أعلان الهيدر

الرئيسية بحث حول الحواس الخمس

بحث حول الحواس الخمس


بحث حول الحواس الخمس
بحث حول الحواس الخمس
1-         حاسّة السّمع
إذا دقّ زائر جرس الباب، أرسل الجرس موجات صوتية فيلتقطها صوان الأذن، ويوصلها إلى القناة السمعية، ومنها إلى الطبلة فتصطدم بها وتصدر ذبذبات. تمر هذه الذبذبات بمجموعة مكونة من ثلاث عظيمات هي المطرقة والسندان والركاب - وهي أصغر عظام الجسم - وتواصل تلك الذبذبات سيرها، فتمرّ بسائل موجود في القوقعة، (وهي أنبوبة حلزونية الشكل تشبه المحارة)، فتحوّل خلاياها العصبية الذبذبات إلى إشارات وتنطلق بها إلى المخ، فيسجّلها ويترجمها، وعندئذ نسمع رنين الجرس.
2-         حاسّة الشم
عملية الاستنشاق:عندما نستنشق الهواء يمرّ الهواء الداخل إلى الرئتين من منخري الأنف وبتعاريجه التي تمنعه من الدخول المندفع، وبشعيراته التي تحجز الغبار العالق به، وسائله المخاطي الذي يقتل جراثيمه ويرطبه إذا كان حارّا، وتقوم شعيراته الدموية بتدفئته إذا كان باردا. فلا يصل الهواء إلى الرئتين إلا نقيّا.
عمليّة الشمّ:حين نشمّ طعاما أو عطرا تطير جزئيات صغيرة من هذه الأطعمة أو الروائح، فتلمس أعصاب الشمّ في الأنف، فترسل الإشارة إلى المخ تحمل رائحة ما نشمّه فتتعرّف على تلك الأطعمة أو الروائح وتميّزها.
3-         حاسّة اللّمس
عضو اللّمس:الجلد هو عضو اللّمس، والغطاء الخارجي لجسمك يعمل على حمايته من الحرارة والبرد والماء والجراثيم والأشعة الضارّة.
تركيبة الجلد:يتكوّن الجلد من طبقتين، سطحية هي البشرة وداخلية وهي الأدمة ومسام عرقيّة، وحبيبات صبغية موجودة في الخلايا الداخلية هي التي تغيّر لون الجلد.
كيف نحسّ؟حين نلمس شيئا ترسل أطراف أعصاب الجلد إلى المخ رسائل حسّية تنبئه به عندئذ نحسّ بذلك الشيء.
4-          حاسّة الذوق
اللّسان:هو عضو التذوّق، نسيجه عضلي وشكله مخروطي تنتشر على سطحه ما يقارب العشرة آلاف حليمة، بها أطراف أعصاب حسّاسة، تحسّ بالأطعمة والمذاقات، ففي مؤخرة اللّسان تحسّ بالمرارة، وفي وسطه بالحموضة، وفي طرفه الأمامي بالحلاوة والملوحة.كيف نحسّ بطعم الشيء؟إذا وضعنا شيئا مرّا على طرف لساننا لا نشعر بأي طعم، فإذا وصل شيء من هذا المرّ إلى مؤخّرته، أرسلت الحليمات المختصّة بتذوّق المرارة رسالة إلى المخ، وعندئذ نحسّ بأنّنا قد ذقنا شيئا مرّا.
5-         حاسّة البصر
العين هي عضو الإبصار، تتحرّك في كلّ اتجاه، فتسمح لنا برؤية كل ما يحيط بنا. وهي توجد داخل تجويف عظمي يسمّى المحجر، يحميها من الصدمات واللكمات، ويقوم كل من الحاجب والجفن والأهداب بوقايتها من العرق والغبار والضوء الشّديد، وتفرز الغدد الدمعية الموجودة تحت الجفن سائلا يحفظها نظيفة.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.