أعلان الهيدر

كيف نتجنب التوتر


كيف نتجنب التوتر
كيف نتجنب التوتر
●: الراحة والاسترخاء وعدم إجهاد النفس بما لا تستطيع حمله. ويفيد الاسترخاء كذلك في تطوير علاقة الفرد بالآخرين، فالشخص الهادئ الذي لا يثور صورته أفضل لدى الناس من الشخص كثير الصراخ، الذي عادة ما يكون أقل حظاً في كسب احترام ومحبة الناس له، بل والحصول على حقوقه أيضاً.
إن تنظيم ساعات النوم والراحة والاسترخاء أمر ضروري، أنت تحتاج إلى (7-8) ساعات نوم يومياً.
إن اتباع عادات صحية وسليمة في الغذاء تجعل الإنسان يتمتع بحالة نفسية متوازنة، ويكون إيجابياً في تفكيره وفي تأدية واجبات وتحمّل مصاعب الحياة.
اطرد الهموم في دقائق، ولا تمنحها الفرصة لتدميرك:
 تمرّ أوقات علينا نشعر فيها بتراكم الضغوط وزيادة الهموم، غير أن خطوات بسيطة، لكنها فعّالة جداً تساعدك على إيقاف وطرد الأفكار السلبية الكئيبة والتصورات المخيفة المتعلقة التي تسبّب هذه الضغوط والهموم:
1 – اجلس منتصب الظهر على مقعد مريح، في مكان هادئ، مريح للنفس خال من الإزعاج والمؤثرات المشتتة للانتباه.
2 – اجعل الضوء خافتاً نوعاً، وجو الحجرة معتدل الحرارة.
3 – قم بارتداء ملابس خفيفة غير ضيقة لتمكنك من الاسترخاء.
4 – ضع أمامك ساعة أو منّبهاً.
5 – تنفّس بانتظام وعمق وبطء، ولاحظ تنفسك الهادئ العميق.
6 – امنع عقلك من الشرود والتفكير في أي مشكلة أو صدمة، أو موقف مؤلم تعرضت له، وذلك بأن تأمر عقلك حتى يتوقف تماماً عن التفكير في هذه البؤر الملتهبة التي عانيت وما زلت تعاني منها.
7 – في البداية ركّز على ملاحظة جسدك المسترخي وأنفاسك المنتظمة، والهدوء وهو يدخل ويخرج من أنفك ورئتيك ببطء وعمق.
8 – اطرد من ذهنك أو تفكيرك أي فرصة للشرود بعيداً، وأن تكون على يقين بأنك تقوم بطرد الأفكار السلبية السيئة وشطبها من ذهنك وحذفها من ذاكرتك.
9 – عليك أن تستمر في ذلك التدريب مابين 10 – 30 دقيقة، ويفضل أن تواظب عليه أكثر من 3 شهور.
إن جميع الأفكار الانهزامية والسلبية.. المفاهيم والتصورات المحبطة والمتشائمة.. الأفكار المخيفة والانهزامية قد تعصف بعقل الإنسان، فتدمره بالهموم والاضطرابات النفسية!
سيطّر على غضبك:
الغضب لا يعزز إلا الضغينة والحقد، وهو نار تحرق العقل وتسحق البدن وتصيبه بأمراض لا حصر لها.
التحكّم في انفعال الغضب والسيطرة على النفس من الأمور بالغة الأهمية، ولكي ينجح الإنسان في حياته ويستطيع أن يتوافق مع نماذج البشر على اختلاف طباعها وأخلاقها، ولكي يتفادى أيضاً كثرة التصادم والاحتكاك والذي يحصد بسببه خصومات وعداءات كثيرة. ويتفق معظم علماء النفس على أن الغضب ضرورة لحماية النفس من عدوان العالم الخارجي، ولكنه في غاية الخطر عندما يزداد ويستمر.
ويشبّه البعض الغضب بالبخار المضغوط في إناء محكم، إذا لم يجد منفذاً لخروجه فإنه يصيب الفرد بمرض أو أكثر من تلك المسماة بالأمراض النفسجمية، مثل قرحة المعدة، وارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية، والقولون العصبي، والصداع العصبي المزمن.. إلخ ويعبّر البعض عن ذلك بأن الغضب إذا لم يخرج فسوف يستقر في أحشائك. أما الصبر.. فيساعدنا على التخفيف من الإجهاد الجاثم على أعصابنا، وبالصبر نكتسب الهدوء، ويقلّ لدينا إفراز هرمونات التوتر (الأدرينالين) و(الكورتيزول) وبالتالي تسترخي العضلات وتتسع الأوعية الدموية وينخفض ضغط الدم، ويقلّ معدل ضربات القلب، وتتحسس وظائف جهاز المناعة فينتج الأعداد الكافية من الخلايا التي تحمي الجسم وتقضي على الجراثيم وتقاوم الأمراض المختلفة، فيعيش الفرد حياة سعيدة هادئة ويتمتع بالصحة وطول العمر.
ولكي يصمد الفرد في مواجهة المكائد والشائعات والأكاذيب، عليه أن يهمل ويتجاهل هؤلاء الظالمين الذين يطلقون عليه هذه الشائعات والأكاذيب، وأن يكون واثقاً من أن تجاهله لهم سوف يضعه في مواقف القوة، بل قد يثير لدى هؤلاء الخصوم الظالمين مشاعر القلق الذي ما يلبث أن يتحول إلى نوع من الخوف والترقب.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.