أعلان الهيدر

الرئيسية بحث حول الوسط البيئي-السلسلة الغذائية

بحث حول الوسط البيئي-السلسلة الغذائية


بحث حول الوسط البيئي
السلسلة الغذائية
السلسلة الغذائية
 تنقسم الكائنات الحية من حيث حصولها على الغذاء إلى مجموعتين رئيسيتين هما:
- المجموعة الأولى:
وتعرف بالمنتجات أو ذاتية التغذية وتقوم بتصنيع الغذاء بواسطة عملية التركيب الضوئي وتبدأ عندما يمتص اليخضور (الكلوروفيل) أشعة الشمس، وتستعمل النباتات هذه الطاقة لتجمع بين ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه من الجو، والماء الذي تحصل عليه من التربة، لتصنع الكربوهيدرات، كالسكريات والنشويات والسيليلوز، وتطلق الأوكسجين نتيجة عملية التركيب الضوئي. ويعد التمثيل الضوئي عملية إنتاج ضخمة تتضاءل أمامها كل صناعات الإنسان، ويقدر أنه يتم تحويل نحو 200 مليار طن من الكربون الموجود في غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد نباتية سنويا. وهو ما يعادل إنتاج 500 مليار طن من مواد نباتية صلبة.
وهناك البكتيريا والفطريات (الطلائعيات) التي تتغذى على مخلفات الكائنات العضوية وتسمى بالمحللات أو المفتتات.
- المجموعة الثانية:
وتعرف بالمستهلكات، وتصنف المستهلكات الرئيسية اعتمادا على مصادرها الغذائية والتي تتغذى على الكائنات العضوية الحية إلى ثلاثة أصناف كالتالي:
1. آكلات العشب: وتعد المستهلكات الأساسية التي تتغذى مباشرة بشكل كامل أو جزئي على النباتات. فالطيور مثلا تتغذى على الحبوب وأوراق النباتات. والغزلان تأكل الأعشاب والأغصان. والحشرات تتغذى على كافة أجزاء النباتات. أما في الماء فالبلاكتون الحيواني يتغذى على البلاكتون النباتي.
2. آكلات اللحم: وتتغذى هذه على الحيوانات العاشبة فقط، وتصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثانية، والحيوانات التي تتغذى على حيوانات آكلة للحيوانات تصنف بأنها مستهلكة من الدرجة الثالثة. كالعناكب والطيور التي تتغذى على الحشرات أكلة النباتات. في حين الطيور الجارحة كالصقر الذي يأكل الثعابين، سمك القرش الذي يأكل أسماك أخرى، هذه تعد مستهلكات من المستوى الثالث أو أعلى.
3. آكلة كل شيء: أو تسمى متعددة التغذية وتأكل النباتات والحيوانات مثل الإنسان والحيوانات الكالشة كالخنازير والجرذان والثعالب.
4. المفتتات: وهي الكائنات العضوية المستهلكة، التي تتغذى على بقايا المواد النباتية والحيوانية وهي صنفان رئيسيان من المفتتات المغذية مباشرة الكائنات العضوية الميتة والمخلفات العضوية، منها: السرطان وابن آوى والنمل الأبيض والحشرات...
 

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.