أعلان الهيدر

الرئيسية مدينة الحامة من ولاية قابس

مدينة الحامة من ولاية قابس


مدينة الحامة من ولاية قابس
مدينة الحامة من ولاية قابس
الحامة إحدى مدن الجمهورية التونسية، تقع في ولاية قابس بالجنوب الشرقي و يبلغ عدد سكانها 120000 حسب إحصائيات سنة 2014.  سميت قديما بمدينة النحاس وهي تلقب اليوم ببوابة الصحراء أو واحة الصحراء تمتاز بالمناظر الصحراوية الخلابة وجمال واحاتها الغناء وبمياهها الجوفية الحارة تبعد عن ولاية قابس قرابة ال30 كم. من قرى الحامة نجد الدبدابة, الصمباط, المزارع, القصر, منزل الحبيب, بشيمة, الخبيات, وادي النور.
تشتهر مدينة الحامة بحماماتها الحارة وهي حمامات ذات مياه طبيعية ساخنة.
فوائد حمام المياه الساخنة (الفوار) بمنطقة الحامة بتونس التي تكون درجة حرارتها 44 درجة ومن فوائدها العديد من الخــصوصيات العلاجية.
السكان في الحامة
سكانها من العرب الوافدين من شمال وجنوب الجزيرة العربية خاصة قبائل بنو هلال وبنو سليم وبني زيد لذلك تسمى أحيانا ببني يزيد وبنو يزيد هم فرع من قبيلة بني سليم بضم السين جاؤو خلال التغريبة الهلالية واستقرو بالحامة وهم أربعة أفخاذ/الصهبة / الخرجة / الحمارنة / و الأصابعة.. ويتفرّع بنو يزيد اليوم إلى عدّة فروع ينتشرون على كامل تراب مدينة الحامّة وضواحيها إذا فالنسب العربي القحّ هو ما ما يفسر تمسك أهلها بالعادات العربية الاصيلة كالكرم والجود والفروسية بالإضافة إلى محافظة اهلها على لهجة عربية اقرب ما تكون إلى اللهجة الخليجية المستعملة اليوم.
الفلاحة في الحامة
أهم منتجاتها الفلاحية إضافة إلى تربية المواشي والابل التمور والرمان.
مشاهير من المدينة
أنجبت مدينة الحامة العديد من رواد الفكر والأدب أمثال الطاهر الحداد محمد علي الحامي إضافة إلى المجاهد محمد الدغباجي والسياسي جلولي فارس   وكذلك شيخ المجاهدين التونسيين الطاهر لسود قائد التمرد ضد القوات الفرنسية بشمال أفريقيا.
مياه الحامة الدافئة ملاذ التونسيين الباحثين عن الشفاء والاسترخاء
الحامة   منذ القديم، تُعرف مدينة الحامة، التابعة لمحافظة قابس جنوب شرقي تونس، بمياهها الطبيعية العذبة التي تنبع ساخنة من باطن الأرض، فيكون فيها لبعض المرضى شفاء واسترخاء وسياحة.
تعتبر حامة قابس من أهم محطات العلاج الطبيعي التي يزورها التونسيون والأجانب من جميع أنحاء العالم للاستشفاء والاستمتاع بمياهها العذبة.
ففي هذه المدينة، تنتشر مجموعة كبيرة من عيون المياه الطبيعية، تتراوح درجة حرارتها بين 38 و42 درجة مئوية، وهي الأقرب إلى درجة حرارة الإنسان، وتعتبر من أجود المياه الجوفية الساخنة في العالم.
يقول مختصون إن مياة الحامة الحارة تجري على مادة الكبريت، وهو ما يفسر خروجها ساخنة حاملة فوائد طبية متعددة.
وحين كان الرومان يسكنون هذه المنطقة قديما، كانوا يعتنون بهذه المياه، ويعتبرونها بمثابة “هبة من الآلهة.
يقول الكاتب التونسي الهادي بن وناس الزريبي في كتابه “الحامة تاريخ وحضارة”، إن “الرومان كانوا يخصصون هذه الحمامات، التي هي في مرتبة المعابد، للراحة، ويقضون فيها أوقات فراغهم، بحيث كانت تقوم هذه الحمامات مقام النوادي.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.