أعلان الهيدر

الرئيسية قصة كان ما كان للكاتب ميخائيل نعيمة

قصة كان ما كان للكاتب ميخائيل نعيمة


قصة كان ما كان للكاتب ميخائيل نعيمة
قصة كان ما كان للكاتب ميخائيل نعيمة


القضايا الإجتماعية التي برزت من خلال القصة
تآلف المغتربين في الغربة، حتى وان لم يكن ذلك موجودا في أرض الوطن، بسبب الفوارق الاجتماعية والطبقية
التمييز الطبقي المتمثل في النظرة الفوقية للطبقة الميسورة تجاه الطبقة الأقل حظا
التشبث بالألقاب، حتى ولو أطلقت على حطام أجوف، والتكالب على اقتنائها
معظم الناس لا يرحمون من تغيرت عليه الحال، ولكن الذين يتميزون بالأصالة والخلق السمح، يعفون عند المقدرة ويرحمون عزيز قوم ذلّ
التشبث بالمركز الاجتماعي - حتى بعد غيابه - كما حدث عندما رفض الشيخ تزويج البيك ابنته والنزول الى مستواه رغم مقوماته المادية ووضعه الاجتماعي الجديد
قبول الكثير من الناس القيام بأعمال بسيطة في الغربة ما كانوا ليقبلوا القيام بها في أوطانهم

عالج ميخائيل نعيمه الكثير من القضايا الاجتماعية في مجموعته القصصية وأبرز الصراع في وجوهه المختلفة (الصراع مع النفس ، الصراع مع الفرد ،الصراع مع المجتمع ). أما أسلوبه فقد اتسم بسلامة الألفاظ ووضوح العبارة وعمق الفكرة فهو يعمد إلى الواقعية إلا إذا لجأ الى الرمز، فإنه يمزج رموزه بالواقعية فتصبح أكثر قوة ونفاذا. كما استخدم في ألفاظه الكلمات الأجنبية والعامية واعتبرها جزءا من اللغة. أما صوره فتبدو حية مرنة تناسب الموضوع الذي يتناوله وتنفذ الى إدراك القارىء وتثير خياله.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.