أعلان الهيدر

سلبيات العولمة


سلبيات العولمة
 كما للعوملة إيجابيات فإن لها العديد من السلبيات أيضاً، ومن سلبيات العولمة الآتي:
تؤدي العولمة إلى تهميش وسحق الهوية الشخصية والوطنية، كما وتسعى نحو تشكيل شخصية وهوية ذات صبغة عالمية. تساهم العولمة في تحويل الهوية الوطنية إلى كيان ضعيف وهش، وخاصة في حال عدم امتلاك القدرة على التطور أو التأقلم مع تيار العولمة. تسحق العوملة المنافع الوطنية وخاصة عند تعارض هذه المصالح والمنافع مع مصالحها. تفرض العولمة الوصاية الأجنبية وذلك من خلال اعتبار الدول الأجنبية أكثر تقدماً ونفوذاً، مما أدى إلى إهانة كل ما هو محلي، كما أدى ذلك إلى ملاحقة كل ما هو محلي إلى حين الاستسلام لتيار العولمة. ساهمت العولمة في سحق الثقافة والحضارة الوطنية، كما أوجدت حالة من الاغتراب بين الأفراد وتاريخهم الوطني والموروثات الثقافية، والحضارية التي تعود في أصلها إلى الآباء والأجداد. ساعدت العولمة في سيطرة الكيانات القوية على الأسواق المحلية، كما ساعدتها في بسط نفوذها على الكيانات المحلية، وتحويلها إلى مؤسسات تابعة لها. صنعت العوملة من الدول المتقدمة دولاً صانعة للقرارات، وموزعة للأدوار على الدول النامية تحت مسمى الاقتصاد المتقدم والتكنولولجيا.
 

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.