أعلان الهيدر

الرئيسية التأثير السلبي للتلفزيون على جسد المراهق

التأثير السلبي للتلفزيون على جسد المراهق


التأثير السلبي للتلفزيون على جسد المراهق لقد حذر باحثون مختصون من أن قضاء ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز يعطل التوازن الهرموني عند المراهقين ويدفع الكثير منهم إلى مرحلة البلوغ البكر، وأن هذا الأمر قد يزيد أيضاً من مخاطر الإصابة بمرض السرطان . وجد باحثون إيطاليون أن الأطفال الذين حرموا من مشاهدة التلفزيون لأسبوع واحد شهدوا زيادة في مستويات هرمون الميلاتونين الذي يمنع البلوغ المبكر بحوالي (30% ).(مجلة القبس الثلاثاء 12 شوال 1428ه .23اكتوبر 2007م السنة 36- العدد 12354. يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة ايجابياً وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصياً ولصالح أهله وبلده والمجتمع كل . وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع ، والثقة وتنمية تفكيره الإبداعي ، وتشجيعه على القراءة والإطلاع ، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة وتدريبه على مواجهة التحديات، وتحمل المسؤوليات ، واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع . ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة أخلاقهم وهيبة مواقفهم وحسن صنيعهم . حتى في هذه المرحلة التي تعد من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان أخلاقياً عضوياً وتربوياً أيضا .فبحكم صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير قائد وخير قدوة وخير مرب ، واحتكامهم إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه الإنسان للصواب دوما ًويعني بجميع الأمور التي تخصه وتوجه غرائزه توجيه سليماً .. تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فكان منهم من حفظ القران الكريم عن ظهر قلب في أولى سنوات العمر ، وكان منهم الذين نبغوا في علوم القران والسنة والفقه والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى ، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره ، وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم ، كسيدنا أسامه بن زيد – رضي الله عنهم جميعا – وما ذاك إلا لترعرعهم تحت ظل الإسلام وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة . تلعب الأسرة دوراً كبيراً في حياة المراهقين، في وقت تزداد فيه نزعتهم إلى الاستقلال والانطلاق، فالمراهق يود التخلص من مراقبة الوالدين له ليعتمد على نفسه في تنظيم وقته واتخاذ قراراته، بل ويرى أن إرشادات الوالدين تدخل في شؤونه الخاصة، ومن هنا فإن احتمالية نشوء مشكلات أسرية عديدة أمر ممكن باعتبار أن الأسرة قوة قد تحول دون تحقيق حاجته وتطلعاته. ورغم ذلك فقد أظهرت معظم البحوث العربية أن هذه المشكلات احتلت ترتيباً متأخرا. في بحث منيرة حلمي على الطالبات، وبحث هنا على الطلاب في مصر كانت ترتيب هذه المشكلات الأخير أو ما قبل الأخير، وكذلك في دراسة هاني على طلاب المرحلة الثانوية في الأردن، ودراسة البرقاوي على طلاب الجامعة، ودراسة حسين; على طلاب الثانوية العامة، ودراسة السواد في العراق احتلت المشكلات الأسرية ترتيباً متأخراً من حيث أهميتها: وقد علل الباحثون هذا الترتيب المتأخر بأن الطالب العربي لا يرغب في الإفصاح عن مشكلاته العائلية بفعل الخجل والولاء للأسرة، ورغم نزعة المراهق إلى الاستقلال واصطدامه بالأسرة، فإن الارتباط العاطفي لا زال قوياً  ومن أكثر المشكلات تواتراً وحدة في هذا المجال ما يلي: 1. أتمنى أن تكون أحوال أسرتي أفضل مما هي عليه الآن. 2. لا أستطيع المذاكرة في البيت لعدم توفر البيئة المناسبة. وتعبر هذه المشكلات عن ضيق المراهق وقلقه على أحوال أسرته. 3. أخجل أن أناقش أبي في مشكلاتي الخاصة. 4. آراء والدي لا تتفق مع آرائي. 5. يحد والدي من حريتي في معظم الأمور. وتمثل هذه المشكلات في عدم تفهم الآباء لحاجات المراهقين وصعوبة التفاهم مع الآباء. ولا شك أن هذه المشكلات أمور طبيعية، فالمراهق يتطلع إلى أن يكون له دور في المنزل والحياة الأسرية، ويبدو أن نمط العلاقة السائدة بين المراهقين والديه لا تسمح له بإبداء رأيه أو مناقشتهم في كثير من القضايا. أما مشكلة اختلاف آراء المراهق عن أسرته فراجع إلى تبني المراهق لأفكار قد تختلف عن تلك التي اكتسبها في الأسرة .
التأثير السلبي للتلفزيون على جسد المراهق
لقد حذر باحثون مختصون من أن قضاء ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز يعطل التوازن الهرموني عند المراهقين ويدفع الكثير منهم إلى مرحلة البلوغ البكر، وأن هذا الأمر قد يزيد أيضاً من مخاطر الإصابة بمرض السرطان .
وجد باحثون إيطاليون أن الأطفال الذين حرموا من مشاهدة التلفزيون لأسبوع واحد شهدوا زيادة في مستويات هرمون الميلاتونين الذي يمنع البلوغ المبكر بحوالي (30% ).(مجلة القبس الثلاثاء 12 شوال 1428ه .23اكتوبر 2007م السنة 36- العدد 12354.
يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة ايجابياً وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصياً ولصالح أهله وبلده والمجتمع كل . وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع ، والثقة وتنمية تفكيره الإبداعي ، وتشجيعه على القراءة والإطلاع ، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة وتدريبه على مواجهة التحديات، وتحمل المسؤوليات ، واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع .
ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة أخلاقهم وهيبة مواقفهم وحسن صنيعهم .
حتى في هذه المرحلة التي تعد من أصعب المراحل التي يمر بها الإنسان أخلاقياً عضوياً وتربوياً أيضا .فبحكم صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير قائد وخير قدوة وخير مرب ، واحتكامهم إلى المنهج الإسلامي القويم الذي يوجه الإنسان للصواب دوما ًويعني بجميع الأمور التي تخصه وتوجه غرائزه توجيه سليماً .. تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فكان منهم من حفظ القران الكريم عن ظهر قلب في أولى سنوات العمر ، وكان منهم الذين نبغوا في علوم القران والسنة والفقه والكثير من العلوم الإنسانية الأخرى ، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب وأسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – داعية إلى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره ، وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم ، كسيدنا أسامه بن زيد – رضي الله عنهم جميعا – وما ذاك إلا لترعرعهم تحت ظل الإسلام وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة .
تلعب الأسرة دوراً كبيراً في حياة المراهقين، في وقت تزداد فيه نزعتهم إلى الاستقلال والانطلاق، فالمراهق يود التخلص من مراقبة الوالدين له ليعتمد على نفسه في تنظيم وقته واتخاذ قراراته، بل ويرى أن إرشادات الوالدين تدخل في شؤونه الخاصة، ومن هنا فإن احتمالية نشوء مشكلات أسرية عديدة أمر ممكن باعتبار أن الأسرة قوة قد تحول دون تحقيق حاجته وتطلعاته. ورغم ذلك فقد أظهرت معظم البحوث العربية أن هذه المشكلات احتلت ترتيباً متأخرا. في بحث منيرة حلمي على الطالبات، وبحث هنا على الطلاب في مصر كانت ترتيب هذه المشكلات الأخير أو ما قبل الأخير، وكذلك في دراسة هاني على طلاب المرحلة الثانوية في الأردن، ودراسة البرقاوي على طلاب الجامعة، ودراسة حسين; على طلاب الثانوية العامة، ودراسة السواد في العراق احتلت المشكلات الأسرية ترتيباً متأخراً من حيث أهميتها: وقد علل الباحثون هذا الترتيب المتأخر بأن الطالب العربي لا يرغب في الإفصاح عن مشكلاته العائلية بفعل الخجل والولاء للأسرة، ورغم نزعة المراهق إلى الاستقلال واصطدامه بالأسرة، فإن الارتباط العاطفي لا زال قوياً
ومن أكثر المشكلات تواتراً وحدة في هذا المجال ما يلي:
1. أتمنى أن تكون أحوال أسرتي أفضل مما هي عليه الآن.
2. لا أستطيع المذاكرة في البيت لعدم توفر البيئة المناسبة. وتعبر هذه المشكلات عن ضيق المراهق وقلقه على أحوال أسرته.
3. أخجل أن أناقش أبي في مشكلاتي الخاصة.
4. آراء والدي لا تتفق مع آرائي.
5. يحد والدي من حريتي في معظم الأمور.
وتمثل هذه المشكلات في عدم تفهم الآباء لحاجات المراهقين وصعوبة التفاهم مع الآباء. ولا شك أن هذه المشكلات أمور طبيعية، فالمراهق يتطلع إلى أن يكون له دور في المنزل والحياة الأسرية، ويبدو أن نمط العلاقة السائدة بين المراهقين والديه لا تسمح له بإبداء رأيه أو مناقشتهم في كثير من القضايا. أما مشكلة اختلاف آراء المراهق عن أسرته فراجع إلى تبني المراهق لأفكار قد تختلف عن تلك التي اكتسبها في الأسرة .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Fourni par Blogger.