل الربو الرئوى وأمراض إلتهاب العيون.
4- الغازات والدخان :
الغازات قد تلوث البيئة بصفة عامة وأول غاز سام هو أول أكسيد الكربون وهو عديم اللون والرائحة ومصدره الأساسى فى الهواء هو احتراق الوقود الكربونى، ويمثل نسبة من ملوثات الهواء وتبلغ ما يزيد على مجموع الملوثات الأخرى، ويختلف تركيز أول أكسيد الكربون فى المناطق العمرانية فى الحضر باختلاف الظروف السائدة فى كل من هذه المناطق وتعتمد أساسا ً على مدى كثافة حركة المرور خاصة بالسيارات والمركبات من مختلف الأنواع ومن ثم فهى أكثر تركيزا ً فى النهار عنها فى الليل، ويؤثر أول أكسيد الكربون على الصحة العامة خاصة على هيموجلوبين الدم. حيث أن له قابلية شديدة للإتحاد معه عن قابلية، ومن ثم فإنه يؤثر تأثيرا ً خطيرا ً على عمليات التنفس فى الكائنات الحية بما فيها الإنسان، وكذلك يسبب كثير فى حالات التسمم، ويمكن الحد من تأثير أول أكسيد الكربون بتزويد البيئة المحيطة بالأكسجين الكافى لإتمام عملية الاحتراق وتكوين ثانى أكسيد الكربون ، ويلزم ذلك لمواجهة حالات التسمم بالغاز.
5- أكاسيد النيتروجين :
يتحد الأكسجين الذرى بالهيدروكبرونات غير المحترقة فى الجو مكونة مركبات تسبب تهيجا ً للعين، ومواد أخرى سامة كما يتحد مع أكسجين الجو مكونا ً غاز الأوزون O3 الذى يتميز بقدرة كبيرة على أكسدة المواد، وقد يسبب تلفها فيسبب صدأ المعادن، ويتلف المطاط والأنسجة وغيرها، وحيث أن أكسيد النيتريك سريع التأكسد إلى ثانى أكسيد النيتروجين فهو إذا يعمل كعامل خطر فى تحويل الأكسجين الجزئى إلى أكسجين ذرى.
6- الأقذار والقمامات :
من أهم مصادر التلوث الأقذار كلها والقمامات التى يلقى بها بعض الناس على الأرض أو فى المياه، وكذلك القمامات والزيوت والكيماويات التى تطرحها بعض المصانع فى مياه الأنهار والبحار فتلوثها وتميت الكثير من أسماكها، ثم هناك إلقاء جثث الحيوانات الميتة  فى المياه مما يؤدى إلى تلويثها وعفونتها، وهناك أيضا ً الإسراف فى استخدام المبيدات الحشرية مما يلوث الزروع والثمار ويجمعها سمومها تؤثر على الطيور والحيوانات التى نأكلها كما أنها تجعل الهواء المحيط بنا ملوثا ً ولابد من بذل الجهد الفردى والجماعى لمواجهة ذلك عن طريق الاهتمام ثم بنظافة بيوتنا وشوارعنا ونشر الوعى الصحى بين أبناء الأمة، ثم وضع القوانين لمقاومة التلوث البيئى، وعلى العلماء بعد ذلك أن يواجهوا هذه المشكلة دائما ً بدراستها والعمل على وقاية الناس من شرها وإلا بعد هذا فسوف يزداد الخطر ويصعب حل هذه المشكلة.
7- مركبات الرصاص :
ويعتبر الرصاص من ملوثات البيئة ومن أكثر المعادن السامة انتشارا ً فى الهواء، وترجع سمية الفلزات الثقيلة ومنها الرصاص أنها تتراكم فى الجسم ولا تخرج منه إلا بمقدار بطئ جداً.
وتكثر نسبة مركبات الرصاص لكثرة استخداماتها الصناعية بجانب ما تخرج من عوادم السيارات نظراً لاستخدام رابع إيثيل الرصاص الذى يضاف إلى الجازولين لتحسين رقم الأوكتان.
وقد شاع انتشار هذا المركب الملوث للجو فى العالم كله وتختلف نسبة الرصاص حسب كثافة سير المركبات، وفى هذه المركب وجد أن رجال المرور وهم أكثر الناس تعرضا ً لعوادم السيارات وتحتوى على نسبة عالية جدا ً من مركبات الرصاص.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.