أعلان الهيدر

الرئيسية حلول التلفزيون مكان الأسرة

حلول التلفزيون مكان الأسرة


حلول التلفزيون مكان الأسرة

حلول التلفزيون مكان الأسرة
أثبت الدراسات أن التلفزيون أصبح له تأثير يفوق تأثير الأسرة، بسبب إعاقته التواصل بين أجيال العائلة، وخصوصا ً الأب والأطفال ومع تآكل السلطة الأبوية  ظهر جيل شديد الفردية ، ومفتقر إلى علاقة متفاعلة مع رموز السلطة الاجتماعية وبالتالي قيمها  إنه جيل بلا أب ، صحيح أنه قوي في فرديته لكنه مضطرب فيما يتصل بنظام القيم العام .
ولا يبدو الشرق بعيداً عن الأثر النفسي للتلفزيون وراهناً يعيش عالم العرب وضعاً انفجارياً في البث التلفزيوني .
وامتلأت شاشات التلفزيون العائلي بالفضائيات من كل نوع .
 فماذا يمكن قوله عن الأثر النفسي للتلفزيون وخصوصاً أثره على العائلة 
" حين يبلغ أطفال اليوم سن ال70 سيكون قد أمضوا بين سبع وعشر سنوات من حياتهم أمام شاشة التلفزيون " هذه المعطيات من دراسة أمريكية مبنية على أساس أن الطفل يشاهد التلفزيون بمعدل 23 ساعة في الأسبوع الواحد .
وجدت دراسة في مصر أن أطفال مدينة القاهرة يشاهدون التلفزيون 28ساعة في الأسبوع.وتحول التلفزيون من وسيلة ترفيه تستخدم لبضع دقائق في اليوم إلى بديل لجليسة الأطفال ، وجليسة المسنين ، والأب والأم أحيانا . وبدلاً من الدقائق ال35 التي ينصح بها علماء النفس والاجتماع والأطباء بألا يجتازها الأطفال في مشاهدة التلفزيون في اليوم الواحد أضحى الأطفال يمضون بين ثلاث وأربع ساعات في اليوم الواحد وتزيد المدة في العطلات الصيفية بشكل ملحوظ.
ومع اضطرار المرأة للنزول إلى العمل ، صار التلفزيون وسيلة ترفيه وجليس للأطفال ، بل وأضحى أحياناً بديلاً للأب والأم حتى أثناء وجودهما في المنزل . وربما هذا تحديداً ما كان يقصده الدكتور أحمد عكاشة رئيس ( جمعية الصحة النفسية العالمية ) بقوله " لم يعد هناك أب وأم يربيان الأبناء ويتحدثان إليهم ، ويتواصلان معهم ، يوجد الآن فقط تلفزيون . في العام 2003م لا وجود للعائلة لقد حلت التلفزة محل الأبوة والأمومة .
ويحذر من انغماس الأطفال حتى آذانهم في مشاهدة التلفزيون والفيديو و ألعاب الكمبيوتر ، فيما يتقلص الوقت الذي يضمنونه في التواصل مع الأهل .

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.