أعلان الهيدر

الرئيسية الأبحاث المتخصصة في علم الفلك في الجزائر

الأبحاث المتخصصة في علم الفلك في الجزائر


الأبحاث المتخصصة في علم الفلك في الجزائر
الأبحاث المتخصصة في علم الفلك في الجزائر
لقد أشرنا فيما سبق إلى وجود عدد معتبر من الجزائريين المختصين في الفلك، بعضهم موظف كباحث بمرصد الجزائر والبعض الباقي متوزع على الجامعات (في معاهد الفيزياء غالبا). وبالتالي يحق للمراقب أن يتوقع إنتاجا معقولا من الأبحاث المتخصصة. لكننا سوف نبين فيما يلي أن الواقع لا يرقى أبدا إلى مستوى التطلعات.
أ- المرصد:
لا يوجد في كامل القطر الجزائري سوى مرصد واحد يدعى 'مرصد بوزريعة' أو 'مرصد الجزائر (العاصمة)'، إذ يقع على جبل يشرف على المدينة، على ارتفاع 350 متر، حيث كانت ظروف الرصد ممتازة آنذاك - على خلاف الحال الآن.
بني هذا المرصد من طرف الإدارة الفرنسية المستعمرة منذ أكثر من قرن، بالضبط سنة 1882. وفي مطلع القرن لعب المرصد دورا علمياً دوليا هاما، إذ كان من المشاركين الأساسيين في مشروع 'خريطة السماء'، الذي شمل 18 مرصدا.
وتم تجهيز المرصد بعدد من الآلات، منها خاصة: منظار مصور قطره 36سم، أسطرلاب 'دانجون' لقياس المواقع، ومنظار زوالي. ولعب المنظار المصور الدور الأساسي فقام بتصوير للسماء على مدى نصف قرن. وبالفعل لا تزال مكتبة المرصد تحفظ الآلاف من اللوحات الصورية للسماء لم يتم بعد استغلالها علميا كما ينبغي، وهي تحمل معلومات فلكية قيمة عن مواقع الأجرام (نجوم، مجموعات، كواكب، أقمار، مذنبات، كويكبات) يصل قدرها الفلكي (magnitude) إلى 12 عادة، و14 في بعض اللوحات. ونشير إلى أن هذه اللوحات المدونة متاحة للدراسة من قبل كافة الفلكيين (الجزائريين وغيرهم).
لكن المرصد أفل نجمه خلال العقود التالية، وتوقف الرصد تدريجيا حتى تحول المرصد إلى شبه متحف. ولم يغلق المرصد بشكل كامل في أي فترة، خاصة أن عدة وزارات (الثقافة والإعلام، والشئون الدينية، والداخلية) ظلت تحتاج إلى 'صناع التقاويم'.
ثم حدث تغيير إداري هام أثر سلبا على حياة المرصد، إذ تحول من كفالة التعليم العالي والبحث العلمي إلى وزارة الداخلية في مطلع الثمانينات بعدما قررت هذه الأخيرة إنشاء مركز أبحاث وقياسات للزلازل والهزات الأرضية، فأنشأت مركز الأبحاث في علم الفلك وفيزياء الفلك والجيوفيزياء ووضعته في مباني مرصد بوزريعة. ولأن دراسة الزلازل ومحاولة التنبؤ بها علم 'مفيد' وعلم الفلك 'غير مفيد' حظيت الجيوفيزياء بحصة الأسد من الاهتمام والتطوير وبقي علم الفلك يتيما بل عالة على المسئولين في عقر داره (المرصد)!..
ومع مطلع التسعينات كان المرصد يضم ما بين 6 و 8 فلكيين مختصين معظمهم حاملين لشهادة الدكتوراه من فرنسا. رغم ذلك لم يتحول المرصد إلى مركز إشعاع لعلم الفلك ولم ينتج أبحاثا (لا من حيث العدد ولا من حيث النوع) وظل نشاطه خافتا ومذبذبا.
ويعود هذا الحال في تقييمنا إلى عدد من العوامل، نلخصها كما يلي:
انعدام الإمكانيات الأساسية من أجهزة الرصد والقياس والتحليل التي كانت جلها عاطلة ولا تزال، وكذلك أجهزة الحاسوب وشبكاتها، وأخيرا إلى الضعف الرهيب للمكتبة وقلة مراجعها (كتب ودوريات).
الاختلافات الكبرى في اختصاصات واهتمامات الباحثين، التي كانت تتراوح بين دراسة النشاط الشمسي ودراسة مجموعات المجرات، مرورا بالبلازما البيكوكبية وإعداد التقاويم. وأدى هذا إلى عدم تشكل مجموعات بحث تتطرق إلى مواضيع البحث بشكل فعال وتنتج أبحاثا قيمة وبشكل غزير.
قلة الاحتكاك بين الباحثين والأسرة الجامعية، إذ لم نشهد إلا قلة قليلة منهم تدرس أي مقرر في معاهد الفيزياء أو تشرف على الطلبة في مشاريع الدراسات العليا.
قلة النشاط العام، من محاضرات عامة وندوات، ما عدا أسبوع الإحتفال بالعيد 'المئوي' للمرصد سنة 1992.
ب- الجامعات:
تواجد العديد من الأساتذة في معاهد الفيزياء بالجامعات الجزائرية ممن كانت تخصصاتهم فلكية فعلا أو خبراتهم في المجال تؤهلهم للقيام بدور ما في النهوض بهذا العلم على المستوى الأكاديمي. ولكن خبراتهم كانت جد متفاوتة إذ بعضهم حصل على الدكتوراه في فيزياء الفلك وتابع تكوينا واسعا ومفصل في معظم فروع هذا المجال، بينما البعض الآخر كانت تتراوح اختصاصاتهم من فيزياء البلازما إلى الفيزياء الذرية والنووية والجسيمية مع أخذ بعض المقررات الفلكية في مرحلة ما من تكوينهم. إضافة إلى هذا نجد هؤلاء الأساتذة مبعثرين عبر الجامعات والمعاهد العديدة وعبر مدن التراب الجزائري الشاسع. وطبعا من نفل القول أن نشير إلى انعدام الاتصال بينهم، خاصة مع قلة خطوط التلفون الرابطة بين المعاهد وغياب المجلات العلمية التي تعرف الباحثين بأعمال واهتمامات بعضهم البعض، ولا نريد ذكر غياب شبكة الإنترنت شبه الكامل عن الجامعات الجزائرية.
أما الأبحاث الجامعية في علم وفيزياء الفلك فتكاد تنعدم تماما، إلا بعض الدراسات النظرية التي تتصل بالفلك إلى حد ما مثل بعض الأعمال التي تتم بمعهد الفيزياء لجامعة قسنطينة كمواضيع النسبية العامة والأوتار الفائقة والنوترينوات.
وأخيرا لابد من الإشارة - من أجل الشمولية في عرضنا - إلى مركز أبحاث تتصل أعماله كثيرا بعلم الفلك رغم انغلاقه شبه الكامل على نفسه، حتى أننا لا نعرف عنه إلا القليل. هذا المركز هو 'المركز الوطني للتقنيات الفضائية' الموجود بمدينة أرزيو، قرب وهران، والذي تشمل مجالاته كلا من الجيوديسيا (المساحة) الفضائية والإستشعار والإستكشاف وغيرها... ولكن يبقى هذا المركز للأسف مفصولا تماما عن الأسرة الأكاديمية.
5- توصيات:
ربما يبدو عرضنا لحالة علم الفلك في الجزائر خلال العشريات الأخيرة قاسيا في كثير من النواحي، رغم المحاولات العديدة على المستويين الهواتي والتخصصي. وربما أشار أحد إلى أن النشاط الفلكي العام في الجزائر رغم ما يعانيه من نقائص وما يواجه من مناخ صعب، هو في آخر المطاف أفضل مما نجد علم الفلك عليه في كثير من الأقطار العربية. لكن هذا العزاء لا يخفف من خيبة أملنا لأن الإرادة والطموح لدى الشباب الجزائري (كما نعرفه جيدا) كان يمكن بقليل من العناية والإمكانيات والتوجيه، أن ينتج نشاطا عظيما ومستوى عال من المعرفة. ثم إننا ونحن نقدم هذا التقويم، نرغب في الكشف عن الأخطاء بغرض معالجتها في الجزائر، وأيضا حتى يستفيد إخواننا العرب من تلك التجربة- بحسناتها وسيئاتها- لأننا نتطلع إلى منافسة الشعوب الأخرى أو على الأقل الإقتداء بالأمم المتقدمة في مثل هذه المجالات العلمية.
ومن هذا المنطلق نود تقديم جملة من التوصيات تتدرج من الأبسط إلى الأكثر طموحا وتخص جل المسائل التي طرحناها أعلاه من نشاطات الهواة في النوادي إلى المجال التعليمي وانتهاء بالأرصاد والأبحاث التخصصية.
أ- النوادي والهواة:
لا شك أن الهواة يعانون قبل كل شئ من ضعف الإشراف والتأطير. ولذا يتوجب على من يهمه أمر الفلك العمل على ربط النوادي بالمختصين، خاصة إذا وجد هناك مرصد. فإن لم يكن هناك مرصد فربما يستغل الهواة امتلاكهم لمنظار متوسط القطر (10 أو 12 بوصة مثلا) لدعوة الفلكيين من حين لآخر لليالي رصد يستفيد منها الجميع.
وكذلك يتسم الهواة عندنا بنقص في المعلومات من جهة وقلة الخبرة في الرصد وتشغيل الأجهزة من جهة أخرى. ولذلك نوصي بالإكثار من الملتقيات الوطنية والإقليمية (مع الأشقاء في تونس والمغرب خاصة لسهولة الإتصال والتنقل) لأن هذه التظاهرات تؤدي دوما إلى إبراز أحسن القدرات.
وأخيرا نود الإشارة إلى ظاهرتين ثقافيتين عالميتين برزتا بقوة في السنوات الأخيرة يجب أن لا يغفل عنهما شبابنا إذا أرادوا مواكبة العصر في شتى المجالات. تتمثل الظاهرة الأولى في ثورة المعلومات، التي تتلخص في أمرين: أولا تحول الحاسوب من جهاز للعلميين إلى أداة يستخدمها الجميع، خاصة مع إضافة محرك الأقراص المدمجة CD-ROM Drive وما يتيحه من إمكانيات متعددة الأوساط Multimedia، وثانيا في انفجار شبكة الإنترنت، التي صارت تقدم أحدث المعلومات والتجارب من شتى أنحاء العالم في رمشة عين. وإذ لا يسعنا المجال هنا لتفصيل هذه الفكرة الهامة، نكتفي بالتوصية لكل مهتم بالفلك أو محب للعلم باكتساب أكبر قدر ممكن من المعرفة والخبرة بإمكانيات الحاسوب الجديدة.

أما الظاهرة الثانية فتتمثل في تسارع انتشار اللغة الانجليزية عبر العالم، حتى لم يعد أي علمي، بل أي مثقف، يستطيع التعامل مع مستجدات العالم في أي مجال دون معرفة هذه اللغة. فهنا أيضا لا مفر لشبابنا من إتقان اللغة الانجليزية (الى جانب اللغة العربية طبعا).
ب- التعليم:
لا نبالغ أبدا إذا قلنا إن أهم توصية يمكن أن نتقدم بها تتوجه إلى وزارة التربية من أجل إدخال مادة علم الفلك في إحدى سنوات التعليم العام (الإبتدائي أو المتوسط أو الثانوي) ضمن المنظومة التربوية. فلا يجوز أبدا ولا يعقل أن يتخرج الطالب بشهادة الثانوية العامة أو شهادة جامعية وهو لا يقدر على التعرف على الشمال أو الشرق في ليلة ما أو لا يستطيع تفسير أطوار (أهلة) القمر خلال الشهر!
ولا يجب أن يقتصر تدريس علم الفلك على الطور الأساسي، بل لابد من إحداث مقررات وربما تخصصات كاملة تعني بهذا المجال. فالجزائر والبلدان العربية لا يمكنها، ولن تسمح لها ظروفها الإقتصادية لو أرادت، مواصلة تكوين الأخصائيين في الفلك في الخارج ومن نفل القول أنها لن تستطيع الاستغناء عنهم كما جرى في الحالات والمراحل الماضية.
وما دام علم الفلك مرتبطا بشكل وطيد بالفيزياء (الإشعاع، الميكانيك، البلازما والكهرومغناطيسي، الفيزياء النووية والذرية...) فإن أسهل مبادرة تتمثل في إدراج بعض المقررات الفلكية في سلك الدراسات الفيزيائية بالجامعة.
كما لا يفوتنا أن نشير إلى ضرورة أن يشمل منهاج الدراسة في الفلك الجانبين النظري والرصدي، إذ لابد أن يتعرف الطالب على المجالين لأنهما يكملان بعضهما البعض، بحيث يستطيع القيام بالمشاهدات الدقيقة إذا توفر لديه منظار أو انتقل إلى مرصد ثم يقوم بتفسير نتائجه وبناء نماذج نظرية بالمعادلات والبرامج الحسابية تسمح بتمثيل ما يشاهد والتنبؤ بظواهر ونتائج أخرى.
ج- الرصد والأبحاث المتقدمة:
إن للمرصد الفلكي أهمية خاصة في قلب كل فلكي، حتى وإن كان تخصصه نظريا محضا. فالمرصد مرتبط بمعظم الاكتشافات الفلكية عبر العصور، وهو السبب الرئيسي وراء التحولات الكبرى في نظرة الإنسان إلى الكون. ولكن المراصد في العالم العربي تعد على أصابع اليد، وكثير منها- بما في ذلك مرصد الجزائر- في حالة فظيعة من التدهور، وهذا رغم توصيات المؤتمرات الدولية الإسلامية العديدة حول رؤية الهلال والتقويم الإسلامي..
ولأن الجزائر (مثل بعض المناطق في العالم العربي) تتمتع بتضاريس جغرافية جد ملائمة، إذ نجد جبل 'الشريعة' ذا ارتفاع يقدر بـ 1500متر على بعد 50كيلومتر فقط من العاصمة، و 20كم فقط من جامعة البليدة (التي أحدثت فيها شعبة دراسات عليا في فيزياء الفلك من 1991 إلى 1994 كما أشرنا آنفا) ! ولذلك نرى من الضروري استغلال هذه الإمكانيات، ربما في شكل برنامج تعاون مع بعض البلدان العربية أو الأوربية.
ويعلم كل المتتبعين للتطورات العلمية في العالم أن إنجازات من هذا النوع كثيرا ما تفجر نهضة علمية كبيرة في هذا المجال أو ذاك، لأنها تستقطب كفاءات علمية هامة وتخلق برامج تعاون بين عدة مؤسسات، إلى غير ذلك من العوامل الأساسية للبحث العلمي. وربما جاز لنا أن نذكر هنا أن علم الفلك في أمريكا تقدم على البحث الأوروبي بفضل مرصد جبل ولسن وجبل 'بالومار' اللذان بنيا مع مطلع هذا القرن. ثم كلنا يعلم ويشهد استمرار التفوق الأمريكي شبه الكامل مع نجاح التلسكوب الفضائي 'هابل'.
وكيف نفسر إسراع إسرائيل سنوات فقط بعد إنشائها كدولة، إلى بناء مرصد وتوفير الدعم له وإبرام عقود التعاون بينه وبين المؤسسات الغربية، واستمرار تفوقها العلمي والتقني المطلق في المنطقة كلها، بينما لا تقارن إمكانياتها المالية والبشرية مع إمكانيات العرب؟..
ثم لقد صارت هناك فرص كثيرة للقيام بأبحاث متقدمة حتى إذا لم يتوفر أي مرصد يقدم معطيات رصدية جديدة. إذ سمحت الحواسب والشبكات وأنظمة تخزين المعلومات بتقديم كميات عظيمة من المعطيات التي تحصل عليها المراصد والأقمار الصناعية العلمية إلى كافة الباحثين عبر العالم. ويستطيع هؤلاء إذن القيام بعمليات التحليل والنمذجة كما لو أنهم حصلوا على تلك المعطيات بأنفسهم.
وكأمثلة عن هذه الإمكانيات الجديدة، يمكن ذكر القياسات التي قام بها القمر الصناعي 'هيباركوس' لمواقع النجوم، وهي أدق قياسات تمت في تاريخ الإنسانية، هذه النتائج متوفرة الآن مجانا للعالم بأسره. كما تقدم الوكالة الفضائية الأمريكية كميات كبيرة من المعطيات للعالم في أشكال مختلفة: ملفات حرفية ASCII، ملفات 'بوستسكربت' (Postscript) ، صور، وغير ذلك... حتى النتائج غير المفتوحة لجمهور الفلكيين يمكن الحصول على معظمها بمجرد التقدم بالطلب لدى الباحثين الدارسين لها أو الملتقطين لها.
ولذلك نرى أن مجال تحليل المعطيات الفلكية يشكل طريقا مفتوحا يمكن للباحثين في بلادنا سلوكه والوصول به إلى حالة ديناميكية وحية لعلم الفلك عندنا بشكل واسع، لأنه يحرك الأعمال والنشاطات المتقدمة ويفتح آفاقا جديدة للطلبة حول المعطيات والأبحاث الجديدة عبر العالم، بل ربما يقدم فرصا جادة للهواة للمساهمة في بعض الجوانب السهلة أو الروتينية من الأبحاث. هذا بدون الحاجة إلى إمكانيات مادية وميزانيات مالية كبيرة.
رغم هذا كله نلح بقوة وصراحة على ضرورة تطوير المشاريع الرصدية في الجزائر والعالم العربي، إذ لا يمكن تصور أي نهضة لعلم الفلك في أي زمان أو مكان في غياب الأسس الرصدية لهذا النشاط. ولكن المشكلة أن معظم الجمهور يعتقد أن هذا لا يتم إلا بصرف أموال باهظة لا يمكننا توفيرها في حالة الأزمة الاقتصادية والتنموية الراهنة. والحقيقة أن ثمة جملة من مواضيع البحث الفلكي يمكن التطرق إليها بأجهزة متوسطة الحجم والتكلفة (مثلا بمنظار لا يزيد قطره عن متر واحد)، ومن هذه المواضيع دراسة النجوم المتغيرة والبحث عن النجوم المتفجرة وغير ذلك.
بل يمكن، وربما يجب العمل على إنشاء شبكة من المراصد المتوسطة على مستوى العالم العربي (خاصة البلدان التي تتوفر فيها الإمكانيات المالية والظروف الطبيعية الملائمة) بحيث تتكامل في الأرصاد والدراسات ومتابعة الأحداث الفلكية مثل البحث عن المذنبات وتصويرها ودراستها.
وأخيرا نؤكد على ضرورة إرساء تقاليد عمل صحيحة، وعلاقات تعاون مهنية جدية بين المجموعات العربية (فيما بينها) وبين فرق البحث والمؤسسات المتقدمة ذات الخبرة الطويلة، إذ يجب التذكر دوما أن هذه الفرق رغم خبرتها وإمكانياتها الكبيرة تبقى دوما تبحث عن مراصد تتيح لها فرص المشاهدة وعلميين يشاركونها في الدراسة للوصول إلى أكثر كمية من النتائج وفي أقصر وقت.
خلاصة القول إذن أن إمكانات التطوير لعلم الفلك في شتى المجالات (النوادي، التعليم، الأبحاث) في العالم العربي عموما كثيرة جدا، وهي كلها لا تحتاج في معظم الأحيان سوى لإرادة قوية وجهود صحيحة ومركزة (غير مبعثرة) من أجل إرساء قواعد صحيحة وصلبة للتنمية العلمية.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.