أعلان الهيدر

الرئيسية الإسعافات الأولية : ما هو دور المسعف ؟

الإسعافات الأولية : ما هو دور المسعف ؟


الإسعافات الأولية : ما هو دور المسعف ؟
الإسعافات الأولية : ما هو دور المسعف ؟
  إن الحضارة بكل معانيها ومن منظار النشاط البشري لم تزد في نسبة وقوع الحوادث فحسب بل وكان لها دور رئيسي في تعدد الحوادث وتنوع أشكالها ومخلفاتها.
وعليه فإن ردود الفعل التي مافتئ الإنسان يطورها لمواجهة تهديدات الطبيعة والتوقي من أخطارها ومن الأمراض بات من الضروري اليوم تطويعها لتجاري نسق العصر والتطور التكنولوجي والتقني ومتطلباته ولما لا تسبقه.
وفي هذا الإطار يمكن إدراج منظومة المساعدة وتقديم الإسعافات الأولية والإغاثة بكل تقنياتها البسيطة منها والمعقدة حيث يبرز جليا دور المسعف المنقذ كعنصر أساسي وفاعل وكأحد مقومات وركائز المجتمع المدني الحديث.
فالفرد هو الخلية الأساسية المكونة للمجتمع وهو بذلك مدين لهذا الأخير بالعديد من الواجبات التي باتت أساسية للحفاظ على تماسك المجموعة وتعايشها وضمانا لاستمراريتها في ظل مناخ قوامه التضامن الاجتماعي.
  فما هو دور المسعف ؟
إن دور المسعف يتمثل في مساعدة وتقديم الإسعافات الأولية أي الرعاية والعناية الأولية والفورية إلى المصابين أو المتعرضين إلى وعكات صحية على اثر الحوادث التي يتعرضون إليها إلى حين وصول النجدة المختصة.
ويرتكز تقديم الإسعافات الأولية أساسا على امتلاك القدرة المتواصلة على رد الفعل بصفة آلية في مواجهة الطوارئ والحوادث وعلى القيام تلقائيا بعدد من الحركات التي تهدف إلى وضع حد لوضع حرج أو حالة طارئة من شانها إلحاق الضرر بالأشخاص.
هذا ويتطلب الإضطلاع بدور المسعف حضورا وقائيا ذهنيا يؤطر التدخل والحركات مختصرا المجهود من ناحية ومحسنا وضامنا للجدوى من ناحية أخرى وفي هذا الإطار يمكن اختزال دور المسعف في ما يلي :
1) التعرف على الأخطار بما يسمح بــ:
 تفادي الحوادث أو الحد من قوتها وتواتر حدوثها.
الحد من آثار الحوادث ومن احتمال تطورها أو تكرارها.
 القدرة على مواجهة الحوادث والمخاطر المنجرة عنها باكتساب مهارات وتقنيات تهدف إلى الحفاظ على الحياة.
2) اكتساب عناصر الحماية في مواجهة المخاطر من خلال:
اكتساب مبادئ الإسعافات الأولية والحماية الذاتية المدعمة بتكوين تطبيقي عام في الغرض.
تفعيل دور التدخل المختص إبان الحوادث مع اعتبار الأولويات والضرورة والمخاطر المحتملة.
تطبيق جملة المعارف والتقنيات المكتسبة في مجال الإسعافات الأولية والحماية الذاتية والمرتكزة أساسا على تكوين قاعدي دقيق إضافة إلى دورات رسكلة دورية في المجال.
3) تطوير الحضور الذهني الوقائي والذي يتجلى من خلال :
اكتساب جملة من الخصال مثل روح الجماعة والتعاون وتوخي سلوك متزن ومتبصر في تناغم مع المعارف المكتسبة بما ينعكس إيجابا على التدخل من خلال التروي والهدوء وبرودة الدم والثقة في النفس.
الانتباه إلى جملة الأخطار المحتمل تسببها في تعقيد الحادث وتطوره أو تكراره.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.