أعلان الهيدر

الرئيسية الآثار السلبية و أضرار الحاسوب

الآثار السلبية و أضرار الحاسوب


الآثار السلبية و أضرار الحاسوب
الآثار السلبية و أضرار الحاسوب
اولا : تأثيره على العين
يأثر الجلوس امام الكمبيوتر على سلامة النظر لأن شدة التركيز تسبب احتقان العين والتهابها كما انه يقلل من حركة الجفون والتي لابد ان تكون كل 5 ثواني لتر طيب العين مما يسبب جفاف العين .
فلابد من تحديد ساعات محددة فقط ساعتان مثلاً وان يكون الكمبيوتر به شاشات واقية وان تكون المسافة على الاقل 50 سم بين العين والشاشه.
ثانيا : تأثيره على النمو
ان اللعب امام شاشات مضيئه ليلاً يقلل افراز هرمون الميلاتونين وهو المسئول عن النمو .
 ثالثا : تأثيره على الذاكرة
يقلل من قوة الذاكرة ويزيد من حالات الاكتئاب والقلق ويقل التحصيل الدراسى لأنه تجعل الطفل مثلا يعتمد على الحصول على النتائج سريعا كالألة الحاسبه دون اخذ وقت في التفكير مما يقل نمو عقله ومواهبه .
 رابعا: تأثيرها على العظام
استعمال الاصابع باستمرار على الكيبورد او التليفون يسبب التهاب وتورم المفاصل وزياده افراز مواد تسبب تسمم الخلايا العصبية وألم في الفقرات والرقبه والكتف والذراع .
 خامسا: تأثيره على الصحة الجسديه
يسبب الجلوس لساعات طويله امام الكمبيوتر والتبلت والايباد الى قله الحركة وتناول وجبات دون وعى بالاحساس بالشبع كنوع من التسلية واللهو مما يزيد فرص التعرض للبدانه وزيادة إصابه الاطفال بمرض السكرى .
 سادسا: تأثيره على السمع
لو كان الصوت اعلى من 85 ديسيبل يسبب خلل في الاذن فلابد ان يرتاح كل ساعه حوالى 5 دقائق .
ولابد من استعمال سماعه للاذن مناسبه وموثقه من FDA ولا يستعمل السماعات اكثر من 4 ساعات يوميا.
سابعا : تأثيرها على سلامه حياة الضغار والكبار
فلو كان الطفل يعبر الشارع ومنشغل بهاتفه او الايباد في يده فبالطبع لن يكون مركزا مع السيارات التي تعبر الشارع والتي قد تصطدم به لا قدر الله , فيجب ان لا نجعل اطفالنا يصطحبوا تلك الاجهزة خارج المنزل .
اما عن الكبار فتزيد نسبة الحوادث عندما يتحدث السائق في الهاتف او يرسل رسائل نصيه ويظن انها دقائق قليله لكن لا يدرك ان مخه يكون مشتت في الطريق فلا ينتبه بما يدور حوله ويعرض حياته ومن معه للخطر .
ثامنا : تأثيره على الحياه الاجتماعيه والنفسية
ادمان التكنولوجيا يؤدى لتدهور العلاقات الاجتماعيه والاسريه وضعف
التواصل وتدهور الدراسة وانعزال وسلبيه لان الطفل يتلقى فقط دون تجاوب .

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.