أعلان الهيدر

الرئيسية المحرار واستعمالاته

المحرار واستعمالاته


المحرار واستعمالاته
المحرار واستعمالاته
بعد أن اتضح للانسان أنه لا يمكن الاعتماد على حاسة اللمس في تقدير درجة حرارة الأشياء، فكّر في إيجاد وسيلة أخرى غير اللمس لقياس درجة الحرارة، واتضح له إمكانية الاعتماد على حقيقة تمدّد السوائل بالحرارة وتقلصها بالبرودة في ابتكار ما يسمى بالمحرار.
وهناك أنواع مختلفة من المحارير، والشائعة منها تعبأ بالكحول أو الزئبق. ويفضل المحرار الكحولي على الزئبقي في المناطق الشديدة البرودة لأن درجة تجمده أخفض. وهكذا يمكن استعمال ميزان الحرارة الكحولي في الظروف التي يتجمد فيها الزئبق. أما في المختبرات فتستعمل موازين الحرارة الزئبقية لأن درجة غليان الكحول المنخفضة لا تسمح باستعماله لقياس درجات الحرارة المرتفعة. فلو وضع ميزان حرارة كحولي في ماء يغلي فإن الكحول يغلي في الميزان وقد يفجره.
خطوات قياس درجة حرارة المريض
-        قبل استعمال المحرار الطبي لقيس درجة حرارة المريض يجب تطهيره أولا، وذلك بوضعه في مادة مطهرة كالكحول كي لا يتسبب في انتقال المرض من شخص لآخر.
-        يجب رجّ المحرار بشدة قبل استعماله حتى يصل سطح الزئبق في الأنبوبة الشعرية إلى ما قبل التدريج.
-        بعد ذلك يتم وضع مستودع المحرار تحت لسان المريض لمدة دقيقة على الأقل قبل أن يتم إخراجه وقراءة درجة الحرارة.
-        وبعد مرور دقيقة على الأقل يخرج المحرار من فم المريض ويقرأ التدريج الموازي لسطح الزئبق في الأنبوبة الشعرية والذي يمثل درجة حرارة المريض.
-        وأخيرا يجب عليك تطهير المحرار مرة ثانية بعد استخدامه وقبل أن تقوم بحفظه.
هام جدا
-        يجب إبعاد المحرار عن الأطفال لأن مادة الزئبق التي يحتويها المحرار مادة سامة.
-        لا يجب استخدام الماء المغلي لتطهير المحرار الطبي، حتى لا تكون درجة غليان الماء أعلى من درجة الحرارة المسموح للزئبق أن يتمدّد بها داخل المحرار، فيضغط بتمدده على الأنبوبة الشعرية، ويؤدي إلى كسر المحرار.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.