أعلان الهيدر

الرئيسية الغزو الفكري عبر وسائل الإعلام وخطره على المجتمع

الغزو الفكري عبر وسائل الإعلام وخطره على المجتمع


الغزو الفكري عبر وسائل الإعلام وخطره على المجتمع
الغزو الفكري عبر وسائل الإعلام وخطره على المجتمع
شهدت وسائل الإعلام والاتصال في هذا العصر ثورة تقدمية هائلة فاقت كل التصورات، كان من نتائجها: ظهور مئات القنوات الفضائية، وانتشار أجهزة الاستقبال في كل مكان، وضرورة استخدام شبكة الإنترنت لكل فرد من أفراد العالم، رافق ذلك عدد مهول من المواقع والصفحات الإلكترونية، مما نقل الحروب بين قوى وشعوب العالم من ساحات المعارك في الحروب التقليدية إلى الحروب الإعلامية عبر الفضاء، ولاسيما بعد أن ظهر لهم جدواها وسرعة تأثيرها وقلة خسائرها.
ولا شك في أن الطرف الغالب في هذه المعادلة -في المقاييس البشرية- هو من يقود دفة الإعلام، ويتحكم بمواده، ويضع برامجه؛ وهذا يعني أن ما يسمى بالدول النامية -ومنها الدول الإسلامية- لن تكون في هذه المعادلة إلا في الجانب المتأثر لا المؤثر، ولذا رأي الباحث أن يطرق هذا الباب لتوعية المجتمعات والحكومات الإسلامية بخطورة تلك الحروب وذلك الغزو القادم من الفضاء، ومحاولة البحث عن الوسائل التي تحد من تأثيره .
الغزو الفكري :
أشار المؤلف في هذا المبحث إلى أن المراد بالغزو الفكري هو محاربة الخصم ومحاولة القضاء عليه واستعماره واستعباده باستخدام طرق ووسائل غير عسكرية: كالفكرة والكلمة والرأي، والنظريات والشبهات، وخلابة المنطق، وبراعة العرض، وشدة الجدل ولدادة الخصومة، وتحريف الكلم عن مواضعه، وغير ذلك مما يقوم مقام السيف والصاروخ في أيدي الجنود، والفارق بينهما هو نفس الفارق بين وسائل وأساليب الغزو الفكري قديما وحديثا، ثم تحدث الباحث بعد ذلك عن خطورة هذا الغزو ثم مجالاته التي ينتشر من خلالها.
وسائل الإعلام المرئي :
وفيه بين الباحث أن الاتصال عن طريق المرئيات ذا تأثير كبير في نقل الأفكار، وأن قدرة المرئيات على التأثير بحاسة البصر تفوق قدرة المسموعات على التأثير بحاسة السمع بما يزيد على خمسة وعشرين ضعفا، وأن الرؤية تشكل 83% من المعلومات المكتسبة؛ لهذا كان أثر وسائل الإعلام المرئي (التلفاز والفيديو والسينما والمسرح والحاسوب) أكبر من أثر غيرها، وهذا هو الذي جعل قادة الإعلام في العالم يولون هذه الوسائل جل اهتماماتهم، ويسعون في تطويرها، ويحرصون على انتشارها في شتى أنحاء العالم.
خطر وسائل الإعلام المرئي على المجتمع :
في هذا المبحث أشار الباحث للعديد من المخاطر الناجمة عن وسائل الإعلام المرئي، فتحدث عن المخاطر العقدية، وصور تلك المخاطر والتي تتلخص في:
- تشويه الدين الإسلامي والطعن في مصادره الأصلية ورموزه.
- تشكيك المسلمين في عقيدتهم.
- الدعوة إلى النصرانية.
- نشر العقائد والأفكار الباطلة والخرافية.
أما عن صور الخطر الثقافي فتتلخص في:
- إشاعة النموذج الثقافي الغربي.
- التأثير السلبي في مستوى التعليم.
- إضعاف اللغة العربية.
أما الخطر السلوكي فتتلخص آثاره في التالي:
- الترويج للأخلاق السيئة.
- إشاعة الفاحشة والرذيلة وتسهيل ارتكابها.
- الدعوة للعنف والجريمة.
- التعود على رؤية المنكر وعدم إنكاره.
وختم الباحث حديثه في هذا المبحث ببيان آثار الخطر الاجتماعي والتي تتلخص في:
- محاولة ترسيخ العادات والتقاليد غير الإسلامية.
- التأثير السلبي في العلاقات الاجتماعية.
- التأثير السلبي في العلاقات الأسرية- تشويه مفهوم القدوة.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.