أعلان الهيدر

مفهوم اللعب واللعبة


مفهوم اللعب واللعبة
مفهوم اللعب واللعبة
اللعب يتصف بأنه
                فاعلية ممتعة يؤديها الفرد لذاتها بإخلاص .
                نشاط حر لا قهر فيه ولا إجبار .
                مرن ومتنوع ، فهو موجه وغير موجه ، إيهامى وواقعى .
              يتضمن نشاطات متنوعة جسمية وعقلية ولغوية واجتماعية
                من الصعب التنبؤ بنتائجه .
                يرتبط بالميل والدوافع الداخلية ، وعليه فهو لا يتعب صاحبه .
                يمتاز بالسرعة و الخفة .
                بعيد عن الصراع النفسى والاضطراب .
                مطلب من مطالب نمو الطفل .
                عملية تمثل يتعلم الطفل عن طريقه وينمو عقله .
اللعبة
أسم تدل على نوع اللعب وشكله ومضمونه وأجزائه .
 وتتسم اللعبة بأنها :
    نشاط منظم .
    تسير وفق قواعد محددة ومتفق عليها ومفهومه من قبل من يمارسها .
    تتضمن تعاونا أو منافسه مع الذات ومع الآخرين .
    تمنح لمن يمارسها شعورا بالمتعة أو الفائدة دون إلحاق الأذى بالآخرين .
    تؤدى في حدود زمان ومكان معينين .
 مما لا شك فيه أن الطفل يقضي معظم ساعات يقظته في اللعب، بل قد يفضله أحياناً على النوم والأكل فهو أكثر أنشطة الطفل ممارسة وحركة. فمن خلاله يتعلم الطفل مهارات جديدة ويساعده على تطوير مهاراته القديمة، إنه ورشة اجتماعية يجرب عليها الأدوار الاجتماعية المختلفة وضبط الانفعالات والتنفيس عن كثير من مخاوف الأطفال وقلقهم سواء تم ذلك اللعب بمفرده أو مع أقرانه، وإذا فقد الطفل ذلك النشاط وتلكم الممارسة انعكس ذلك على سلوكه بالسلب بل إن غياب هذا النشاط لدى طفل ما لمؤشر على أن هذا الطفل غير عادي، فالطفل الذي لا يمارس اللعب طفل مريض.
- ينبغي أن نعلم أن اللعب دافع ذاتي حقيقي لا يكتسبه الطفل بتعزيز الآخرين له فهو نشاط تلقائي طبيعي لا دخل لأحد له في تعليمه، فهو يعبر عن ميل فطري في الفرد يكتشف الطفل من خلاله نفسه وقدراته، ويطور إمكاناته ويطور إمكاناته العقلية والحسية بل يمكن اللعب الطفل من اكتساب قيم ومهارات واتجاهات ضرورية للنمو الاجتماعي السليم، وعلى ذلك فاللعب نشاط حيوي يمارسه كل أطفال العالم ولقد ترددت عن اللعب مقولات عديدة ظلت فترة من الزمن يوصي بها الأبناء للآباء والمعلمين للأطفال ومفادها اللعب مضيعة للوقت واستثمار سيئ للزمن فالأب يقول لابنه يا بني لا تهدر وقتك في اللعب، يا بني اترك اللعب والتفت إلى دروسك، لا فائدة من اللعب غير إضاعة الوقت. فهل هذه المقولة صحيحة؟.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.