أعلان الهيدر

الفرائض المُختلفة الوضوء


الفرائض المُختلفة الوضوء
الفرائض المُختلفة الوضوء
 النّية:
 ويُقصَد بها فعل العبادة تقرُّباً إلى الله عزَّ وجلَّ دون شيء سواه من المخلوقات، والنّية واجبة على العبد، وقد ذهب الشافعيّة والمالكيّة أنّ النَّية ركنٌ من أركان الوضوء في حين ذهب الحنابلة إلى أنّها شرطٌ لصحّة الوضوء وليست رُكناً، أمّا الحنفيّة فيرون أنّ النيّة سُنّةٌ في الوضوء وليست شرطاً ولا رُكناً.
التّرتيب:
 ذهب الشافعيّة والحنابلة والمالكيّة في قولٍ إلى أنّ التّرتيب في الوضوء ركن من أركانه، وهو قول عثمان بن عفان وابن عباس، ورواية عن علي رضي الله عنهم، وبه قال قتادة وأبو ثور وأبو عبيد وإسحاق بن راهويه، والمُراد بالتّرتيب أن يأتي بالطّهارة عضواً بعد عضو كما أمر الله تعالى بأن يغسل الوجه ثم اليدين، وذهب الحنفيّة والمالكيّة على المشهور وبعض علماء الشافعيّة، وهو رواية عن أحمد، إلى أنّ التّرتيب سُنّة من سنن الوضوء، وليس من أركانه ولا من واجباته.
 الموالاة:
هي مُتابعة أفعال الوضوء بحيث لا يقع بينها ما يُعَدُّ فاصلاً في العُرف)، وقد اختلف الفقهاء في حكم المُوالاة في الوضوء: فذهب الحنفيّة والشافعيّة في القول الصّحيح، والمالكيّة في قول، والحنابلة في روايةٍ إلى أنّ المُوالاة في الوضوء سُنّة، وبه قال من الصّحابة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ومن التّابعين الحسن وسعيد بن المسيب والثوريّ إلى أنّها سُنّةٌ وقال المالكيّة على المشهور، والشافعيّة في القديم، والحنابلة في المذهب إنّها واجبةٌ. وبه قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه والأوزاعيّ.
 التّدليك:
 هو تمرير اليد على العضو بعد صبّ الماء قبل جفافه، وقد اختلف الفُقهاء في حكم التّدليك في الوضوء، فذهب جمهور الفقهاء - الحنفيّة والشافعيّة والحنابلة - إلى أنّ التّدليك سُنَّة من سنن الوضوء، وذهب المالكيّة إلى أنَّ التّدليك واجب،  

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.