أعلان الهيدر

الرئيسية أهمية العوامل التي تؤدي إلى تضرر الكبد

أهمية العوامل التي تؤدي إلى تضرر الكبد


أكثر أهمية العوامل التي تؤدي إلى تضرر الكبد
 العوامل التي تؤدي إلى تضرر الكبد
للكبد دوراً هاماً في الجسد وفي الحفاظ على صحتك على العموم، ولذلك من الهام علم الموضوعات التي تسبب الضرر له، إليك أهمها.
هل فكرت يوماً ما إذا كنت تقوم بأمور تسبب الضرر للكبد؟ المعظم قد يجيب بالنفي، فهناك أعضاء اخرى بالغة الاهمية يلزم التركيز عليها، ولكن ذلك ليس صحيحاً، إليك أكثر أهمية الموضوعات التي تضر الكبد.
ضرورة الكبد
قبيل البدء بالأمور التي تترك اثاراً هائلة على صحة الكبد، يلزم عليك علم أهميته!
الكبد يعمل عند منتصف الليلً أثناء النهارً في الجسد بهدف فحص الأكل ومقاتلة العدوى المغيرة، كما أنه يشارك في تصفية الأجسام الغريبة من مسار الدم.
بكلمات أخرى، من غير المحتمل أن تقطن بلا الكبد، ولذلك عليك إيلاء المزيد من الانتباه له ولصحته.
ماذا يقصد تضرر الكبد
هناك الكثير من الموضوعات التي من شأنه أن تسبب الضرر في الكبد، وبغض البصر عن المسبب، باستمرارً من تكون ردة تصرف الكبد مشابهة، إذ يتورم الكبد اولاً، ليصاب لاحقاً بالتليف.
في حال تلقي الدواء الملائم، يشفى الكبد من الأضرار التي لحقت به، ولكن إذا لم تتلقى الدواء يصبح التليف طول الوقتً لتصاب بالتشمع، الشأن الذي يترك تأثيره على فعالية عمله.
الدرجة الختامية من تضرر الكبد هي الفشل الكبدي، وهي وضعية صحية مهددة لحياتك، إذ يتوقف الكبد عن الشغل في تلك الفترة!
عوامل تضرر الكبد
إليك بعض العوامل التي من شأنها أن يقع تأثيرها على الكبد وتسبب الضرر له:
1- الإصابة بالسمنة
ترتبط الإصابة بالسمنة بالعديد من الأمراض المغيرة، ومن ضمنها تسجيل الضرر في الكبد.
فالسمنة تقوم برفع من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الناجم عن استهلاك الكحول (NAFLD - Non - alcoholic fatty liverdisease)، وهي تراكم الدهون في الكبد.
في أكثرية الحالات يكون ذلك الداء غير خطيراً، ولكن أحيانا من شأنه أن يقوم برفع خطر الإصابة بتشمع الكبد وأمراض أخرى مغايرة.
2- تناول الكحول
تناول الكحول بكثرة يؤثر على نحو سلبي على جسمك وصحتك وبالأخص الكبد.
يعمل الكبد على تصفية الكحول من مسار الدم، الأمر الذي ينتج عن هذا مواد كيميائية مؤذية، بالتالي تناول الكحول بكثرة ولفترة طويلة من الزمان تلحق الضرر بالكبد، لتصاب بالكبد الدهني الناجم عن استهلاك الكحول.
3- العقاقير
بالرغم من ضرورة العقاقير في دواء الكثير من الأمراض، سوى أنها أحيانا تؤثر على نحو سلبي على صحة الكبد، وهذا في حال تناولها بالشكل الخاطئ
فعند تناول جرعات مرتفعة من بعض أشكال العقاقير مثل المضادات الحيوية، أو نحو خلط العقاقير مع عقاقير أخرى أو مع الكحول، تسبب الضرر والتلف للكبد.
لهذا من الهام اتباع ارشادات ونصائح الطبيب فيما يخص تناول العقاقير.
4- الإصابة بعدوى
الإصابة بالتهاب الكبد بأنواعه المغيرة، أو ببعض أشكال الفيروسات، قد كان سببا الضرر الدائم للكبد.
هناك الكثير من الأسباب التي تقوم برفع من خطر إصابتك بالتهابات الكبد، من ضمنها:
ممارسة الجنس غير الامن
تناول طعام وشراب ملوثيين.
5- الإصابة بأمراض المناعة الذاتية
في حال الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة أعضاء الجسد السليمة، ومن ضمنها الكبد.
من أكثر أهمية الأمراض الناتجة عن هذا التهاب الكبد بالمناعة الذاتية والتشمع الصفراوي الأولي (Primary biliary cirrhosis).
6- السرطان
بعض أشكال السرطان من شأنه أن تلحق الضرر في الكبد، بصرف النظر عن بدء الإصابة في أعضاء أخرى مغايرة في الجسد.
في أحيان أخرى، تقوم برفع الإصابة بالتهابات الكبد المغيرة من خطر الإصابة بسرطان الكبد ايضاًً.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Remarque : Seul un membre de ce blog est autorisé à enregistrer un commentaire.

Fourni par Blogger.