أعلان الهيدر

الرئيسية نظريات تفسير اللعب

نظريات تفسير اللعب


نظريات تفسير اللعب
نظريات تفسير اللعب
وتعد العناية بالطفولة من الأمور التي تشغل بال الاجتماعيين والتربويين والاقتصاديين فهم شباب المستقبل ورجال الغد وثروة الأمة وعليهم يتوقف تطورها واستمرارها.
 وقد قسم المربون مرحلة الطفولة إلى مراحل منها مرحلة الرضاعة ومرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة الطفولة الوسطى ومرحلة الطفولة المتأخرة.
- نظرية الطاقة الفائضة
تعد من أقدم النظريات التي حاولت تفسير اللعب وترتبط باسهام شيلر وجهود ترى هذه النظرية (ان اللعب يحدث نتيجة للطاقة الفائضة والتي لا يحتاجها الفرد لذا الأطفال يلعبون أكثر من الكبار
- اللعب من وجهة نظر النظرية  الإسلامية
اهتم الإسلام والتربية الإسلامية باللعب وأهميته في تربية الإنسان المسلم في مختلف مراحل نموه طفلا وشابا وكبيرا لأنها تستمد مبادئها وأفكارها من العقيدة الإسلامية التي تؤكد على تنمية الإنسان تنمية متكاملة وشاملة ومتوازنة في جوانب نموه   الجسدية والعقلية والاجتماعية والوجدانية والنفسية والانفعالية
كان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يركز في توجيهاته  إلى الإباء في  تعليم الأبناء  قائلا ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل )
تحقيقاً لقوله تعالى : {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - :( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( ارموا فأنا معكم كُلِّكُم )
أثر عن عمر - رضي الله عنه- :  ( علموا أولادكم السباحة ، والرماية ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبا ) وقد قال الأمام علي ابن أي طالب عليه السلام ( إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف وقال أيضا ( روحوا القلوب ساعة بعد ساعة فان القلب إذا اكره عمي )
كما نرى الخليفة عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه) أكد على الاهتمام بتربية الطفل وتعلمه أكد على مبدأ اقتران التعلم باللعب حتى يون اللعب اثر في تنمية مواهب الطفل ثم تحقيق الفائدة المرجوة له
كما هو معروف تاريخيا كانت لعبة الكرة والصولجان يمارس من قبل كثير من الخلفاء والوزراء والولاة يلعبون كرة والصولجان في ميادين خاصة شيدت في قصورهم
أما أبو حامد الغزالي فيركز على مسؤولية وأهمية دور الأبوين في تربية وتنشئة أطفالهم فيقول في هذا "إن الصبي أمانة في عنق والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفسية خالية من كلّ نقش ومائل إلى كل ما يمال إليه ، فإن عود الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب، وإن عود الشر وأهمل شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيّم والولي عليه.."
كما ينظر  الغزالي إلى اللعب بقوله( ينبغي ان يؤذن الصبي بعد الانصراف من الكتاب ان يلعب لعبا جميلا يستريح إليه من تعب الكتب بحيث لا يتعب في اللعب فان منع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائما يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه لعيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه لأساء ويتضح من هذا القول عمق إدراك المربين المسلمين من الوظيفة السيكولوجية للعب وأهميتها خاصة اللعب الهادف الجميل وليس اللعب القائم على اللهو والعبث وإضاعة الوقت والجهد بنشاطات غير مفيدة .
كما ان للعب فيه تربية للروح والجسد والعقل استخدم العرب كثير من الأساليب اللعب مع الطفل منها أسلوب  التنافس المحمود بين الأطفال وهي من  الأساليب المشجعة لما فيه من الفائدة لأجسامهم النامية ، فقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يجري المسابقات في الجري بين الأطفال كما كان وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم - حريصاً على اللعب مع الصغار ونَوَّع في اللعب معهم فمرّةً لعبهم بالجري ومره بالحمل على الظهر وغير ذلك. "
- نظرية الاستجمام : ترى هذه النظرية ان اللعب ما هو الا وسيلة لتجديد القوة المنهوكة واستعادة النشاط ويعد العالم الألماني لازاروس احد أنصار هذه النظرية .
- نظرية الاسترخاء
طور العالم باتريك نظرية الاستجمام التي سبقته وذلك من خلال التركيز على اللعب وان اللعب ناشئ عن الحاجة الى الاسترخاء ومن هنا هذه النظرية ترى ان اللعب نتيجة لحاجة الفرد الى النشاطات الحركية لإزالة التوتر ويعتبر اللعب احد وسائل الاسترخاء والراحة .
- اللعب من وجهة نظرية التحليل النفسي
تنطلق في تفسيرها للعب ونشاطاته وتطوره من مجموعة من الافتراضات وهي
- ان الألعاب التي يستخدمها الفرد ما هي إلا تعبيرات عن خبراته الداخلية
- حياة الإنسان سلسلة متكاملة من خبرات الماضي والحاضر ويستطيع الفرد عن طريق اللعب تحقيق الترابطات بين خبرات الماضي والحاضر
- ان اللعب تعبير  عن المشاعر والانفعالات والرغبات
- تتطور أنماط السلوك ذات الصلة باللعب مع تطور نمو الطفل وتطور قدراتهم العقلية والاجتماعية والجسمية والانفعالية والسلوكية
- ان تحليل السلوك الإنساني ودراسته وفهمه بصورة جيدة يساعد على تعديل  وتوجيه هذا السلوك
- كما يرى فرويد ان سلوك اللعب شانه شان أي سلوك أخر فقيمة السلوك وأهميته ترتبط بمقدار اللذة والمتعة والسرور التي ترافقه او تنجم عنه، وقد استخدمت طريقة العلاج باللعب أو اللعب العلاجي " Play therapay "  طريقة فعالة للعلاج النفسي بالنسبة للأطفال الذين يعانون من بعض المخاوف والتوترات النفسية واستخدم فرويد اللعب طريقة في العلاج النفسي لأول مرة مع ابن صديق له كان يخاف من الخيول إذ قام الطفل هانز بتمثيل دور الحصان في ألعابه التلقائية لمرات متعددة وبعد ذلك تخلص من مخاوفه من الخيول التي أصبحت مألوفة له.
-  اللعب من وجهة نظر النظرية المعرفية
احتل اللعب مكانة مهمة لدى المختصين بالعلاج النفسي مثلا نأخذ وجهة نظر  جان بياجيه يرى ان اللعب يشكل مؤشرا يدل على نمو الطفل ونضجة فضلا عن انه متطلب أساسي وضروري لحدوث النمو بجميع إشكاله وجوانبه العقلية والاجتماعية والانفعالية والجسمية والجنسية  والوجدانية كما يرى ان اللعب هو أساس النمو العقلي وتطوره وبدونه لا يحدث النمو العقلي ولا يتطور
ونظرية بياجيه تقوم على عمليتين رئيسيتين هي التمثل والمواءمة وتشير التمثل إلى النشاط الذي يقوم به الطفل لتحويل ما يتلقاه من أشياء ومعلومات الى بنى خاصة به وتشكل جزء من ذاته وينظر بياجيه الى اللعب على انه تعبير عن نمو الطفل وإحدى متطلباته الأساسية وكل نوع من أنواع اللعب تربط بمرحلة معينة ويشير أيضا إلى عدة أنواع من اللعب وهي :
-       لعب السيادة Mastey play
اكتساب إحدى المهارات او القدرات حيث يتم الممارسة لهذه القدرات والمهارات واحدة تلو الأخرى من اجل تحقيق التفوق في هذه المهارات او القدرات
-       اللعب الرمزي Symbolic play
يشمل لعب التظاهر او الادعاء يظهر ما بين 2- 7 سنوات ويعكس الأطفال خلال لعبهم تمركز حول ذاتهم ويقدم الطفل الحقائق من خلال ذاته
-       اللعب المنظم Organized play
يبدا بعد عمر سبع سنوات ويكون الطفل قادرا على التفكير والتصرف بشكل موضوعي ويلتزم بالأصول والنظام مع مجموعة الأطفال المشاركين في اللعب
اما برونر يرى ان اللعب هو أداة النمو المعرفي وبناء الشخصية الاجتماعية المتكاملة للطفل بشكل خاص وللكائن الإنساني في مختلف مراحل النمو بشكل عام.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Fourni par Blogger.