أعلان الهيدر

الرئيسية الواجب في مختلف الثقافات

الواجب في مختلف الثقافات


الواجب في مختلف الثقافات
الواجب في مختلف الثقافات
يختلف الواجب باختلاف الثقافات والقارات ففي آسيا وأمريكا اللاتينية، يكون للواجب قدر كبير أكثر مما هو عليه في الثقافات الغربية. ووفقًا لدراسة أجريت عن السلوك نحو الالتزامات العائلية:
"يمتلك المراهقون من آسيا وأمريكا اللاتينية قيم أقوى وتوقعات أكبر بشأن واجبهم لمساعدة واحترام ودعم أسرهم من أقرانهم ذوي الخلفية الأوربية"
وتساهم التقاليد ذات الجذور العريقة المتعلقة بالواجب في كل من ثقافة آسيا وأمريكا اللاتينية بالإحساس القوي بالواجب مقارنة بالثقافة الغربية، فقد ناقش ميشيل بليت جوانب من الواجب في كتابه " الجنس وسياسات الجسم في آسيا الحديثة"
"مفاهيم طاعة الأبناء... غالبًا ذريعة لحشد ولاءات الأطفال وقوة عملهم ومصادر أخرى للسعي لمصالح مزعومة لأهل البيت أو الأسرة، وفي بعض الحالات لأهل العشيرة ككل...المذهب في طاعة الأبناء ..التوافق معهم من الممكن أن يكون مصدرًا عظيمًا للراحة والسلوى لكبار السن، ولكن يمكن أيضا أن تكون مجهدة أو قمعية أو كلاهما، للذين يستمتعون بتشريف آبائهم (وأجدادهم) تمنيات وتوقعات غير مصرح بها."
والزواج التقليدي هو مثال لواجب متوقع في آسيا والشرق الأوسط، فالزواج التقليدي المتعلق بالواجب يتوقع فيه من الزوجة أن تتنقل للعيش مع أسرة الزوج لتربي الأبناء. ونادراً ما ينتقل الرجل للعيش مع المرأة أو أن يسمح بأن ينتقل الزوجين للعيش لوحدهم لبدء بناء أسرتهم وحياتهم في مكان آخر فهم يحتاجون أن يمدوا يد العون لكل العائلة في العمل والعناية بالمزارع والعائلة. أما الأجيال الاكبر
                                                                                                                                                                     

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.