أعلان الهيدر

تاريخ الخط العربي


تاريخ الخط العربي

تاريخ الخط العربي
الخط العربي هو فن وتصميم الكتابة في مختلف اللغات التي تستعمل الحروف العربية. تتميز الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب أشكال هندسية مختلفة من خلال المد والرجع والاستدارة والتزوية والتشابك والتداخل والتركيب .
يعتبر الخط العربي احد أهم مجالات الفن التشكيلي العربي وأكثرها أصالة وارتباطا بروح الأمة العربية وتراثها وثقافتها فقد كان الخط العربي هم الفنان العربي الأول فهو العنصر الأساسي للفن العربي والإسلامي ولم يتحقق هذا إلا بعد استقرار الدولة الإسلامية حيث بدأ الخلفاء في بناء المساجد والأبنية والقصور وبدأت العمارة الإسلامية بالظهور فكان الخط العربي ينحت في أحجار هذه المباني والأوابد مع الزخرفة الإسلامية.
فقد كانت الزخرفة العربية تأخذ إلى جانب الخط العربي حيزا كبيرا وجادا من بحث الفنان العربي لتوضع في أماكن مناسبة في العمارة الإسلامية فكانت العنصر الأساسي الثاني للفن العربي الإسلامي حيث لا يمكن الفصل بين الخط والزخرفة علما بأن لكل خواصه وميزاته وتفرده إلا إنهما من العناصر الأساسية في الفن العربي.
 أصل الخط العربي : ينحدر الخط العربي من الخط السرياني, كان العرب الشماليين متأثرين باللغة الآرامية ويتضح ذالك من نقوشهم النبطية.
تعددت آراء الباحثين حول الأصل الأول للخط العربي ومن أبحاث علماء اللغات السامية، تعد لغة المسند (في شبه الجزيرة العربية) متأثرة باللغة الآرامية في العراق والشام وفلسطين بين القرنين الثالث ق.م والسادس م.
يذهب الكاتب الأكاديمي حسان صبحي مراد إلى القول بأن خط المسند هو الأصل الأول للخط العربي، الذي سمي أيضا بخط الجزم -أي القطع- لاقتطاعه من خط المسند الحميري، وعلى إثره استخدموا الخط النبطي (آرامي النشأة) نقلاً عن الأنباط الذين استوطنوا الأقاليم الآرامية فتحضروا بحضارتهم مستخدمين لغتهم وخطهم ليشتقوا منه خطهم المسمى بالخط النبطي الذي استخدمه ملوك العرب أولاً سنة 250 م ليتطور ويتشكل مبتعداً عن الخط الآرامي ومقتربا من كتابة .
 نشأة الكتابة العربية :
اختلفت آراء الناس كثيراً حول نشأة الكتابة العربية وعدّ العرب أن هذا أمر طبيعي وأن الكتابة هي وجه من وجوه الحضارة، وقد يطور أحدهم الكتابة فينال عمله رضا الناس فيأخذون به بسرعة ما ينتشر دون أن يفكر أحد بتأريخ حركته المطورة،
 نشأة الخط العربي وانتشاره :
إن اللغة العربية تتطور كنطق، فاللغة العربية كانت بالأصل لهجات تتميز عن بعضها البعض بين قبيلة وأخرى بحسب مواطن وسكن كل قبيلة وجيرانها، أو بحسب الدول والممالك التي قامت. وبمجيء الإسلام فيما بعد، توحدت هذه اللهجات بنزول القرآن على لهجة قريش، ويميل المؤرخون إلى أن الخطوط المتداولة في فجر الإسلام كانت خطوط ((الحيري – الأنباري الملكي – المدني – الكوفي – والبصري)) ومن المؤسف أن أشكال هذه الخطوط لا يعرف عنها شيئاً كثيرا لقلة النماذج.
 أنواع الخط العربي الأساسية :
الخط الكوفي : هو أقدم الخطوط العربية وأعرقها على الإطلاق. نشأ واعتُمد في عصر النبوة لحاجة المسلمين لتدوين القران الكريم. ولا زال يعرف حتى يومنا هذا بالكوفي المصحف ونسب إلى أول مدينة أنشأها المسلمون وهى الكوفة ومنه نسب .
خط النسخ : هو أحد أوضح الخطوط العربية على الإطلاق ويتميز بوضوح صور حروفه وإكتمال تشكيله مما يسهل عملية القراءة ويضمن سلامة النطق.
خط الثلث : خط الثلث هو نوع من أروع الخطوط العربية منظرا وجمالا وأصعبها كتابة وإتقانا سواء من حيث الحرف أو من حيث التركيب، كما أنه أصل الخطوط العربية، والميزان الذي يوزن به إبداع الخطاط.
خط الإجازة (التوقيع) (الرياسي) : مزيج من النسخ والثلث معا، فمن يجيدهما يجيد خط الإجازة.
خط الرقعة : وسمى بذلك نسبة إلى الرقاع وهو جلد الغزال.
الخط الديواني (السلطاني) (الغزلاني) :  هو أحد أجمل الخطوط العربية يتميز بالحيوية والطواعية وكأن حروفه تتراقص على الورق ويقال إن أول من وضع قواعده وحدد موازينه الخطاط إبراهيم منيف .
الخط المغربي: الخط المغربي نوع من خطوط الأبجدية العربية ينتشر استخدامه في بلدان شمال إفريقيا و موطنه عموم بلاد المغرب الكبير من ليبيا إلى المغرب، كما استخدم سابقا في الأندلس.
الخط الفارسي :
تاريخ الخط العربي

تاريخ الخط العربي

تاريخ الخط العربي

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.