أعلان الهيدر

الرئيسية مفهوم التحصيل الدراسي

مفهوم التحصيل الدراسي


مفهوم التحصيل الدراسي
مفهوم التحصيل الدراسي
التحصيل الدراسي يتمثل في المعرفة التي يحصل عليها الفرد من خلال برنامج او منهج مدرسي قصد تكيفه مع الوسط والعمل المدرسي.ويقتصر هذا المفهوم على ما يحصل عليه الفرد المتعلم من معلومات وفق برنامج معد يهدف الى جعل المتعلم أكثر تكيفا مع الوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه،بالإضافة الى إعداده للتكيف مع الوسط المدرسي بصورة عامة.
ويرى'جابلن' ان التحصيل 'هو مستوى محدد من الأداء او الكفاءة في العمل الدراسي،كما يقيم من قبل المعلمين او عن طريق الاختبارات المقننة او كليهما معا'.ويركز هذا المفهوم للتحصيل الدراسي على جانبين،الأول على مستوى الأداء او الكفاءة،والثاني، على طريقة التقييم، التي يقوم بها المعلم،وهي عادة عملية غير مقننة،وتخضع للمشكلة الذاتية،أو عن طريق اختبارات مقننة موضوعية.
ويحدد الباحث'سيد خيرالله' في مؤلفه(بحوث نفسية وتربوية) مفهوم التحصيل الدراسي تحديدا إجرائيا حيث يرى ان التحصيل' يعني التحصيل الدراسي،كما يقاس بالاختبارات التحصيلية المعمول بها بالمدارس في امتحانات شهادة المرحلة الأولى(المرحلة الابتدائية) في نهاية العام الدراسي،وهو ما يعبر عنه المجموع العام لدرجات التلميذ في جميع المواد الدراسية..'.ويلاحظ ان هذا المفهوم يربط بين التحصيل والاختبارات التي تستعمل لقياس المحصلة النهائية لمجموعة المعارف والمهارات والتي تتمثل في المجموع العام لدرجات التلميذ في نهاية السنة الدراسية.
وفي السياق ذاته،يرى الباحث'ابراهيم عبد المحسن الكناني' ان التحصيل الدراسي هو'كل أداء يقوم به الطالب في الموضوعات المدرسية المختلفة،والذي يمكن إخضاعه للقياس عن طريق درجات اختبار او تقديرات المدرسين او كليهما معا..'.ويبدو ان هذا التعريف أكثر إجرائية من التعريفات السالفة الذكر،بيد انه لم يحدد نوعية الاختبارات من حيث أنها مقننة او غير مقننة،ناهيك ان اشتراطه إخضاع أنماط الأداء للقياس بصفة عامة،يتطلب منه تحديدا إجرائيا لها(الأداء الحركي،والفكري،والاسترجاعي ..الخ).

نستنتج مما سبق،ان القدرة على التفكير الابتكاري،هي قدرة عامة وليست وحدة أولية لا تتجزأ،بل تتكون من قدرات فرعية تعمل جميعها على تكوين القدرة الابتكارية العامة،حتى وان اختلفت المفاهيم لهذه المكونات الأساسية للقدرة على التفكير الابتكاري،فإنها لا تخرج عن الإطار العام الذي يتمثل في تنوع العوامل التي يظهر فيها التفكير الابتكاري،عندما يخرج الى حيز الوجود سواء كان فكرة أو كان عملا مجسدا في إنتاج يبدو لصاحبه او للآخرين انه جديدا.
كما ان المكونات الأساسية التي تتكون منها القدرة الابتكارية العامة(الطلاقة،المرونة،الأصالة،التوسيع) تبقى تعمل متكاملة ومتداخلة في كل عمل ابتكاري،حيث تظهر في كل إنتاج ابتكاري جديد مهما كان نوعه،وهذا يعني انه اذا ظهرت واحدة من هذه المكونات كان ذلك دليلا على ظهور بقية المكونات،ولكن بدرجات متفاوتة،كما تتحدد الفروق من خلال درجة الشيوع الإحصائي،فالزيادة في عدد الكلمات تعني'الطلاقة'،وكثرة الاستجابات وتنوعها تعني'المرونة'،والجدة والطرافة والندرة تعني'الأصالة'،أما الإضافة التفصيلية للموضوع او الفكرة،فتعني'التوسيع' وهكذا..
وفيما يتعلق بالتحصيل الدراسي،فان مفاهيمه متعددة،وان معظم الباحثين يلجأوون الى التعاريف الإجرائية التي تتوافق مع متغيرات بحوثهم،ولذلك فانه من الصعوبة بمكان إيجاد تعريف واحد يتفق عليه جميع الباحثين،حيث ان بعضهم يلجأ الى الاختبارات المقننة،ويلجا آخرون الى اختبارات وتقديرات المدرسين من جهة،والاختبارات المقننة من جهة أخرى.وأما من حيث الشمولية،فان بعض التعاريف تقتصر على التحصيل الدراسي في مرحلة معينة من مراحل الدراسة،والبعض الآخر،يشمل جميع المراحل الدراسية،ولهذا السبب قدمنا تعريفا إجرائيا يتفق مع متغيرات البحث الذي نقوم به حتى نستطيع دراسة العلاقات القائمة بين التحصيل العلمي،(كما تقيسه اختبارات وتقديرات المعلمين) والقدرة الابتكارية العامة ومكوناتها الأساسية.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.