أعلان الهيدر

الرئيسية آثار الإيمان بالآخرة في حياة الإنسان المؤمن

آثار الإيمان بالآخرة في حياة الإنسان المؤمن


آثار الإيمان بالآخرة في حياة الإنسان المؤمن

آثار الإيمان بالآخرة في حياة الإنسان المؤمن
الإيمان بحتمية الموت يدفع المؤمن إلى الالتزام
الوعي بمسؤوليته في الدنيا
العمل على تغيير ظروف حياته
المصالحة مع النفس ومع الآخرين
الحث على العمل و الجدية
الأمل و التفاؤل
الراحة النفسية
الثقة بالله و بعدله
الاستقامة التامة
الاستعداد للآخرة بالقيام بالواجبات الدينية
إن مصير الإنسان يتحدد بأعماله في الدنيا فالموت و السعي يتكاملان و لا يتنافيان
ولما كان الموت ليس هو نهاية المطاف وإنما بعده أهوال وأهوال وأهوال فإما إلى جنة أبدا وإما إلى نار لذا كان لابد أن يعدّ لذلك اليوم عدته.
ولو أنا إذا متنا تركنا                 لكان الموت غاية كل حي
و لكـنا إذا متنا بعثنا                و نسأل بعده عن كل شي
سئل الإمام أحمد رحمه الله: متى يجد المؤمن طعم الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها العبد في الجنة.
للإيمان بيوم القيامة فوائد كثيرة تعود على الفرد والمجتمع بالأمن النفسي والاستقرار والازدهار الاجتماعي . فالإيمان باليوم الآخر يحث الإنسان على عمل الخير وطاعة الله والتمسك بالقيم والمبادئ الإنسانية  استعدادا ليوم الحساب الذي يتقرر فيه مصير الإنسان وحياته الأبدية إما جنات عدن ونعيم مقيم، أو نار جهنم وعذاب شديد، ويترتب على هذا الإيمان أن تزدهر الحياة الإنسانية بالرخاء والنماء والتعايش السلمي والإخاء.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.