أعلان الهيدر

الرئيسية النظام الرئاسي والنظام البرلماني

النظام الرئاسي والنظام البرلماني


النظام الرئاسي والنظام البرلماني
النظام الرئاسي والنظام البرلماني
ماهي خصائص النظام الرئاسي والنظام البرلماني؟
على ضوء الممارسة السياسية، لم تعتمد تونس لا على نظام رئاسي ولا برلماني وإنما على نظام رئاسوي يكرس هيمنة رئيس الدولة على السلط الثلاث في الدولة أي السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية فهو نظام استبدادي. 
يعتبر كل من النظام الرئاسي والنظام البرلماني نظامين يكرسان مبدأ الفصل بين السلط وهو مبدأ الغاية منه تحقيق التوازن بين السلطات وعدم الإستبداد.
النظام الرئاسي
مقوماته:
1-   السلطة التنفيذية :تتكون من رئيس جمهورية منتخب يساعده كتاب دولة (غياب حكومة متكونة من وزراء) + يستأثر رئيس الجمهورية بكامل السلطة التنفيذية أي يضع السياسة العامة للدولة وينفذها.
2-    السلطة التشريعية : تتكون من نواب منتخبين تستأثر بالسلطة التشريعية أي سن قوانين البلاد.
3-   سلطة قضائية مستقلة :
 ايجابياته : 
قيام هذا النظام على توازن سلبي: لا يمكن للسلطة التنفيذية أن تحل البرلمان ولا يمكن للبرلمان أن يسقط السلطة التنفيذية.
     سلبياته : 
تحصل رئيس الدولة على الأغلبية في البرلمان قد يؤدي إلى سيطرته على السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 النظام البرلماني
مقوماته:
1-    السلطة التنفيذية تتكون من:
 أ-  رئيس دولة له منصب شرفي يكون إما معينا عن طريق الوراثة (مثال بريطانيا) أو منتخبا بطريقة غير مباشرة (أي من قبل البرلمان أو مجموعة من الناخبين) أو بطريقة مباشرة من قبل الشعب.
ب- حكومة منبثقة من البرلمان يمكن أن تكون:
-          حكومة أغلبية : أحد الأحزاب يتحصل على أغلبية صلب البرلمان ويقوم رئيس الحزب عادة بترأس الحكومة واختيار أعضائها.
-         حكومة ائتلافية: في صورة عدم حصول أي حزب على الأغلبية صلب البرلمان يتم اللجوء إلى إئتلافات بين الأحزاب بغاية تشكيل حكومة يترأسها الحزب الأهم حجما في الائتلاف البرلماني
ماهي صلاحيات الحكومة ؟
-          ضبط وتنفيذ السياسة العامة للدولة
-          المبادرة التشريعية : اقتراح مشاريع القوانين على السلطة التشريعية
-          حل البرلمان
2- السلطة التشريعية: تتكون من مجلس أو مجلسين أحدهما على الأقل منتخبا انتخابا مباشرا
ماهي صلاحياتها ؟
-           تتمتع بسلطة سن القوانين.
-          منح الثقة للحكومة عبر الموافقة على سياستها ومراقبتها مع إمكانية وإسقاطها في صورة فشلها في تنفيذ تلك السياسة. 
3- السلطة القضائية: تكون مستقلة
        ايجابياته :
       يمكن أن يحقق الاستقرار السياسي في صورة وجود حزبين أو ثلاث يتمتعون بحجم تمثيل مهم يتداولون على السلطة وهو ما يضمن سهولة تكوين حكومة و صعوبة إسقاطها
        سلبياته :
-          حصول حزب واحد على الأغلبية ينجر عنه هيمنة هذا الحزب على السلطتين التنفيذية والتشريعية.
 -         عدم حصول حزب على الأغلبية في البرلمان تتكون حكومة إئتلافية مما قد يؤدي إلى سهولة سقوط الحكومة في صورة تفكك الحكومة الإئتلافية.   
مع التأكيد على أن نحاح أي نظام سياسي في اتجاه الديمقراطية مرتبط إرتباطا وثيقا بالواقع الإجتماعي والسياسي في الدولة وبوجود مجتمع مدني حقيقي وفاعل يشكل ضمانة لعدم استبداد السلطات القائمة : مثال جمعيات فاعلة للتأطير والتوجيه والدفاع عن حقوق الناس ونقابات فعالة وإعلام حر ونزيه..
النظام البرلماني هو نظام حكم يـُشكل فيه الوزراء في الفرع التنفيذي من البرلمان، وتكون مسؤولة أمام هذه الهيئة، بحيث أن السلطتين التنفيذية والتشريعية متشابكة. في مثل هذا النظام، يكون رئيس الحكومة بطبيعة الحال الرئيس التنفيذي وكبير البرلمانيين على حد سواء.
تتميز النظم البرلمانية بفصل غير واضح بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مما يؤدي إلى مجموعة مختلفة من الضوابط والتوازنات بالمقارنة مع تلك التي وجدت في نظام رئاسي. وعادة ما يكون هناك تمييز واضح في النظم البرلمانية بين رئيس الحكومة ورئيس الدولة، فيكون رئيس الحكومة هو رئيس الوزراء، ويكون وضع رئيس الدولة في كثير من الأحيان صورياً، هو في الأغلب إما رئيس (منتخب شعبياً أو إما من قبل البرلمان) أو عاهل وراثي (غالباً ملكية دستورية).
النظام الرئاسي هو نظام حكم تكون فيه السلطة التنفيذية مستقلة عن السلطة التشريعية ولا تقع تحت محاسبتها ولا يمكن أن تقوم بحلها.
تعود أصول النظام الرئاسي إلى النظام الملكي في العصور الوسطى في فرنسا، بريطانيا واسكوتلندا التي كانت فيها السلطات التنفيذية تصدر أوامرها من التاج الملكي وليس من اجتماعات مجلس الأعيان (البرلمان).
دول تحكم بنظام رئاسي
أنغولا….الأرجنتين…أفغانستان….إكوادور…..إندونيسيا….أوروجواي….أوغندا….برازيل…بنما..بوليفيا…بيرو
الدول التي تقوم على النظام  البرلماني
أثيوبيا-ألبانيا--ألمانيا--استونيا--النمسا--التشيك--اليونان--المجر--ايسلاندا--الهند--العراق-

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.