أعلان الهيدر

السعادة في متناول أيدينا


السعادة في متناول أيدينا
السعادة في متناول أيدينا
 
السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين)، لكننا غالباً ما نغفل عنها، بل وننظر إلى ما لدى الآخرين على أساس أن بلوغ ما عندهم هو منتهى السعادة، لم نعد راضين بما بين أيدينا، بل دائماً ما ننظر إلى ما عند الآخرين ونتمنى ما هو في حوزتهم، بينما معجزة السعادة تكمن في مواصلة اشتهاء ما نملك والحفاظ عليه بدلاً من ضياع العمر في تمني ما قد يكون سبب تعاستنا أن نحن حصلنا عليه، ألم يقل أوسكار وايلد. "ثمة مصيبتان في الحياة، الأولى: ألا تحصل على ما تريد، والثانية: أن تحصل عليه دون الاستمتاع به".
سعادتك في داخلك فلماذا تبحث عنها بعيداً وتسافر في طلبها؟!
عندما تضحك، يضحك العالم معك.. وعندما تبكي، تبكي وحدك
اجعل قلبك كأفئدة الطير خالية نقيّة، وعندما تضع رأسك على وسادتك فلا تحمل حقداً ولا ضغينة لأحد، واجعل الصفح والتسامح ونسيان ذنوب الآخرين مبدأك في الحياة، تعيش السعادة الحقيقية، ومما يساعدك على الشعور بهذه السعادة أن تنظر في نفسك وتصلح من عيوبك، فربما التعاسة التي تحملها بين جنبيك سببها تصرفاتك الشخصية.
والإنسان لابد أن يجعل لنفسه أهدافاً عُليا ومفيدة يحققها وينشغل بالسعي إليها، بدلاً من أن يعيش مع الأمور والأشياء الصغيرة، ويجعل منها أهدافاً كبرى وهي في الواقع تنغص عليه حياته، وتضيع وقته في ملاحقة أمور سطحية أو أمور وهمية، ثم يغضب ويخاصم ويغتم إذا لم تتحقق، فكلما كانت أهدافك راقية وعالية كلما كنت أقرب إلى السعادة.
السعادة والاستمتاع بالحياة رحلة وليست محصلة تليها، لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن، فعشْ وتمتّع باللحظة الحاضرة واغتنم الفرصة قبل فواتها.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.