أعلان الهيدر

الرئيسية بحث حول طرق الحد من التلوث

بحث حول طرق الحد من التلوث


بحث حول طرق الحد من التلوث
بحث حول طرق الحد من التلوث
 سعت الهيئات العالمية المختصة بمعالجة مشاكل التلوث منذ تأسيسها إلى إتباع عدة وسائل للحد من التلوث وذلك بالتعاون مع الهيئات المحلية المختصة بالرقابة البيئية في كل بلد التي وضعت عدة تدابير تضمن التخفيف من إنتاج الملوثات بكافة أشكالها وكذلك ضمان عدم انتقال تلك الملوثات عبر الحدود، ويمكن تلخيص جهود تلك الهيئات بما يلي :
1-    تفعيل القوانين البيئية وتشديد الرقابة على الصناعات الأكثر إنتاجا للمواد الملوثة ورفع قيمة الضرائب بما يتناسب مع خطورة تلك المخلفات, وإلزام المصانع بعمل معالجة أولية لما ينتج عنها من مخلفات سائلة وصلبة، و تشديد العقوبات بحق المخالفين .
2-    ترشيد الاستهلاك في كل المجالات هي أفضل الطرق للحد من التلوث على مبدأ ” استهلاك اقل تلوث اقل” لذا يجب إتباع كافة وسائل الترشيد في كل المجالات.
3-    التقليل من الاعتماد على التقنيات القديمة واستحداث تقنيات أكثر توفيرا للطاقة وللمواد الخام, والاعتماد على مصادر طاقة نظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
4-    الاهتمام بتوسيع مفهوم التقنيات والمنتجات الخضراء في المنازل والمصانع والمزارع، وهي المنتجات الأقل تلويثا للبيئة والأفضل لصحة الإنسان, وذلك عن طريق رفع مستوى الوعي البيئي و إيجاد البدائل الخضراء, وهو ما شجع تنامي الاهتمام بالزراعات العضوية والبناء الأخضر والطاقات النظيفة بكافة أشكالها.
5-    تقليل الاعتماد على الطاقة النووية باعتبارها مصدرا للنفايات الإشعاعية الخطرة وذلك ما حدث بالفعل في كثير من الدول النووية بعد حادثة اليابان.
6-    معالجة المياه العادمة وعدم السماح بوصولها للمسطحات المائية وعدم نقلها في القنوات الترابية المفتوحة لضمان عدم تسربها إلى المياه الجوفية، وكذلك ضمان عدم اختلاط المياه العادمة المنزلية بالصناعية.
7-    إتباع الطرق الصحية في التخلص من النفايات الصلبة بما يضمن القضاء على المكبات العشوائية، وعدم وصول النفايات إلى المسطحات المائية و الأراضي الزراعية، وذلك عن طريق المكبات الصحية و إعادة الاستخدام والتدوير.
8- الاهتمام بتخطيط المدن الجديدة بما يضمن الحياة المريحة لسكانها بحيث تختفي الاختناقات المرورية وترتفع جودة الهواء الجوي وتزداد المساحات الخضراء فيها . التلوث لا ينتج من قطاع محدد ولا من نشاط واحد من النشاطات الإنسانية و إنما يشمل كافة المجالات التي يسعى فيها الإنسان للحصول على الغذاء والمسكن والملبس وخدمات الترفيه، كما أن تأثير التلوث لا يقتصر على فئة محددة من الناس  وان كان أكثر تأثير على المناطق الفقيرة والعشوائية والقريبة من مصادر التلوث وهذا يتطلب مشاركة الجميع في الحد من مسببات التلوث ومعالجة أثاره السلبية، لذا وجب على الجهات المختصة بمكافحة التلوث أن تزيد من الوعي لدى جميع أفراد المجتمع بضرورة التحرك ضد كل مظاهر التلوث سواء كانت خطيرة أو خفيفة، وان تتحول مكافحة التلوث إلى سلوك عام بدل أن تكون مجرد إجراءات حكومية محدودة.
 

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.