أعلان الهيدر

الرئيسية رواية الزنبقة السوداء

رواية الزنبقة السوداء


رواية الزنبقة السوداء
رواية الزنبقة السوداء
إن "الزنبقة السوداء" هي رواية رائعة قدمها الكاتب الفرنسي الشهير ألكسندر دوما والذي اشتهر برواياته التاريخية التي تجمع ما بين المغامرات الفردية والأحداث السياسية ومن أشهر أعماله (الفرسان الثلاثة) و(الكونت دي مونت كريستو(
إن "الزنبقة السوداء" هي رواية تدور أحداثها في هولندا في القرن السابع عشر حيث كانت الإضطرابات السياسية والقتال على أشده بين الأحزاب السياسية المتصارعة وفي خضم هذه الصراعات تنشأ قصة حب بين كورنيليوس وروزا وينشأ السر الكبير لإكتشاف نوع نادر من الزنابق ذات اللون الأسود.
تختلط السياسة بالمغامرات بالحب في مزيج رائع في هذه الرواية، حيث كثيراً ما يكون الحب ضحية السياسة، ويكون الطمع والحسد أقوى من الأخلاق.
تنطوي رواية الزنبقة السوداء على العديد من المفارقات فقد تَظْلِم الشعوب أبطالها وقد تكافئ من لا يستحق المكافأة إلا أن الحب والحق ينتصران في النهاية.
الرواية تتحدث عن الصراع الداخلي في الإنسان أمام التغيرات الاجتماعية و الانفتاح الاجتماعي . و الاختلاف الثقافي و الحضاري بين الدول العربية من خلال مجموعة من طالبات السكن الخاص الجامعي من جنسيات متعددة و تعايشهن مع المجتمع و اختلافاته . وتحديداً سكن جامعة البنات الأردنية حيث عاشت الكاتبة اثناء دراستها الجامعية . تناولت من خلالها سيرة طالبتين من اليمن عبير و ريم . باختلاف أن عبير قدمت من اليمن و نشأت في ظروف عائلية ساعدتها على الانخراط في المجتمع الأردني المنفتح كون والدتها سورية . اما ريم فهي فتاة منغلقة اجتماعيا قدمت من الرياض لتلحق بالجامعة . كلاهما تسكننا ذات السكن وتشتركان بذات الغرفة و تمران بتجارب متشابهة إلا أن كل واحدة منهما لها أسلوبها الخاص في التعامل مع المجتمع . و تصادف كلاهما رجلا تحبه وكيف تكون نهاية عبير و ريم في علاقتهما مع السكن و الجامعة و ارتباطهما بالرجل و العائلة .
الزنبقة السوداء هي رواية في الأصل للكاتب الفرنسي الكسندر دوماس و قد استخدمت الكاتبة هذا الاسم حيث شبه نواف الذي يرتبط بعلاقة حب بإحدى الفتاتين بانها تشبه الزنبقة السوداء بردائها البنفسجي و لأنه سجين حبها . القصة تعالج كيفية الحفاظ على الخلق و الدين في مجتمع تكثر فيه المغريات المادية و العاطفية . بالإضافة أن الأردن تشتهر بزرعة الزنبق الأسود المتميز و المختلف عن ببقية الأزهار.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.