أعلان الهيدر

المنافسات الرياضية


المنافسات الرياضية
المنافسات الرياضية
تعتبر المنافسة الرياضية من العوامل الهامة والضرورية لكل نشاط رياضي سواء المنافسة في مواجهة العوامل الطبيعية أو المنافسة في مواجهة منافس وجها لوجه أو في وجود منافسين آخرين وغير ذلك من أنواع المنافسة الرياضة
إن أسمى ما جاءت به الرياضة للبشرية أن جعلت المنافسة في المجال الرياضي ترجع الفوز للأفضل دون أن تترك أثرا سلبيا على نفسية الخاسر وتعتبر المنافسة الرياضية من العوامل الهامة والضرورة لكل نشاط رياضي حيث أنها الموقف الوحيد لإظهار نتيجة الجهود التدريبية للاعب والجهاز التدريبي و قد يكون ذلك خلال دقائق قليلة وقد يستمر لساعات طويلة
والمنافسة في اللغة العربية مصدر لفعل نافس :أي سابق فلانا عن غير أن يلحق به الضرر وفي اللغة الانجليزية ompetition"" أي أنشطة يتنافس فيها الفرد which person activity"" والتعريفين يؤكدوا على بذل الجهد للوصول إلى التفوق سواء في النواحي البدنية أو المهارية أو المعرفية دون إلحاق الضرر بالمنافس.
والرياضة لا تعيش بدون منافسة ..وعملية التدريب بمفردها لا تنطوي على أي معنى ولكن تكتسب معناها من ارتباطها بإعداد الفرد لتحقيق أفضل مستوى في المنافسة وتكون المنافسة ما هي إلا اختبار لنتائج عملية التدريب الرياضي وأنها تسهم في تنمية وتطوير السمات الخلقية الإدارية وكذلك قدرات ومهارات اللاعب.
وتمتد ظروف النافسة من دقيقة أو أقل كما في فردي السباحة للمسافات القصيرة إلى دقائق كما في" الجمباز والغطس" إلى أكثر من ذلك " قدم وسلة " وقد تمتد إلى ساعات كما في أشواط " التنس والطائرة " ويحدد الفوز الأشواط الحاسمة مما يزيد في متعة التنافس.
وهناك بعض التعريفات التي قدمها بعض الباحثين لمفهوم المنافسة :
ومنها التعريف الذي قدمه مورتون دويتش 1969 [ هي موقف تتوزع فيه المكافآت بصورة غير متساوية بين المشتركين أو المتنافسين حيث تختلف مكافأة الفائز عن المهزوم ومن أمثلة ذلك أن الفائز يحصل علي الميدالية الذهبية ويليه الفضية ثم البرونزية أما باقي المتنافسين فلا يحصلون علي مكافآت
وهذا التعريف كان أساسا للمقارنة بين عمليتي المنافسة والتعاون  علي أساس أن التعاون علي العكس من التنافس يقصد به أن المتنافسين يقتسمون المكافآت بصورة متساوية أو طبقا لإسهامات كل فرد وليس كما هو الحال في المنافسة
ولكن ديانا جل تعارض ذلك علي أساس أن المنافسة مفهومها أوسع من التوزيع غير المتساوي للمكافآت ومن ناحية أخري فان التعاون ليس هو نقيض التنافس في الرياضة إذ أن المنافسات الرياضية تتطلب في نفس الوقت التعاون بجانب التنافس وأبلغ مثال على ذلك هو تعاون أفراد الفريق الرياضي مع بعضهم بهدف التنافس مع الفريق الآخر وفي نفس الوقت التنافس مع بعضهم في إطار الفريق الواحد لتحقيق أفضل مستوى ممكن.
وهناك تعريف آخر : يعرف المنافسة الرياضية بأنها [موقف أو حدث رياضي محدد بقوانين ولوائح وأنظمة معترف بها وفيها يحاول اللاعب أو الفريق الرياضي إظهار وإبراز أقصى ما لديه من قدرات ومهارات واستعدادات كنتيجة لعمليات التدريب المنظمة – لمحاولة تحقيق النجاح أو الفوز على منافس أو منافسين آخرين أو لمحاولة تحقيق مستوى الأداء الموضوعي المتوقع من اللاعب أو الفريق الرياضي ]
ويعرف عنان 1976 المنافسة الرياضية بأنها "موفق اختياري ذو شدة عالية تبرز فيه خبرات ومهارات اللاعب أو الفريق والمكتسبة من خلال حياته التدريبية بهدف التفوق على منافس في لقاء تحكمه القواعد والقوانين المحلية أو الدولية .
ويعرف أحمد أمين فوزي 2001 المنافسة بأنها " موقف نزال فردي أو جماعي مشروط بقواعد تحدد السلوك وهذا الموقف يتعامل فيه الرياضي بكل ما لديه من قدرات بدنيه وعقليه وانفعاليه من أجل تأكيد امتلاكه لهذه القدرات و تميزها عن قدرات من ينازلهم " .

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.