أعلان الهيدر

الرئيسية آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان

آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان


آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان
آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان
تنتج بعض الأمراض عن تلوث المياه ومن بعضها:
- مرض الكوليرا: إن سبب مرض الكوليرا جرثومة تعيش في الجهاز الهضمي، وللتأكد من إصابة شخص بهذا المرض ستكون الأعراض كالتالي {الشعور بآلام في الظهر والأطراف مصحوبة بتقيؤ والإسهال} وتحصل العدوى عن طريق تناول أطعمة ملوثة بهذه الجرثومة وشرب مياه ملوثة بفضلات حيوانية وبشرية، وسبل الوقاية هي النظافة، حفظ الأغذية والامتناع عن شرب الماء الملوث .
- الحمة التيفية: يصاب الإنسان بالحمى التيفية عند شربه ماء الوادي أو البئر المتواجدين قرب المراحيض ومصبات الفضلات، أو عند أكله خضروات تم سقيها بمياه ملوثة كما يساعد الذباب على نقل جرثومة هذا المرض من براز المريض إلى طعام الشخص السليم. ومن أعراض هذا المرض الحمى والصداع وألام في الأمعاء. نتقي مرض الحمى التيفية بشرب الماء الخالي من الشوائب والجراثيم وغسل الخضروات والفواكه الطازجة قبل أكلها وبتغلية الحليب وبمقاومة الذباب.
- مرض البوصفير: مرض البوصفير سببه فيروس يؤدي إلى التهاب الكبد ومن أعراض هذا المرض اصفرار البشرة والعينين وفقدان شهية الأكل والرغبة في التقيؤ بالإضافة إلى فشل عضلي مصحوب بارتعاش وصداع وحمى. تتم العدوى عن طريق مياه الشرب الملوثة والفضلات الحيوانية والبشرية. نتقي هذا المرض بواسطة التلقيح وبمراقبة الأغذية وبالنظافة.
كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة في مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية  لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.
مصادر تلوث البيئة البحرية
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات:
التلوث من نشاط النقل البحري، ويرتبط التلوث هنا بالنفط ومشتقاته المتميزة بالانتشار السريع الذي يصل لمسافة تبعد (700) كيلومتر عن منطقة تسربه. ويكون هذا النوع من التلوث منتشر في البحار حيث يتواجد نشاط النقل البحري سواء من خلال حوادث ناقلات البترول وتحطمها أو من خلال محاولات التنقيب والكشف عن البترول، أو لإلقاء بعض الناقلات المارة لبعض المخلفات والنفايات البترولية.
ولا تتلوث مياه البحر من قبل ناقلات البترول فقط وإنما هناك ملوثات من مصادر أخرى مثل مخلفات الصرف الزراعي التي تصبها النهار، بقايا المبيدات الحشرية، ونفايات المصانع التي تُلقى فيها.
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.
الآثار المترتبة على التلوث البحري
- تسبب أمراضاً عديدة للإنسان مثل:
الالتهاب الكبدي الوبائي - الكوليرا - الإصابة بالنزلات المعوية - التهابات الجلد.
- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
الإضرار بالثروة السمكية - هجرة طيور كثيرة نافعة - الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً وبيئة لها.
- أسباب أخرى لتلوث الماء:
ماء المطر: ينزل ماء المطر من السماء خالياً من الشوائب، وفي رحلته للوصول إلى سطح الأرض تعلق به الملوثات الموجودة في الهواء والتي منها: أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب. وهذا بالطبع ناتج من الملوثات الصلبة والغازية التي تنتج من المصانع ومحركات الآلات والسيارات. كل هذه الملوثات مجتمعة مع بعضها تذوب في مياه الأمطار لتشكل عنصراً آخراً ليس فقط لتلوث المياه وإنما لتلوث التربة  كما تتعرض مياه الأمطار الملوثة الكائنات البحرية إلى التلوث لسقوط الأمطار فوق اليابس وفوق المسطحات المائية، ودورة جديدة من تناول الإنسان للسموم عن طريق الأسماك الملوثة.. أي أنها حلقة مفرغة لا يمكن أن نجد لها بداية أو نهاية.
مياه الشرب والمحتوى المعدني وغير المعدني بها
- الزئبق: إذا زاد تركيز الزئبق بمياه الشرب عن 2 ملجم/لتر يطلق على الماء أنه ملوثاً بالزئبق، ويحدث التسمم للإنسان من مادة الزئبق إذا زادت تركيزاته بالجسم عن (80) ملغم. ومن أعراض التسمم بالزئبق: ( تنميل في الأطراف والشفاه واللسان - ضعف التحكم في الحركة - الإصابة بالعمى - تأثر الجهاز العصبي - تغير في الجينات وولادة أطفال مصابون بالشلل(
- الفلور: مادة مستخدمة في تنقية مياه الشرب، والمعدلات المسموح بها هي 1 ملغم/لتر. وتتميز هذه المادة أنها مفيدة لأسنان الإنسان حيث تمنع من تسوسها ( لكن إذا زادت عن الكم المسموح به للزيادة (أي أن تكون بتركيز 1.5 ملغم/لتر) يؤدى إلى ظهور البقع البنية أو تفتت الأسنان.
- الكلور: مادة كيميائية أيضاً مستخدمة في تطهير مياه الشرب، وزيادة نسب الكلور في الماء يؤدى إلى تفاعل المركبات العضوية في الماء مع الكلور مكونة مركبات أخرى تزيد معها احتمالات الإٌصابة بأمراض السرطانات
- الرصاص: النسبة المسموح بها من هذا المعدن في مياه الشرب هي 0.1 ملجم/لتر، وإذا زادت هذه النسبة يحدث التسمم بالرصاص، ويأتي تلوث مياه الشرب بالرصاص من أنابيب التوصيل المنزلية. ومن أعراض التسمم بالرصاص: ( آلام في الجهاز الهضمي مصاحباً بقيء - تشنجات في الجهاز العصبي قد يؤدى إلى حدوث شلل بالأطراف - الصرع - الغيبوبة - تأثر اللثة بظهور خط أزرق مائلاً للسواد(
- الزرنيخ: يصل إلى مياه الشرب من المبيدات الحشرية أو من فضلات المصانع، ويؤدى إلى إصابة الإنسان بسرطان الكبد أو بسرطان الرئة  والموت السريع.
- الكادميوم: النسبة المسموح بها في الماء 1-10 ملجم/لتر، ويتسرب إلى مياه الشرب من المواسير المصنعة من البلاستك. زيادة الكادميوم عن الحد المسموح به يؤثر على كمية الكالسيوم ولإصابة الإنسان بلين العظام.
- الحديد: زيادة الحديد يؤدى إلى عسر الهضم عند الإنسان، ويختلط بمياه الشرب من المواسير المعدنية.
بعض الحلول لعلاج تلوث الماء
 - سرعة معالجة مياه الصرف الصحي قبل وصولها للتربة أو للمسطحات المائية الأخرى، والتي يمكن إعادة استخدامها مرة أخرى في ري الأراضي الزراعية لكن بدون تلوث للتربة والنباتات التي يأكلها الإنسان والحيوان.
- التخلص من نشاط النقل البحري، وما حدث من تسرب للبترول أو النفط في مياه البحار من خلال الحرق أو الشفط.
- محاولة دفن النفايات المشعة في بعض الصحارى المحددة، لأنها تتسرب وتهدد سلامة المياه الجوفية.
- فرض احتياطات على نطاق واسع من أجل المحافظة على سلامة المياه الجوفية كمصدر آمن من مصادر مياه الشرب، وذلك بمنع الزراعة أو البناء أو قيام أي نشاط صناعي قد يضر بسلامة المياه.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.