أعلان الهيدر

الرئيسية أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم


      
     أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم

 -1أول من آمن به من الرجال البالغين الأحرار
 أبو بكر، ومن الصبيان عليٌّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال بن رباح الحبشي.
قال أهل الأثر وعلماء السير: إن أول الناس إيمانا به على الإطلاق خديجة رضي الله عنها وصلى رسول الله معها آخر يوم الاثنين وهو أول يوم من صلاته وكانت الصلاة وقتئذ ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي.
وكان عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه لم يبلغ الحلم حين أسلم وكان ابن عشر سنين وكان عند النبي قبل أن يوحى إليه يطعمه ويقوم بأمره وهو أصغر إخوته وسيأتي سبب إسلامه رضي الله عنه في ترجمة حياته.
وأول من أسلم من النساء بعد خديجة أم أيمن وأم الفضل زوج العباس وأسماء بنت أبي بكر وأم جميل فاطمة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب.
 2- أول من أسلم من الصبيان
 يعتبَر سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أول من أسلم من الصبيان، حيث ضمه سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- إلى أهل بيته ليتربى في كنفه وكنف زوجته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، كان عم الرسول أبي طالب رجلاً كهلاً فقيراً كثير الأولاد، ولم يقدر على توفير الغذاء والملبس لهم، فتكفل الرسول -عليه السلام- بعلي تخفيفاً عن عمه ورحمةً بحاله، وقد نشأ -رضي الله عنه- منذ أن كان طفلاً صغيراً في بيت سيدنا محمد -عليه السلام-، وكان أول صبي يعلم ببعثة سيدنا محمد، وأول من يُسلم ويؤمن به رسولاً من الصبيان.

 - 3أول الداخلين في الإسلام
هنا سنتعرف على أول المسلمين من الرجال والنساء والغلمان، وهم كالتالي:
 أوّل من أسلم من الرّجال
أبو بكر الصّدّيق عبد الله بن عثمان التيميّ القرشيّ، هو أوّل من آمن من الرّجال الأحرار، وهو أوّل الخلفاء الرّاشدين ومن العشر المبشّرين بالجنّة، وكان صاحب رسولنا الكريم حتّى قبل نزول الوحي عليه وأسلم من دون تردّدٍ حين دعاه رسولنا الكريم إلى الإسلام، حيث كان قد قضى رحلةً طويلة في البحث عن الدّين الّذي يراه الحق، وسمّي بالصّدّيق لكثرة تصديقه للرسول محمد عليه الصّلاة والسّلام. كان أبو بكر الصّديق من أكثر الصّحابة إيماناً وزهداً، ومن أحبّ النّاس إلى رسولنا الكريم، وكان رفيقه في هجرته إلى المدينة المنوّرة، وعندما مرض الرّسول صلّى الله عليه وسلّم أمر أبو بكر بأن يؤمّ بالنّاس للصّلاة، وبويع خليفةً للرسول في نفس يوم وفاته، وهو من قاد حرب الرّدّة ضدّ المرتدّين عن الإسلام بعد وفاة الرّسول.
 أوّل من أسلم من النّساء
 خديجة بنت خويلد بن أسد القرشيّة أمّ المؤمنين وأوّل زوجات الرّسول، هي أوّل من آمن بالرّسول من الرّجال والنّساء، فقد هرع الرّسول صلّى الله عليه وسلّم إليها عندما نزل عليه الوحي في غار حراء، وصدّقته وتوجّهت إلى ابن عمّها ورقة بن نوفل الّذي بشّرها بنبوّة زوجها، وتحمّلت معه معاناة نشر الإسلام من جوعٍ، وبطشٍ، وتعذيبٍ من بني قريش، وبقيت صامدةً مساندةً لزوجها لإيمانها به، وكانت كذلك أوّل من توضّأ وصلّى مع رسولنا الكريم.
أوّل من أسلم من الغلمان
علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشميّ القُرشيّ، ابن عمّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو أوّل من أسلم من الغلمان، وهو رابع الخلفاء الرّاشدين ومن العشرة المبشّرين بالجنّة، ومن المهاجرين إلى المدينة المنوّرة بعد هجرة الرّسول بثلاثة أيّامٍ، حيث آخاه الرّسول صلّى الله عليه وسلّم مع نفسه حين آخى بين المسلمين وزوّجه من ابنته فاطمة. شارك علي بن أبي طالب بكلّ الغزوات مع الرّسول ما عدا غزوة تبوك الّتي خلّفه فيها على المدينة، وكان معروفاً بشدّته وبراعته في القتال، وكان سبباً لنصر المسلمين في عددٍ من الغزوات، وحاز على ثقة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم حيث جعله من كتّاب الوحي.

فقد ذكر أهل السير أن أول الرجال إسلاماً أبو بكر الصديقرضي الله عنه، وأن أول النساء إسلاماً أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وأن أول المواليزيد بن حارثة رضي الله عنه، وأن أول الصبيان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكروا أنأبا بكر حمل الدعوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على يديه في الإسلام صفوة من خيار الصحابة ومنهم عثمان والزبير وطلحة.. وسعد وأبو عبيدة وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة والأرقم بن أبي الأرقم، وقد نظم العلامة أحمد البدوي الشنقيطي بعض أوائل من أسلموا فقال:
أول الناس بالنبي اقتداء**** أم أبنائه الكرام الجدود
فعلي ثم ابن حارثة الكلـــــــــــــــــــبي مولى النبي المجيد
ثم إذ آمن العتيق دعا النـــــــــــــــاس فجاءت عصابة كالفريد
وهي عثمان والزبير وسعد**** وابن عوف وطلحة بن عبيد.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.