أعلان الهيدر

الرئيسية الحماية المدنية: نشأة الدفاع المدني الفلسطيني

الحماية المدنية: نشأة الدفاع المدني الفلسطيني


الحماية المدنية: نشأة الدفاع المدني الفلسطيني
الحماية المدنية: نشأة الدفاع المدني الفلسطيني
مهام واختصاصات الحماية المدنية:
تقوم الحماية المدنية بكافة مهام واختصاصات الدفاع المدني فيبعض الدول وفي بعض الدول تحدد لهام مهام وأهداف خاصة بها تتولاها إثناء الطوارئ منها:
1تصنيف المخاطر بمختلف أنواعها ووضع الحلول المناسبة لمواجهتها.
2الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجها والعمل على استمرار عمل المرافق الهامة ووضع الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
3التخطيط لمواجهة حالات الطوارئ للمتضررين من آثار الحوادث والكوارث القدرية والصناعية والحروب
4وضع الخطط العامة للطوارئ ووضع الأسس التي يتم بها إعداد الخطط التفصيلية ومتابعة اللجان الرئيسية بالمناطق.
5إعداد الدراسات العلمية والميدانية لتحليل وتحديد المخاطر المحتملة والتنسيق مع كافة القطاعات والمؤسسات الحكومية لإعداد الخطط العامة للتدخل في حالات الكوارث.
6إعداد نظم التدخل السريع في حالات الطوارئ
7إعداد الخطط اللازمة للاستفادة من المتطوعين
8 إعداد خطط الإخلاء والإيواء في حالات الحروب والطوارئ.
9إعداد وتنفيذ الخطط والسياسات والبرامج لتطبيق ما ورد في نظام الدفاع المدني ولوائحه المتعلقة بأعمال الحماية المدنية.
10تنفيذ ما تنص عليه لائحة المتطوعين وإعداد الخطط اللازمة للاستفادة منهم.
11التنسيق مع الجهات المختصة لإعداد خطط الإنذار من الأخطار.
12التنسيق الدائم مع كافة الوزارات والمصالح الحكومية المسئولة عن تنفيذ أعمال الدفاع المدني.
13تأهيل وتدريب مندوبي الحماية المدنية لمواجهة المخاطر المحتملة.
14الحماية من أخطار الحروب الكيميائية والجرثومية والنووية ( NBC)
15إقامة معسكرات الإيواء المؤقتة والثابتة لإيواء المتضررين والمشردين.
أقسام الحماية المدنية:
1) تحليل المخاطر
الحماية المدنية معنية بالنظر في معرفة وتحديد الأخطار التي تحدث أو تلك التي يحتمل حدوثها في البلاد وتحديد مستلزمات الحماية والإجراءات المطلوبة لمواجهتها.
2)التخطيط للطوارئ
كما أنها معنية بوضع الخطط العامة للطوارئ والحروب وتضع الأسس التي يتم بها إعداد الخطط التفصيلية وتتابع أعمال اللجان الرئيسية بالمناطق وتشرف على إصدار اللوائح والأنظمة الخاصة بأعمال الإدارة العامة للحماية المدنية تنسيقا مع الأمانة العامة لمجلس الدفاع المدني.
3) الاستعداد والمواجهة
تولى التخطيط لمواجهة حالات الطوارئ للمتضررين من آثار الحوادث والكوارث القدرية والصناعية والحروب والطوارئ من إخلاء وإيواء وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه والعمل على توفير الطعام والكساء والمأوى المناسب (من الجهات المعنية)لمساعدتهم في العودة على أسرع وجه ممكن إلى ظروف الحياة الطبيعية.
4) نظم الإنذار والتوجيه
معنية بالتخطيط لنشر شبكة الإنذار ووضع المعايير والمقاييس العامة لمواصفات المخابئ ومتابعتها وتوعية أفراد المجتمع بأعمال الحماية المدنية وتنظيم الإجراءات التنفيذية لأعمالها وتهيئة غرف ومراكز العمليات لإدارة أعمال مواجهة حالات الطوارئ.
الحماية المدنية: نشأة الدفاع المدني الفلسطيني
5) البرامج والتوثيق
معنية بالتخطيط لوضع البرامج اللازمة لتأهيل منتسبي الحماية المدنية ومتابعة إجراءات التعامل مع المستشارين وكذلك توثيق أعمال الحماية المدنية بالحاسب الآلي.
التدابير الوقائية للحد من الـكوارث
تعتبر الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان ظاهرة يمكن حدوثها في أي وقت ،حيث توليها أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في مختلف أنحاء العالم أهمية كبرى نظراً لما تخلفه هذه الكوارث من خسائر مادية وبشرية إضافة للأضرار البيئية والاجتماعية، ومن هنا يبرز دور الدفاع المدني في وضع التدابير الوقائية اللازمة للحد من وقوع الكوارث والقدرة على التعامل معها في حال وقوعها،حيث تعرف الكارثة بأنها تحول مدمر وعنيف يحدث بشكل مفاجئ ويؤثر بشكل كبير على مجرى الحياة الطبيعية مخلفاً ورائه عدداً كبيراً من الإصابات.
وتحتاج طبيعة الكوارث و الأزمات إلى جهد كبير حيث أن الدور الذي يقوم به جهاز الدفاع المدني لا يكون فعالاً إذا ما كان هناك استجابة حقيقية من قبل المؤسسات العامة والخاصة والمواطنين، ومن هنا تسعى المديرية العامة للدفاع المدني إلى تعميم مفهوم الدفاع المدني الشامل ليصبح كل مواطن رديف حقيقي لرجل الدفاع المدني وخصوصاً بالتعامل مع الكوارث والحوادث الكبرى التي تحتاج إلى تضافر الجهود من قبل جميع المؤسسات العامة والخاصة بمختلف شرائح المجتمع وأطيافه حتى نتمكن من حماية الوطن ومقدراته ومكتسباته من شتى الأخطار.
 حرائق... فيضانات... زلازل:الكــوارث الطبيعيــة تهـدّد تونـس
أخطار طبيعية عديدة تهدد بلادنا أكثرها تواترا الفيضانات شتاء وحرائق الغابات صيفا بالاضافة الى مخاطر أخرى كالرجات الارضية والثلوج والانزلاقات.
هذا ما ذكره خلال ندوة صحفية حول المناخ نظمتها وزارة البيئة أمس بڤمرت العقيد عادل سليماني رئيس ادارة فرعية لدراسة الأخطار بالحماية المدنية.
وأضاف العقيد ان الفيضانات خطر طبيعي لا يمكن تفاديه لكن يمكن التقليل من مخاطره لذلك تقوم الحماية المدنية بالاضافة الى أطراف آخرين كوزارة الفلاحة والتجهيز والبيئة والبلديات بالاستعدادات اللازمة للتخفيف من الأضرار.
ولاحظ ان أكثر المدن التونسية المهددة بالفيضانات والحرائق هي الشمال الغربي لأنه يضم مساحة واسعة من الغابات ولأن الأمطار والثلوج تتساقط بغزارة في هذه المنطقة كما انها تتسبب في انزلاقات أرضية.
من جهة أخرى فإن وادي مجردة أصبح يفيض ذلك ان طاقة استيعابه لم تعد كما في السابق قادرة على استيعاب المياه كما ان السكان اقتربوا من مجرى الوادي بصفة كبيرة بسبب البناء الفوضوي مما يتسبب في كوارث عديدة سنويا.
حرائق الغابات
من جهة أخرى فإن الحرائق تلتهم سنويا آلاف الهكتارات، وهي ظاهرة ليست جديدة لكن في السابق لم يكن الاعلام يركّز عليها. وأضاف ان أسباب هذه الحرائق عديدة منها ما هو متعمد ومنها العفوي الذي ينشأ اثر القاء سيجارة مشتعلة او لشدة الجفاف. وتعمل الحماية المدنية على الوقاية من مثل هذه الحوادث باتخاذ اجراءات عديدة بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والفلاحة للتقليص من خطر الحرائق وذلك من خلال احداث فرق تدخل تنشط وفق منظومة كاملة متواجدة في الغابات ذاتها حتى يكون تدخلها سريعا في حال نشوء حريق .
رجات أرضية
واذا كان الشمال الغربي هو أكثر منطقة مهددة بالحرائق والفيضانات والانزلاقات والثلوج فإنه أيضا معني بالرجات الارضية الى جانب مدن أخرى ذلك ان الرجات الأرضية موجودة على خط زلزالي في الشمال وآخر في الجنوب ويشمل الاول تونس الكبرى وجندوبة ليصل الى البحر الابيض المتوسط ومنه الى ايطاليا.
أما الخط الثاني فيمتد على توزر وقفصة والقيروان والمنستير (شهدت مؤخرا رجات أرضية) والمهدية وتحدث في تونس سنويا من 12 الى 20 رجة لكن لا نشعر بها كلها. وعموما تعد هذه الرجات خفيفة ـ بفضل ا& ـ مقارنة بدول توجد على نفس الخط الزلزالي على غرار الجزائر لكن يبقى الحذر واليقظة لازمين لتجنب المخاطر. ولاحظ العقيد أن الرصد الجوي يتتبع الزلازل أكثر من غيره من المصالح ويبقى دور الحماية المدنية التخفيف من وطأة الأضرار ـ لا قدر الله
حماية البيئة مسؤولية وطنية تستوجب التعاون
يعد قطاع البيئة من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام جميع المستويات العالمية والإقليمية والمحلية لما تشكله البيئة بما فيها من موارد طبيعية وحيوية بحيث تعتبر عنصراً أساسياً لاستمرارية الحياة في جميع نواحيها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية حيث تشكل التحديات البيئية خطراً ملموساً يُصيب جميع شرائح المجتمع وأطيافه باعتبارها لا تعرف حدوداً سياسية أو إدارية، ومن هنا يتطلب تكاثف الجهود على جميع الأصعدة والمستويات للحد من المخاطر البيئية وذلك من خلال إدراج الخطط المدروسة لمعالجة المخاطر التي من شأنها استنزاف الموارد الطبيعية والبيئية من أجل الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة من التحديات البيئية المختلفة كحرائق الغابات والنفايات بأنواعها ومخلفات المصانع الخطرة والتلوث بمختلف أنواعه .
وإهتماماًً من المديرية العامة للدفاع المدني بالبيئة والمحافظة عليها، فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو كافة الجهات المعنية والمختصة بحماية البيئة إلى ضرورة إيجاد الحلول للمشاكل البيئية وذلك بمعالجة مخلفات المصانع والنفايات وضرورة المحافظة على نظافة الغابات أثناء الرحلات التنزهية وذلك بتنظيف مكان التنزه قبل المغادرة وحماية الغابات الحرجية والأشجار المثمرة ومساحات الأراضي الواسعة من أخطار التلوث والحرائق باعتبارها من اكثر الأخطار التي تهدد هذه الثروة ، ومن هنا تقتضي الضرورة الى وضع سلسلة من الإجراءات والبرامج التي من شأنها المحافظة على الواقع البيئي.
كما تؤكد على أهمية نشر التوعية والتثقيف الوقائي من خلال دعوة المواطنين الى حماية البيئة باعتبارها من مقدرات الوطن ومكتسباته حيث ان تضافر الجهود من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وذلك بتكثيف الرقابة على المنشآت والمصانع التي قد تلحق ضرراً بالبيئة لعدم التزامها وتقيدها بالشروط التي تضمن سلامة البيئة كمشكلة المياه العادمة والمخلفات الصناعية والحد من انبعاث الغازات بكافة أنواعها والنفايات الصلبة ومصانع قص الحجر والكسارات من الأمور التي تتطلب إيجاد الحلول السريعة والجذرية لها
ولعل اكثر الحوادث التي يتعامل معها جهاز الدفاع المدني مباشرة ويلمس مخاطرها البيئية هي حرائق الغابات والأشجار المثمرة والأعشاب التي تقع بشكل شبه يومي خصوصاً في فصل الصيف والتي هي من أكبر المخاطر التي تلحق ضرراً بالبيئة وتقتل زهو الطبيعة وجمالها عندما تأكل النيران تلك الأشجار التي هي إحدى مقدرات الوطن الغالي ومكتسباته.
ومن المؤسف أن الأسباب الرئيسية لتلك الحرائق التي تقع بصورة متكررة ناتجة عن عدم الوعي لدى المواطنين بأهمية الثروة الزراعية والحرجية التي هي إحدى عناصر البيئة والتي يجب علينا جميعاً حمايتها والمحافظة عليها.
وحقيقة الأمر أن الحس الوطني والوعي لدى المواطنين بأهمية أن تكون البيئة نظيفة من كل ما من شأنه التأثير على نقائها من نفايات وغازات ومخلفات هي من الركائز الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها ويجب على الجميع الالتزام بها لدرء المخاطر البيئية المتزايدة التي في الغالب ما تكون من صنع الإنسان.
إن الدور الرئيسي والفعال بحماية البيئة يقع على عاتق أصحاب المصانع والقائمين عليها وعلى محطات التنقية والتكرير والجهات المشرفة عليها بالحد من التلوث البيئي الذي هو من أكبر المخاطر التي تهدد البيئة ويتم ذلك من خلال رسم السياسات ووضع التشريعات والقوانين الرادعة والحد من الاختراقات والمخالفات البيئية التي من شأنها أن تلحق ضرراً حقيقياً بها مما ينعكس سلباً على الإنسان وصحته وعلى مقدرات الوطن ومكتسباته وثرواته المختلفة.
ونظراً لأهمية البيئة فإن إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي تدعو الجهات المعنية بالتنسيق المتواصل مع المواطنين من خلال عقد دورات ومحاضرات يشارك فيها المواطنيين بشكل دائم والتي من شانها تعزيز الحس الوطني للمحافظة على البيئة وحمايتها بشكل تطوعي كما ان نشر الإرشادات والتوجيهات البيئية التي ترفع الحس التوعوي لديهم في مجال البيئة هي من الأمور التي يجب التركيز عليها والاهتمام بها من اجل الارتقاء بالواقع البيئي.
إن المحافظة على البيئة أمر لا يقف عند إصدار التعليمات والإرشادات بل يتعداه الى دعوة المواطنيين باتباع كافة التدابير المناسبة للمحافظة على البيئة والتأكيد عليهم بالتخلص من النفايات بالطريقة السليمة من خلال حفظها في أكياس مغلقة جيداً ووضعها بالمكان المخصص لها فهو بحد ذاته أمر بسيط جداً ويسهل تطبيقه ويقع على الجهات المعنية للتخلص من القمامة والنفايات وعدم تركها لفترات طويلة في الحاويات لأن ذلك يؤدي الى إنتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات وخاصة في فصل الصيف إضافة الى توفير العدد الكافي من كابسات النفايات التي تضمن السرعة في العمل ليتسنى من خلالها التخلص من النفايات بصورة فورية وسريعة إضافة الى تنظيم حملات لرش المبيدات للتخلص من الحشرات والقوارض الناتجة عن تلك النفايات فضلاً عن أن تناثر النفايات وتراكمها مظهراً غير حضاري
إن الدور الأكبر لحماية البيئة والموارد الطبيعية من النفايات والتلوث يكون من خلال إعادة تدوير الورق ودعم الشركات القائمة على تدويره إضافة الى إلزام المؤسسات والجهات التي لها علاقة بالبيئة التقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة بهذا الشأن وغيرها من الاقتراحات والتوجيهات التي تعزز الجهود الرامية الى الارتقاء بالبيئة، وتكون ضرورية وفعالة.
ومن هنا فإن المديرية العامة للدفاع المدني تبذل الجهود المضنية من خلال المشاركة بكل ما من شانه الارتقاء بالواقع البيئي وذلك بالإسهام الحقيقي والتعاون الإيجابي مع كل الجهات والمؤسسات المعنية بالبيئة باعتبارها إحدى مقدرات ومكتسبات هذا الوطن الغالي .

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.